عماد عبد اللطيف سالم
كاتب وباحث
(Imad A.salim)
الحوار المتمدن-العدد: 6838 - 2021 / 3 / 12 - 22:31
المحور:
الادب والفن
أنا كالعراق
كلّما ذهبتُ إلى طبيبِ المصَحّاتِ
أشكو لهُ كسورَ القلبِ والروحِ
والأُذنِ والعينِ
وأوجاع الليالي المديدة
قالَ لي .. وا أسفاه ..
فاتَ الوقتُ على المعجزاتِ
لذا تعايَشْ معَ الأمرِ
،كما لو لمْ تكُنْ في العراق،
و حافِظ على ما تبقّى
من التالفاتِ العديدة.
أقولُ لهُ يا طبيب
أعطِني أملاً زائفاً
فأنا .. في العراق
وأنا ..
كهذا العراق
لا أستطيعُ التعايُشَ مع الرزايا طويلاً
ولا الحفاظَ على ما تبَقّى
منَ المسَرّاتِ السابقاتِ
في الوجوهِ البعيدة.
#عماد_عبد_اللطيف_سالم (هاشتاغ)
Imad_A.salim#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟