أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نشأت عبد السميع زارع - اصحاب ذاكرة السمك وحالة من الجدل بعد وفاة الدكتورة نوال السعداوى














المزيد.....

اصحاب ذاكرة السمك وحالة من الجدل بعد وفاة الدكتورة نوال السعداوى


نشأت عبد السميع زارع

الحوار المتمدن-العدد: 6849 - 2021 / 3 / 23 - 18:41
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ياأصحاب ذاكرة السمك عاوزين نعملكم تحديث

مين فاكر الارهابى اللى رمى الاطفال من على السطح فى اسكندرية ونزل مزقهم بالمطواه على السطح
وكان طبعا لنصرة الاسلام ومساندة التيار الدينى
صدق اولاتصدق ان أغلب اللى شتموا الدكتورة نوال السعداوى كلهم تيار دينى متشدد قالوا عن هذا الارهابى انه شهيد وصلوا عليه صلاة الغائب فى اغلب الجامعات
وقالوا عن اعدامه اول اعدام سياسي مع ان الكاميرا لاتكذب والجميع شاهده وهو يلقى الاطفال من على سطح العمارة .
ارهابى ثانى اللى قتل الشهيد فرج فودة تم هلاكه فى تنظيم داعش فى سوريا فصلى عليه التيارات المتأسلمة صلاة الغائب باعتباره شهيدا كان يجاهد فى سوريا
عمر عبد الرحمن والمعروف عنه فتاوى الدم وتورطه فى قتل ابرياء كلنها رأينا جنازته كانت بالملايين
والامثلة كثيرة فى مثل هذه الامور
لى مقولة أقول فيها ليس العالم من تلطخت يداه بالدماء ولكن العالم من سلم الناس من فتاويه

ورغم ان الدكتورة نوال السعداوى لم تحرض ولم تقتل ولم تسبب فى اراقة دماء بل كل جريمتها كانت تفكر وتحمل قلما ولها اراء سواء نتفق معها او نختلف
ولكن من حسناتها انها جاهدت وانقذت امهات وبنات وزوجات هؤلاء الشتامين من اقتطاع قطعة من اجسادهن بحجة العفة والفضيلة باسم الدين وهى جريمة الختان ومع ذلك كفروها وشوهوها

ورغم انها تم تكريمها وحصلت على جوائز عديدة فى عدة دول واختارتها جريدة التايمز الامريكية ضمن 100 امرأة مؤثرة على مدار قرن ودافعت عن الاسلام فى منتديات ومؤتمرات عالمية الا انه لم يشفع لها ضد تيارات الاسلام السياسي

فشيء غريب ومريب ان التكفيري والذى يزرع بذور الطائفية والكراهية فى الوطن الواحد يثنون عليه ويشكروه ويصفوه بحامى حمى الاسلام علما بأن الحصاد سوف يكون مرا على الجميع بسبب تلك الافكار .

والشيء الاغرب ان المسالمين والذين ينادون بالتسامح مع الاخر والتعايش مع الاخر بسلام ويجاهدون فى تصحيح مفاهيم مغلوطة وعادات بدوية صحراوية يتم التطاول عليهم واحيانا محامى عاوز شهرة يرفع عليهم ازدراء اديان ويعرضهم للسجن

هذا ليس جديدا فكل المفكرين عبر التاريخ وفى كل الاديان تم تكفيرهم وقتل بعضهم وسجن اخرين .

لقد كشف لنا هذا العراك والجدل وانقسام الشارع المصرى بل والشارع العربى بأغلبية مكفرة وشامتة وتدعو بالجحيم على سيدة مسالمة لم تحمل سيفا ولا رشاشا ولم تنشر فتاوى دماء ولا قتل بل حملت قلما وفكرا

هل شاهدنا موقفا واحدا ولو بسيطا من هؤلاء الشتامين وهم ينددون ب318 فتوى لابن تيمية يقول فيها يستتاب والا قتل بالطبع لا التنويريين هم فقط من ينتقدون وينددون بذلك

هل هناك واحد اعترض على فتوى تقول تارك الصلاة يقتل حدا فاتفقوا على قتل تارك الصلاة ولكنهم اختلفوا فى الكيفية فهناك من قال يقتل بالسيف واخر يقول يحبس حتى يموت جوعا واخر يقول ينخز بالسيوف واخر يقول يقتل ضربا بالخشب والعصى .

هل شفنا اعتراض لأحد من الشتامين على الخرافات التى تضرب العقل فى مقتل ويطلقوها السلفيون مثل جواز اكل لحم الجن ولا ممارسة الدجل على الهواء مباشرة فى حفلات اخراج الجن من الاجساد فى مشاهد مضحكة تجعل البشرية باكملها تسخر منا

هل اعترض احد على بيع العقل فى سوق النخاسة الفكرية حينما يدعون ان فلان الحسود ينظر الى جاره او صديقه أو أحد الناس فيصيبه بالحسد لان عينيه صفراء
وهل تكلم احد على ممارسات الدجالين وتغييب العقل والذى يقع فيه البسطاء والعوام وتضيع البقية الباقية من عقولهم واموالهم لتنتفخ كروش الدجالين على مذبح العقل الذى تم اغتياله بسبب الدروشة الدينية والهلوسة التى ضربتنا فى مقتل وسوف تتسبب فى تراجعنا عن العالم كثيرا
للاسف مازال امامنا مشوار طويلا والمؤشر قد ظهر واضحا فى حالة العراك التى اعقبت وفاة الدكتورة نوال السعداوى لنقول قولا واحدا هانحن نقطف ثمار الصحوة التى اصابتنا فى السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات نقطف ثمارها الان من اغلبية ليست قليلة لاتستطيع ان تفرق بين الدين والتدين ولا بين الفقه والشرع ولا بين الاسلام والمسلمين بل ويعتبرون كثيرا من العادات البدوية العربية هى الدين .

فى الفترة الليبرالية لمصر فترة التسامح الدينى بين كل الاديان وفترة التعايش مع بعض حتى لو كان هناك اختلافات عقائدية كتب الدكتور اسماعيل ادهم كتابا ( لماذا انا ملحد )
فرد عليه الدكتور محمد جمال الفندى بكتاب ( لماذا انا مؤمن ) الرأى بالرأى والحجة بالحجة وليس الرأى بالرشاش كما فعل قتلة د فرج فودة
الراى بالراى وليس الراى بالتكفير والتفسيق والدعاء بجهنم كما فعل شتامين د نوال السعداوى

عن نفسي لدى حسن ظن بالله انه سوف يرحم كل من اجتهد ليصل الى الحقيقة حتى يكون على يقين تام وعنده اطمئنان قلبى من باب ولكن ليطمئن قلبي . فهذه طبيعة الانسان المفكر الذى قرأ واجتهد وبحث حتى يصل للحقيقة



#نشأت_عبد_السميع_زارع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خواطر عن ابن تيمية
- التسويق لمشاريع القتل على يد منتسبي الأزهر .. فقيه الدم نموذ ...
- دروس كورونا
- ان الله لايقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة
- ماذا تفعل لو كنت مكانى
- حوار الشيخ نشأت زارع
- رسالة الى عبد الله رشدى
- مشايخ الخرافات واثرهم على استقرار الأوطان
- فقه السبي
- لماذا تفشل الجماعات الاسلامية فى الحكم السياسي
- انا والمتطرفين
- خطرالتدين المغشوش على الاوطان
- اقر واعترف
- نداء للرئيس السيسي
- الوسطيين وموقفهم من الحداثة والتنوير
- من امارات التغلغل السلفوهابى فى الهوية المصرية
- زيارتى الى العراق 2018
- المصريون والنيل
- الامل والعمل فى العام الجديد
- نحن والقرأن


المزيد.....




- المعلق السياسي الأمريكي جاكسون هينكل من أمام جثمان الطاهر ل ...
- بزشكيان: نحن المسلمون لن ننحني أمام الظلم والطغيان
- النخالة: القائد الشهيد أحب فلسطين ودعمها سيبقى نهج الجمهورية ...
- الشيخ ماهر حمود: القائد الشهيد السيد علي خامنئي ملأ الفراغ ا ...
- -تحذير- إسرائيلي ويهودي مشترك من-خطأ صبياني- قد يكلف تل أبيب ...
- الآف الإيرانيين يتوافدون لتوديع المرشد الأعلى على خامنئي
- لقاء وزير خارجية جمهورية الكونغو مع وزير خارجية الجمهورية ال ...
- المجلس التنسيقي للدعاية الإسلامية: جميع الترتيبات أُنجزت لا ...
- انتقد اللامبالاة تجاههم.. بابا الفاتيكان يدعو أوروبا لحماية ...
- المطران حنا يدعو الكنائس الغربية إلى تبني وثيقة كايروس فلسطي ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نشأت عبد السميع زارع - اصحاب ذاكرة السمك وحالة من الجدل بعد وفاة الدكتورة نوال السعداوى