أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات - نايف عبوش - التعليم عن بعد.. هل سيكون أسلوب تعليم العصر














المزيد.....

التعليم عن بعد.. هل سيكون أسلوب تعليم العصر


نايف عبوش

الحوار المتمدن-العدد: 6838 - 2021 / 3 / 12 - 13:00
المحور: ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات
    


التعليم عن بعد .. هل سيكون أسلوب تعليم العصر


لاريب ان التعليم الوجاهي المباشر بالطرائقية التقليدية المعروفة، (معلم وطالب وسبورة في سقف صف واحد) هو الأفضل. لكن يبدو أنه مع تداعيات العصرنة الصاخبة، وسرعة مخرجاتها التقنية، وثورة الإنترنت الرقمية، ان التعليم عن بعد، سيكون أسلوب تعليم عصر قادم ، لامناص منه، عاجلاً أم آجلا.

فمع انتشار فيروس وباء كورونا في العالم مؤخراً ، اضطرت مختلف بلدان العالم، المتقدمة منها، والنامية، كما هو معروف ، الى فرض حالة الطوارئ، وحظر التجوال، سواء في داخل تلك البلدان، او فيما بينها، للحد من انتشار الفيروس، والوقاية من الإصابة به، الأمر الذي جعل المدن، تبدو اشبه بالمهجورة، وتعطلت حركة المواصلات ، واصبح التواصل بين الجميع، يتم في الغالب، عن طريق الانترنت، ووسائل التواصل الاجتماعي الذكية .

وقد انعكس تداعيات الحظر، كما معروف، على مختلف مجالات الحياة،ومنها المدارس، والمعاهد والجامعات، واماكن العبادة، والأسواق، واماكن التجمعات العامة، واغلقت جميعها في أغلب بلدان العالم ، وفي المقدمة منها بالطبع، المدارس والجامعات، خوفاً من اصابة الطلبة، وانتشار الفيروس بينهم.

ولاشك ان هذا الواقع الجديد، قد فرض الحاجة إلى السعي لإيجاد أسلوب تعليمي بديل، يحقق متطلبات الحظر ، ويمكن الطلاب، في نفس الوقت، وبمختلف المراحل الدراسية، من( مواصلة) المنهاج الدراسي، وعدم فوات العام الدراسي عليهم.

فكان ( نظام التعليم الإلكتروني)، بأسلوب (التعليم عن بعد) هو الأسلوب البديل السريع، للتعليم الوجاهي المباشر، حيث يتلقى الطلاب دروسهم افتراضيا، عبر منصات التعليم الخاصة، المتاحة عبر منصات الانترنت، ولو بمتطلبات الحد الأدنى، وذلك لتلافي التعليق الكلي للدراسة ، بسبب وباء كورونا، وخسارة الطلاب عامهم الدراسي.

 وبالرغم من كل السلبيات التي واجهت أسلوب التعليم الإلكتروني، مثل عدم استقرار الكهرباء، وضعف البنية التحتية لشبكة  الإنترنت، ولاسيما في القرى والارياف، وتواضع مهارة الكثير من الطلاب وعوائلهم باستخدام التقنية الرقمية، إضافة إلى تعود الطلاب على أسلوب الحضور الوجاهي المباشر في التعليم ، والاعتماد الكلي على المحاضرات، التي يتلقونها من المعلمين، والمدرسين في الصف، فلا شك أن تقنية التعليم عن بعد، التي افرزتها تداعيات الحظر الشامل، بسبب جائحة كورونا، جاءت أسلوبا بديلا مناسبا، رغم كل السلبيات التي لازمت اعتماده، لتواكب بذلك ضرورات محاكاة تطورات العصر التقنية، والتعليمية ، وتختصر المسافات بين الجميع، وتجسر الهوة بينهم، حيث قربت المسافة بين المنزل والمدرسة، والجامعة ، وبات بمقدور الطالب تلقي المحاضرات، والدروس، رغم الحظر الشامل، ورغم كل تلك المعوقات .

وهكذا يبدو ان التعليم عن بعد، سيكون أسلوب تعليم عصر قادم، لامناص منه، عاجلاً أم آجلا،مما يتطلب التهيؤ والاستعداد للتعامل معه، ورصد كل السلبيات التي رافقت تطبيقه لتجاوزها مستقبلاً، والعمل في نفس الوقت، على تطوير مهارات الطلاب الرقمية، لتحقيق الانتفاع الأمثل من استخدام الانترنت في التفاعل مع منهج التعليم عن بعد، الذي سيحل يوما ما، جزئيا او كليا، محل أسلوب التعليم التقليدي المباشر.



#نايف_عبوش (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
إلهامي الميرغني كاتب وباحث يساري في حوار حول الوضع المصري ودور وافاق الحركة اليسارية والعمالية
سلامة ابو زعيتر باحث وناشط نقابي ومجتمعي في حوار حول افاق ودور الحركة النقابية والعمالية في فلسطين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إخفاق نظام العولمة في التصدي للجائحة.. وإعادة تشكيل عالم ماب ...
- مذكرات غانم العناز.. سيرة ذاتية بنمط موسوعي يستحق التنويه
- تجليات الشجن في الغناء الريفي
- انحسار الموروث الشعبي بضجيج العصرنة
- ظاهرة الحنين إلى الماضي تواصل وجداني مع جذور الأصالة
- بيج الماجد وأبو كوثر.. إبداع متوهج واقتدار في التوظيف
- المثقف بين إشكالية الانكفاء على الذات.. ومتطلبات التفاعل الب ...
- برحيل الشاعر الكبير ابو يعرب.. حان الوقت أن نكون مع قصيدته ا ...
- الحفاظ على البيئة.. ضرورة حضارية وأخلاقية
- الملا ضيف الإحميد المصطفى.. راوية تراثي لا يتكرر
- التراث بين متطلبات الحفاظ على الهوية.. وتداعيات الاستلاب بال ...
- نعمات الطراونة.. والتواصل العصري الحي مع التراث
- مجالس السمر.. وتفعيل التواصل الحي بين الأجيال
- جماجم شهداء تحرير الجزائر ليست للفرجة
- التفكك العائلي.. آفة تهدد تماسك الأسرة والمجتمع
- الشاعر ابو يعرب.. طاقة إبداعية متوقدة اطفأها الموت
- حقيقة التوافق الايقاعي بين العلم والدين
- إلتقاط تجليات مشهد اللحظة
- الشاعر أبو يعرب والإبداع المتجدد.. في قصيدته وما أدراك ما كو ...
- ثقافتنا العربية الراهنة.. تحديات المعاصرة ومتطلبات الأصالة


المزيد.....




- تونس.. حركة النهضة تؤكد أن الغنوشي لم يتلق أي إعلام بقرار من ...
- إثيوبيا.. أكبر قافلة مساعدات تتجه إلى إقليم تيغراي منذ وقف إ ...
- المدعي العام في الجنائية الدولية يدعو روسيا للتعاون مع التحق ...
- أثينا تتهم طهران بـ-القرصنة- بعد احتجاز ناقلتي نفط يونانيتين ...
- خلاف بين بغداد وإقليم كردستان حول النفط
- بوتين: الاهتمام بالاتحاد الأوراسي يزداد
- الهند.. إسقاط تهم متعلقة بالمخدرات عن نجل بوليوود شاروخان
- قوات دونيتسك تعلن سيطرتها على كراسني ليمان
- سلطنة عمان تستضيف المؤتمر الدولي الـ31 للاتحاد الدولي للصحفي ...
- صحيفة ألمانية: مواصلة تزويد كييف بالأسلحة الأمريكية يزيد خطر ...


المزيد.....

- جائحة الرأسمالية، فيروس كورونا والأزمة الاقتصادية / اريك توسان
- الرواسب الثقافية وأساليب التعامل مع المرض في صعيد مصر فيروس ... / الفنجري أحمد محمد محمد
- التعاون الدولي في زمن -كوفيد-19- / محمد أوبالاك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات - نايف عبوش - التعليم عن بعد.. هل سيكون أسلوب تعليم العصر