أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - اعترافات لص سريالي














المزيد.....

اعترافات لص سريالي


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 6838 - 2021 / 3 / 12 - 09:57
المحور: الادب والفن
    


(1)
أحتاجُ لشيءٍ يُقلقني كنهيقِ حمارْ
أحتاجُ لخطبةِ صعلوكٍ ألثغً خمّارْ
أحتاجُ لقملٍ يُؤويني وعويلاً في الدارْ
أحتاجُ لعصفٍ وقنابلْ
وبقايا ثوارِ تنابلْ
أحتاجُ لسرٍّ يفضحُني
وشيخُ قبائلْ
أحتاجُ قلماً معمياً …..
ودفاتر نزفٍ من ( دولارْ )
ومطابعَ تزويرِ العملةِ بالدينارْ
أحتاجُ ألوفَ القناصينْ
القفاصّينْ ...........
وسماسرةَ الجنسِ المخفي الرقاصّينْ
ودودةَ عثّةْ
أشياءً رثّةْ
وغوانيَ مُدمنةً تلهثٌ خلفَ فصوصْ
وتعاويذَ مشعوذِ أدردَ أو مخبوصْ
بلحيةِ كثّةْ ….
ومساميرَ لدقِّ الناسْ
بالأكداسْ
وخصوصاً أحبابي منهم والسواقْ
بأخرِ موديلاتِ الشتمِ ودسِّ الاستنطاقْ
أحتاجُ حبوباً للتخديرْ
وأباحياتِ الأقراصْ ….
وخموراً زورّها الأشقرَ للقراصْ
ومدفعَ ليزرْ
طلقاتٍ منْ رشاشاتْ
ومدافعَ هاونَ روميةْ
وكتيبةُ قملٍ همجيةْ
( للكوناتْ ) ........
سياراتٍ بالتيزابِ لقتلِ الذاتْ
أحتاجُ قصائدَ بتارْ
ولنقادٍ مُنتفعينْ
كتّابَ صحفٍ مقبورةْ
لامرئيةَ ولا مقروءةْ
سرّاقَ نصوصٍ شُعّارْ
أحتاجُ لتشويشٍ وطنيْ
ولكوني لا أملكُ كرشْ
قررتُ أن أبلعَ ( دشْ )
لأغانيَ منْ ( كشِّ الكشْ )
ومواويلَ ( لطمةِ خريزةْ )
لقراصنةِ الدجلِ العاشوا مفروضينْ
بدعمِ الغشْ
وبلابلَ ماتتْ بجدارةْ
تحتَ التسليبِ العلني بنفضِ ( البارةْ )
بكل جسارةْ
شهداء السرق الوطنيْ
أحتاجُ لتمثالٍ مخفي قد يُرثينيْ ….
وقلاداتٍ نُهبتْ عمداً ( يا بو ثوينيْ )
ولقىً هاربةً لا تبكي
آشوريةْ ….
أحتاجُ لمرجعِ تأريخٍ من مسلوبْ
وكُتيباً نازفَ مقلوبْ
وعجائبَ بابلَ زائفةً أووثنيةْ
أحتاجُ قميصاً دموياً
منْ أقربَ مذبوحٍ عاديْ
ببلاديْ ….
وأمامَ أحبتنا الموتى
والأضدادِ ….
أحتاجُ لبارجةٍ عظمى من بترولَ إلى ( الويلاديْ )
(2)
تعجبني قاعدةَ السعدونِ
وعيونُ المتخفيّ سرّاً بالفردوسْ
أحتاجُ أساورَ شبعادْ
منْ بنكِ المتحفِ مسبيّةْ
وهذا حقٌّ للأحفادِ على الأجدادْ
أحتاج لنارٍ و دمارْ ….
لحرقِ بناياتِ الأسوارْ
هذا ما أوصاني عمّي بأخذ الثارْ
(3)
أحتاجُ لوضعِ الألغامْ
في حافلةِ ( التاتا ) التحفةْ
لقتلِ حمامْ
العلماءُ في وطني عثةْ
وليحيى في وطني ( أمريدي )
والسلابةْ ..
والدبابةْ
والجندية ( أم بريديْ )
وأبو خنجرْ
رفيقَ المحضرْ
وقميص الجندي الأشقرْ
أهلاً …. أهلاً بالحريةْ
( أم ثويني ) تركبُ سياراتِ البيجو والمخفيةْ
مستوردةٍ للاحزابِ اللامرئيةْ
وأحيّي من قلبي الأشقرْ
وأيّ كروشْ ........
تصادرُ قصراً تضعُ الصورَ بالساحات بلا بروازْ
وأنا فرحانٌ منحازْ
سأرشحُ نفسي كرّازْ
وأقودُ وزارات ( الكازْ )
وأدخنُ غليوني الكوبيْ
وأعينّ حرساً أثيوبيْ
وهذا ثوبيْ …..
(4)
أحتاجُ دعاءاً ودعاءْ
لأسفرّكمْ …… بدون جوازْ
بدمغةِ غازْ …..
كي أقطعَ مصدرَ عيشتكمْ
وهو النفطْ
هذا اللغطْ ……..
مصدرُ ( بهذلةِ ) المجنونِ نحوَ حروبْ
وأنا السيدُّ والممتدْ
من أنفِ الذئبةِ للخدْ
لا يلويني غيرَ الشدْ
أخرجني بالعامِ الماضيْ
وبلا دمعةْ ……
محشواً منْ سجنِ القلعةْ
أبنُ القيحِ والندابةْ
( حنشُ ) القاضيْ
وأنا القاتلْ …. كي أقتلكمْ …
وأعودُ عليكمُ كالأفعى وكلّي ذنوبْ
واخلصُّ ذمةَ بعضكمُ ….أكرهكمْ
وأعوذُ من المرتاحينْ
عجَبيْ ما زلتُمْ تمشونْ
لا تلوونَ ولا تبكونْ
عجَبيْ فأنا أتضوّرُ من عطشٍ لقتلِ الكونْ
دميَ مصبوغُ خياناتْ
وعلى رأسي صورةُ شيشةْ
وخباءٌ منْ ندبِ العيشةْ
وخفايايَ قملٌ يتهاوى كالجيفةْ
(5)
هذا ما يحتاجهُ قملٌ سرياليْ
للأجيالِ …..
في زمنِ الفرحِ المهزومِ من الحريةْ
وعلانيةْ ......................

18/5/2004



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق )
- غزل جنوبي ،،،،،
- ديوان شعر 21 ( غلاصم الزمن )
- عيون العاشقين ،،،،،
- جرح الأسى ،،،،
- فلنبقى عاشقين ،،،،،،
- غابة الصبّار ،،،،،،،
- مارواه رفيق الأحزان ،،،،
- أنغام عاشق مهزوم
- وشاية ،،،،،،،
- هكذا يقولون !!!!!!
- يا غافي الشرق انحسر ،،،،،
- نعيق الغراب ،،،،،
- ديوان شعر هذا صراخي فاتعظ
- بنو ناكد المشرقي ،،،،،
- غربة عاشق ،،،،،
- بائعة الأناشيد والفرح ،،،،،،
- الى الذي فقد مصيره ،،،،،
- قالت محدثتي ،،،،،،،
- هواجس صاحب الشأن ،،،،،،


المزيد.....




- غزة كما لم تروَ: -بين أروقة الموت- تكتب الوجع من قلب الركام ...
- الممثل الدائم لإسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون: -سنقوم ...
- الشيخ صلاح بوخاطر.. -مزمار- الشارقة الذي يشجي القلوب في ليال ...
- لماذا علينا أن نهتم باللغة العربية؟
- نظرة على شكل المنافسة في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 98 الم ...
- ضغوط في هوليوود لمنع فيلم -صوت هند رجب- من الوصول إلى منصة ا ...
- رواية -عقرون 94-.. حكايات المهمشين في حضرموت وجنوبي اليمن
- رحلة في عالم -إحسان عبد القدوس-: أديب في بلاط الصحافة أم صحف ...
- هجمات الاعداء الإرهابية تنتهك مبدأ -حظر استهداف المراكز العل ...
- تفاصيل صغيرة تصنع هوية رمضان في لبنان


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - اعترافات لص سريالي