أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهور العتابي - هواجِسْ ...!!














المزيد.....

هواجِسْ ...!!


زهور العتابي

الحوار المتمدن-العدد: 6810 - 2021 / 2 / 9 - 09:47
المحور: الادب والفن
    


جميل جداً أن يكون المرء متصالحاً مع نفسه ..والأجمل أن تكون الدنيا متصالحة معه فذاك هو مبلغ المنى وتلك هي السعادة الحقيقية ...لكن الحياة ليست كما يتمنى المرء دوماً..جميلةً حالمة..مخمليّة ..ورديّة ...ابداً...قد تخذلك في بعضٍ من محطاتها..ذلك واردٌ بل أكيد فانذاك تتعايش معها بهدوء وحذر وشيء من الرويّة والصبر لتصلَ بعدها لبرّ الامان لحلمك الجميل.. للسعادة ...لكن !؟ أن تُريك الهَوان وتذيقك المرّ في أغلب محطاتها فذاك نادر وصعب جداً وفوق قدرتك على التحمّل مهما تمتلك من إيمانِ ورَجاحَة عقل فتشعر حينها بالخيبة والخذلان وباقسى انواع الوجع ( وجع الروح والجسد ) فتتعب وتنهار ويخذلك الصَبر لتصبح بعدها وحيدا ..بائساً تبحث عمَّن ينتشلك من وحدتك فتستَنجد بضالّتك ..ربما تكون هواية جميلة طالما أحببتها وتعايشتَ بحب وسعادة معها تجدها هي الاخرى تَخذلك .لانها لاتراكَ كما الأمس...لاترى فيك تلك الابتسامة المعهودة والصحبة الجميلة والروح المرِحة .. ففاقدُ الشيء لا يُعطيه !!! ...حتى امالك وأحلامك الجميلة الوردية ..في خضم القهر والوجع تتساقط منك رويدا رويدا فتودعك..أو انّك اصلا و في دوامة الحزن وضعتها طوعا في درج نسيانك...وكذا النووووم الذي جعلته مَهربا لك.. يُجافيك ويخذلك ..فلا ترى من الليل إلا عُتمَته وطول ساعاته ..ووحشَته ....!!
ومع الأيام تتووووه وتصبح كمَن يُصارع بحووور الحزن ..لايمتلك طوق نجاة !!! وبما لديه من يأس وتعب وبقايا عمر لم يَعد كما كان ليُجيد فنَّ التجديف !!!!..فيأخذه الموج عالياً...بعيداً...بعيداً ...وشيئاً فشيئاً يستسلمُ للنهاية ......!!!!



#زهور_العتابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رثااااء.....
- التسامح بين الأديان (هو خيرُ رَد ) وهو الأبقى والأسمى في كل ...
- أيام لاتُنسى .....
- عوّدَتني الحَياة ....
- تالي العمُر ...
- محَرَّمٍ الحَرام سَيكونُ مختلفاً هذا العام ...!!
- بَسيطةٌ هي أحلامُ العراقيين !!
- أجمل الناس ....!!
- من أين لنا بسعدون خليفة التكريتي (ثاني)....!!؟
- شَرْد أكلّكْ يازَمَن ....!!
- ما يحدث الان بأميركا ....
- حِلمْ .....!!!
- رمضان والمراة في زمن الكورونا....
- وقففففة.....
- كورونا وتداعياتها....!!
- اتفاقية الصين بين المُضي قُدماً ....والتسويف !!
- بَطَّلنا العَتَب ...!!
- انكِشفَت وجوه الناس ...!!
- التظاهرات وما رافقها من تداعيات ...!!!
- كَلمَةُ الله هيَ الفَصلْ ...!!


المزيد.....




- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر
- ماكرون غاضب بسبب كتاب فرنسي تحدث عن طوفان الأقصى.. ما القصة؟ ...
- مصطفى محمد غريب: هرطقة الرنين الى الحنين
- ظافر العابدين يعود إلى الإخراج بفيلم -صوفيا- في مهرجان سانتا ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهور العتابي - هواجِسْ ...!!