اسماعيل شاكر الرفاعي
الحوار المتمدن-العدد: 6837 - 2021 / 3 / 11 - 09:59
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
خطفوا الابن ثم قتلوا الأب
جرى ذلك في مدينة العمارة : على مرأى ومسمع من جميع السلطات : سلطة الدولة ( والنعم ) ،
سلطة الميليشيات ( والنعم ) ،
سلطة الاحزاب ( والنعم ) ،
سلطة المرجعية ( كل الاحترام والتقدير ) ،
لكن ممثليها في المدن العراقية ؛ مع الأسف ، مو گدهه ،
ستضطر المرجعية ذات بوم ان تسأل ممثليها السؤال الذي يخافه ويهابه الجميع ، سؤال : من أين لك هذا ؟؟؟
#اسماعيل_شاكر_الرفاعي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟