أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - الآوي














المزيد.....

الآوي


السعيد عبدالغني
شاعر

(Elsaied Abdelghani)


الحوار المتمدن-العدد: 6835 - 2021 / 3 / 8 - 13:05
المحور: الادب والفن
    


يا آوي المنتثر
يا حاوى المفقود والغريب
يا غامر التائه
اسقِ الأعماق بجوفك السكران
ووزع كهفك على الوحيدين
بجبروت مجهولك حصلني واحدثني فيك
والضوء ابن رمزك انشره
والإنكار المسعور روّضه
ولتشمل بؤسي وخرابي ونبذى للعالم.
اغفر لي يا إلهي
قدرتي اللغوية البسيطة
رغم الأكوان الداخلية المسحورة منك
اغفر لي شعوري الشاذ عن الناس نحوك
ومعانيّ التي سرقها الألم منك
اغفر لي إدراكي المشوه لإشاراتك
وغراء الرفض الذي يربط نثاري
اغفر لي استخدامي لمسخراتك للغيبة عنك
وعدم طاعتي المطلقة لك
وسراحي في المواخير في الليل.
اغفر لي أفول ذائقتي إلا عنك
وعبادتي لك بلا طقس أو متن
اغفر لي تعيينك في نص وتمثيلك بحس
ليتوارى الوداع عنا
لتتوارى الجهات وما تحوي بينها
ولنتحد ناهلين ومدركِين بعضنا بكلية
فالبرزخ إثم بين المتعاشقين.
اجترحني العالم بشوك قوانينه يا إلهي
ولم يتركني أطوف حول الزهور
على أنغام اليمامات المعذبة بقفصها.
استباحني العالم حتى في رأسي وحلمي
واستولى على كل ما أتخيل
ونفسي ألفت الجحيم ومعارفه
ألفت فراغ الدلالات من الدلالات
إلى فراغ مطلق لا يعوِض الخطوات.
الأعماق لا يستوطنها أكيد
والاحتمال الشراع الوحيد الكامل.
إلى من خُلق الكون يا نحات قلبي؟
أخون عقلي بالضفة النازفة من نورك
وأبكى في محاريب الشياطين
تعال
لا أخاف إرثك من الألم والوحدة
ولا مستقبلك من التدمير.
أتجه إليك، لما تراه عين قلبي بكليّ
أنبش فيه عن كنهه
لأؤجل انتحاري في غيبة أخرى.
أسكر بملغَزات حولي
أنفض أسهمى في وجه المعلوم
أفتح أجنحتي لأسافر في المهجور
وخطوتي تنهب الأين.



#السعيد_عبدالغني (هاشتاغ)       Elsaied_Abdelghani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السينما الفلسفية 1 إنجمار بيرجمان
- عشر رسائل إلى الربات 1
- ما معنى أحلامنا؟
- السيكوباتية 1 الماركي دو ساد
- عالم نوال السعداوي المحرم 1
- الشعر تاريخ اسمك ورسمك وأنا مؤرخ الشهود والنور
- القصيدة الطويلة -الجدارية-
- مراجعة لرواية نوال السعداوي-امرأتان في امرأة-
- فلسفة دوستوفيسكي
- أطمر في رأسي نسبوية مطلقة
- أنا ابن الخراب لا أهل لي هنا على الأرض.
- عرافتيّ عيونكِ
- لا تجفوني في رأسي ببقاء الحجب
- غريبة منسية في صدر عارف
- رسالة لطيف سيلفيا بلاث
- قصيدة إلى أناييس نن
- هلدرلين شاعر الفلسفة
- النور المطلق والظلمة المطلقة والخوف منهما
- هل ستزهر أيها العالم يوما بمعنى لك أم أرحل وفيّ شوكك ونبل تو ...
- آويني يا زهرات بين بتلاتكم


المزيد.....




- افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب وسوريون للجزيرة مباشر: لا رقا ...
- تأجيل موعد الانتهاء من وضع اختبارات اللغة للحصول على الجنسية ...
- خريف الكتاب بمعرض القاهرة.. أي طريق لإنقاذ القراءة في مصر؟
- مؤثرو منصات التواصل يشعلون صداما جديدا بين نقابة الممثلين وص ...
- في معرض استثنائي بمراكش.. إيف سان لوران يخرج من عالم الموضة ...
- ولهذا مات الشاعر!... إلى صديقي عبد الناصر صالح
- مهرجان فجر في دورته 44 يشهد حالة من التوهج للسينما الإيرانية ...
- من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي ...
- الخارجية العمانية: ركزت المشاورات على تهيئة الظروف الملائمة ...
- بالفيديو.. إيقاف رياضي في الفنون القتالية لسبب غريب


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - الآوي