أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - الإنسان والمجتمع الطبقي














المزيد.....

الإنسان والمجتمع الطبقي


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 6832 - 2021 / 3 / 5 - 16:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في المجتمع توجد طبقات اجتماعية مختلفة الشكل والألوان (الطبقة العاملة التي تمثل الكادحين والمحرومين والمسحوقين ثم الفلاحين ثم البورجوازية الصغيرة والمتوسطة والكبيرة وطبقة الإقطاعيين وملاكي الأراضي الزراعية، وقد حالف القدر الطبقة البورجوازية التي تقسم الوطنية والكمبرادورية أي البورجوازية الطفيلية المرتبطة بالشركات الأجنبية التي تكون وكيلتها داخل الوطن لاستثمار ونشاط منتجاتها والطبقة البورجوازية بسبب ما تمتاز بها من إمكانيات مادية تكون أكثريتها من المثقفين وحاملي الشهادات فتتولى سلطة الحكم وتمتاز بطبيعة ازدواجية ومتذبذبة ومن طبيعتها السعي والعمل من أجل المكاسب المالية والغنى وحب المال والسلطة. وتكون العلاقة بين الطبقات الاجتماعية الاختلافات والمتناقضات والصراعات وترتبط في بعض الأحيان فيما بينها بعلاقات توافقية (أرضيك وارضيني أسكت عنك واسكت عني) والبورجوازية تمتاز بالأنانية وحب الذات والركض وراء مصالحها الأنانية وقد حكمت العراق منذ تأسسه عام/ 1921 إلى يومنا هذا وإن الأحزاب السياسية الممثلة للطبقة البورجوازية هي التي كانت تزاول نشاطها في السلطة وقد عكست ما بعد عام/ 2003 سلبيات استحواذ حيتان الفساد الإداري مما خلق الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الوضع السياسي العراقي.
ومن خلال هذه الصورة التي أفرزت الجوع والفقر والبطالة بين أكثرية أبناء الشعب في ظروف مأساوية انفجرت ثورة الجوع والغضب من أجل القضاء على حيتان الفساد الإداري والمحافظة على المال العام وإعادة الأموال المنهوبة والقضاء على الجوع والفقر والبطالة وقد هدرت دماء أكثر من خمسمائة شهيد وعشرات الآلاف من الجرحى وأجبرت رئيس الوزراء (المفكر الاقتصادي الفاشل) على الاستقالة إلا أن طبيعة السلطة ونظام الحكم جاء بسلطة بورجوازية للحكم ومن طبيعة البورجوازية الازدواجية والتردد في اتخاذ القرارات الحدية لأنها ترتبط بشكل روحي مع الأحزاب السياسية ذات النزعة البورجوازية.
إن الذي أريد أن أقوله بسبب الصدمة والأسف الذي طرق سمعي والآخرين من أبناء الشعب في برنامج القرار لكم مساء يوم الثلاثاء 2/3/2021 ما ذكره السيد الفاضل (الأعرجي) متهماً جماهير أبناء الناصرية المناضلين بـ (الزعطنة) وكان يرتجف من العصبية وهو يردد هذه الاتهامات لهذه الصفوة المناضلة ضد إهمال المدينة وتلكؤ المشاريع بسبب تقشي ظاهرة الفساد الإداري والتي أجادت بأرواحها ودمائها والجود بالنفس أسمى غاية الجود .. ماذا تريد وترغب به هذه النخبة الشريفة بعد تضحياتها وتقديم دمائها سوى سعادة الشعب .. من الظلم أن تلقى هكذا تهم لهؤلاء المناضلين الأشراف .. إن السيد الأعرجي ماذا قدم للشعب حينما كان نائباً لرئيس الوزراء حتى يتهم بهذا الشكل على هذه النخبة المناضلة إنهم يمتازون بوعي فكري رائع وثقافة عالية وأتمنى من السيد الأعرجي الاستماع إلى شروحهم وتحليلاتهم عن معاناة الشعب أثناء مقابلاتهم وتحليلاتهم .. وليس يرددون في مقابلاتهم أقوال لم تنفع شعب ولا تفيد أحد بأسلوب وشكل وكأنهم نهضوا تواً من النوم عيونهم مغمضة وكلام خافت بالكاد تسمعه كلام معاد ومتردد لا معنى له.



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشعب العراقي لا يحترم الدولة ولا يطيعها ومتمرد عليها
- حينما يكون الإنسان ذئب لأخيه الإنسان في العراق
- الحلبوصي بطل وطني عراقي شهم
- قيمة الإنسان في العراق المستباح وشعبه المذبوح
- رحل رفيق النشأة النضالية الأولى (المفكر عبد الأمير شمخي الشل ...
- السياسة والساسة العراقيون
- العنف والديمقراطية
- خواطر تتحدث في وطني عن الفرح ؟
- حكم الدولة واللادولة
- تعقيباً على مقولة المفكر الكبير حسن العلوي حول الناس أخذت تت ...
- المطلوب من الكاظمي الكشف عن الداعم والمشجع والدافع لعصابة ال ...
- رأي وحوار
- الشباب العراقي ومنظمات التنمية البشرية
- نغمة تأجيل الانتخابات المبكرة تعود من جديد
- عدم التصدي للسلبيات يؤدي إلى إفشال العملية الانتخابية
- بعض النواب لا يشعرون بمعاناة الجياع من أبناء الشعب
- أسباب ودواعي الرصد والنقد للسلبيات في المجتمع
- الشعب العراقي والانتخابات القادمة
- الفاسد في دولة الصين يعدم وفي دولة العراق يكرم بالأموال التي ...
- رئيس الوزراء وواجباته الأساسية في استخلاص نتائج المصلحة العا ...


المزيد.....




- قط رئيس وزراء بلجيكا يدخل على خط أزمة -البطاقة الحمراء لبالو ...
- الكنيست الإسرائيلي يوافق بالقراءة الأولى على مشروع تشكيل لجن ...
- استقالة لجنة الطوارئ الحكومية في غزة تمهيدا لنقل إدارة القطا ...
- لافروف يصل إلى أديس أبابا في مستهل جولة إفريقية
- سيناتور روسي ينتقد تصريحات الرئيس الفنلندي حول ضربات كييف عل ...
- -بلومبرغ-: مؤسس منتدى دافوس يتوجه إلى الشرطة بعد اكتشاف التن ...
- مندوب أمريكي: نريد من الحلفاء أن يشتروا أسلحتنا
- القضاء المغربي يحكم بالسجن والغرامة على يوتيوبر شهير بعد فيد ...
- البحر الأحمر على صفيح ساخن.. تقرير فرنسي يكشف ما يحدث في -أر ...
- ستوب: قادة الناتو يؤيدون ضربات أوكرانيا في العمق الروسي


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - الإنسان والمجتمع الطبقي