أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامى لبيب - فوقوا بقي من هذه الغيبوبة والغفلة















المزيد.....



فوقوا بقي من هذه الغيبوبة والغفلة


سامى لبيب

الحوار المتمدن-العدد: 6830 - 2021 / 3 / 3 - 17:44
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


- فوقوا بقى – الجزء الخامس عشر .
- الأديان بشرية الفكر والهوى والتهافت - لا أتذكر عددها .

الأديان بشرية الفكر والهوى والتهافت ولا تقتصر بشريتها على حجم الخرافات التى رسمها إنسان قديم وفق خيالاته ومعارفه وحالته النفسية , ولا لحجم التناقضات فى نصوصها , ولا للمغالطات الفجة التى تتصادم مع علومنا ومعارفنا , ولا للإقتباسات والنسخ من قصص وتشريعات لمعتقدات قديمة , ولكن الأمور تصل إلى حد التهافت عندما يتسرب من نصوصها كلمات وعبارات تنتقص من الفكرة الإلهية ذاتها وتقوضها ليكون موضوعنا التوقف أمام بعض الكلمات التى تثبت أننا أمام كتابات بشرية إفتقدت للدقة والتركيز ليعبر الإنسان القديم عن رؤيته بعفويته الشديدة التي تنم عن شخصية بسيطة فى خيالاتها ومنطقها وإذا كان هناك من يعترض على هذا التحليل فليفسر لنا هذا التهافت .
أستغرب من العقلية الدينية وكيف وصل بها الحال فهناك غفلة شديدة أو قل هناك تغافل شديد فتمر الأمور التى تثقب العيون مرور الكرام بلا توقف أمامها ليمر الجمل من سُم إبرة .
هذا المقال دعوة للإستفاقة من خلال طرح أسئلة وتوقفات على أمور يتم ترديدها عشرات المرات يوميا بلا وعي , ولن يكون هناك تعليق مني بل سأترك الأمور للقارئ ليتوقف ويتأمل ويفكر في كم ما يحمله من خرافة وهذيان على أمل الإستفاقة من هذه الغيبوبة والغفلة .
أؤمن بأهمية السؤال لكى نرتقى ونتقدم وأعتبر أن سبب تخلفنا أننا أمة فقدت القدرة على السؤال بإخصاءها عنه , كما أرى السؤال الذى نجيب عليه بدون ضغط أو توجيه أو خضوع أو خوف أو إملاء هو المعرفة الحقيقية التى لا تتزعزع كونها جاءت بقناعات عقلية حرة لم تخضع إجاباتها لعوامل الإملاء والقولبة والحظر والتأثير , ومن هنا أأمل من هذا المقال أن يؤدى دور رائع فى تكوين الأفكار والأراء والمواقف لديكم فلا تخضع لسطوة الكاتب أو قدرته على الإقناع والتأثير ,أو أسلوبه الرشيق أو المراوغ , أو مصداقيته فى طرح الحقيقة أو مراوغاته بحجب بعضها , فلا إملاء فى مقالنا هذا ,فأنتم من تسطرون كتاباتكم وأجوبتكم .

* ألف باء أسئلة .
- الله أكبر !
تتردد مقولة الله أكبر ملايين المرات على ألسنة المسلمين , فلنتوقف قليلا فهذه المقولة تعنى وجود آلهة عدة والله هو أكبرهم !
- الله أحسن الخالقين .
هذه المقولة أيضا تعنى وجود آلهة عدة تخلق والله هو أحسنهم في الخلق !
- صلي الله عليه وسلم !
يردد المسلمون مئات الملايين من المرات :"صلي الله عليه وسلم" فهل الله يصلي ويصلي لمن ؟!
- الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء !
هذا يعنى الجبرية فلن تستطيع الهداية إذا شاء لك الضلال فلن تستطيع أن تتحدي إرادته ومشيئته وماخطه لك .
-الله ليس كمثله شئ !
هذه المقولة أفضل تعريف للإله فهو متفرد ليس له مثيل ولا شبيه ولكن هذا يبدد كل ما تم سرده عن الإله وصفاته .

* أخطاء غير منطقية وغير لائقة .
- ” وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (البقرة 2 : 30).
هل الملائكة تعلم الغيب بأن الإنسان سيفسد فى الأرض ويسفك الدماء بينما الله لا يعلم إضافة إلى الندية والجدل والتقريع عند مناقشة الإله .
- ما الصفة البشرية التى تنال من ألوهية الإله فى هذه الآية من سورة الأحزاب 57:33 ( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ) !
- ماهو الغير منطقى والغير معقول فى هذه الآية من سورة الأحزاب 56:33 ( إِنَّ الله وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَبِيِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ).
- فى هذه الآية من سورة العنكبوت 3:29 يوجد خطأين أحدهما يسئ للإله والآخر يقوض الألوهية فما هما : (وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ).
- فى سورة الكافرون( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُون ولا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ).
لن نتوقف أمام تكرار "ولا انتم عابدون ما عبدتم" فى نفس الآية بلا داعى ولكن لنا أن نتوقف أمام قوله "ما أعبد" فكلمة "ما" تشير إلى الغير العاقل فهل الله هكذا ..أم هكذا شائع من مقولات عند التعبد للأوثان حينها .. ألم يكن من الدقة والبلاغة القول "بمن أعبد "
- فى سورة الفتح 27 ( لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا )
يقول الله فى هذه الآية أنه سيؤكد الرؤيا التي رآها محمد وسيدخله المسجد الحرام ولكن سيعنينا التوقف أمام مقولة "إن شاء الله" فما هذا ؟! كيف يقول الله عن ذاته إن شاء الله !.. نحن نقول فى حديثنا "إن شاء الله " لأننا نفتقد القدرة ولا نمتلك علم المستقبل والغيب فنجهل اللحظة القادمة لنحيل علمها ومشيئتها وقدرها للإله فنقول "إن شاء الله " ولكن هل من المنطق أن يقول الله لذاته إن شاء الله وهو عالم الغيب ذو اليقين والمشيئة والقدرة وصاحب الأقدار المتحققة.؟! هذا يعنى إما أن الله غير متأكد من علمه ومتشكك فيه لذلك قال "إن شاء الله" وهى غير منطقية فعبثاً قوله هذا فهو يحيل المشيئة كأنها لذات ليست ذاته أو يكون القائل شخص آخر أى أن محمد مُبدع هذه الآية وهو القائل " إن شاء الله" لعدم معرفته بماذا سيحدث من الرؤية وخاف أن يتم إحباطه فقال إن شاء الله أو أتصور "إن شاء الله " عبارة دارجة على لسان محمد تقديراً وتعظيماً للإله مثلما هى دارجة على ألسنة عامة المسلمين فكتبها دون أن يفطن أنها هكذا غير منطقية .
- فى غافر 77: ( فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ ) .
لنتوقف أمام كلمة "فإما" و " أو" فهذا يعنى أن الله لا يعلم وفى حيرة من أمره أو يبدو أنه لم يحسم إختياره .!
- فى سورة البقرة 106 : ( مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍۢ مِّنْهَآ أَوْ مِثْلِهَآ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ للَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ).
هذه الآية فيها الكثير من العوار فما معنى النسخ ليأتى بآية أخرى فألم يكن يعلم الله بأن هذه الآية ستُنسخ وتفقد صلاحيتها فهذا يعنى أن الله يجهل الغيب علاوة أن المُفترض فى الإله أن كلامه مقدس ومحفوظ وغير طارئ أو هوائى وهذا ما يؤكده فى القرآن ذاته ( لاَ تَبْدِيـلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) يونس/64 فأليس هذا تناقض ليقول مرة لا مبدل لكلمات الله ومرة ننسخ ونبدل , ثم ما معنى "ننسها". أضف لذلك أنه لا يوجد تحديد فى القرآن للآيات الناسخة والمنسوخة فكيف يعرف المسلمون ولكن دعونا نتوقف أمام كلمة "مثلها" فى الآية فإذا كانت الآية الناسخة مثل الآية المنسوخة فى قوله "مثلها " , فلما النسخ إذن وما معناه ؟!.
- فى سورة النساء3 قوله (وان خفتم الا تقسطوا في اليتامي فانكحوا ماطاب لكم من النساء مثني و ثلاث ورباع فأن خفتم اللا تعدلوا فواحده ولن تعدلوا ) ما علاقة عدم الإقساط فى اليتامى برخصة الزواج مثنى وثلاث ورباع وهل الرخصة مباحة لمن لا يمتلكون يتامي , وما فائدة الرخصة إذا كانوا لن يعدلوا ؟!
- فى آية سورة الاعراف 179 ( وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَذَانٌ لاَ يَسْمَعُون بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ) . وفى إنجيل متى 13:15 (لأن قلب هذا الشعب قد غلظ واذانهم قد ثقل سماعها وغمضوا عيونهم لئلا يبصروا بعيونهم و يسمعوا باذانهم و يفهموا بقلوبهم و يرجعوا فاشفيهم )
نسأل هنا هل القلب يفقه ويفكر فلا تقل أن هذا مجاز كما كنت أتصور فهناك كثير من الآيات فى القرآن والكتاب المقدس تشير أن القلب عضو التفكير وسأعتنى بهذا فى بحث قادم ولكن تبقى هاتان الآيتان أوضحهما , فالإله فصل وأوضح أن العين عضو الإبصار والأذن عضو السمع وهذا لا مجاز فيه وعليه فالقلب عضو التفكير .!
- في سفر الخروج الإصحاح 32 الرب غضب غضباً شديداً على بنى اسرائيل وقال لموسى : ( فالآن اتركني ليحمى غضبي .وقال موسى : إرجع عن حُمُو غضبك واندم على الشر بشعبك . فندم الرب على الشر الذي قال إنه يفعله بشعبه ).!
ما هذا الكلام الغريب .. الرب يغضب ويقول لموسى "إتركنى ليحمى غضبى" وكأنه فى معركة على ناصية الحارة وموسى يعنف الرب على حميته :"إرجع عن حُمُو غضبك واندم على الشر بشعبك" فيمتثل الرب ويندم على الشر الذي قال إنه يفعله بشعبه !
- آية ( اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ) .
هل كلمة "يستهزئ" كلمة مقبولة فى إنسابها للإله , فألا تقلل من قيمة الإله عندما يصل لهذه الدرجة من التدني لمناهزة لإنسان . ثم من يكون الشاهد على الإستهزاء فهل يكون فى محفل من الملائكة أم لحاله بإعتباره أزليا ؟!, وهل يكون لحظة الحدث أم قبل الدهور !
- حديث ( إذا كان يوم الجمعة ينزل الله تبارك وتعالى بين الأذان والإقامة عليه رداء مكتوب عليه إني أنا الله لا إله إلا أنا يقف في قبلة كل مؤمن مقبلا عليه إلى أن يفرغ من صلاته لا يسأل الله عبد تلك الساعة شيئا إلا أعطاه فإذا سلم الإمام من صلاته صعد السماء )الراوي: أنس بن مالك المحدث: الذهبي - المصدر: ميزان الاعتدال
بغض النظر عن نزول الإله فالله عليه رداء مكتوب عليه "أنا الله لا إله إلا أنا" وكأنه شيخ طريقة .. مدد يا شيخ العرب .!
- فى سورة الأعراف 20( فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ )
فلنتوقف عند : تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ ولتلاحظ "أو" التى تعنى الإختيار والإحتمالية وعدم الحسم , فهل الله لم يعلم ما دار بين إبليس وآدم لذا فهو يستنتج !
- آية سورة الأحزاب 57:33 ( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ).
قد يكون مفهوماً أن الله يلعن من يؤذى الرسول بالرغم أن اللعنه هنا لا تليق بذات إلهية ولكن من غير المَقبول ولا المُفترض أن الذات الإلهية تتأذي أليس كذلك !
- في سفر صموئيل الثاني الإصحاح 24 : أن الرب غضب على بني إسرائيل وجعل فيهم وباء فقتل سبعين ألف رجل وبسط الملاك يده على أورشليم ليهلكها فندم الرب عن الشر وقال للملاك المهلك للشعب : كفى , الآن رويدك ) !
عبارة "فندم الرب عن الشر وقال للملاك المهلك للشعب : كفى الآن رويدك" هل تليق بمستوى إله ؟!
- فى الزمر 75 (وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) .
لن نسأل لماذا الملائكة حفاة ولماذا لم يحضر لهم الله كوتشيهات رياضية ولكن معنى إنهم يلفون حول العرش فالله هنا محدود بالعرش . أليس كذلك .!
- فى يس36: 30 ( يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ) .
هل من المقبول من ذات إلهية كلية الكمال والعظمة والقدرة أن تتحسر ؟!.
- فى الإصحاح 8- 22 من سفر التكوين ( وقال الرب في قلبه : لا أعود ألعن الأرض أيضا من أجل الإنسان لأن تصور قلب الإنسان شرير منذ حداثته . ولا أعود أيضا أميت كل حي كما فعلت ) !
هل يليق بكلي الحكمة والكمال والعزة أن يعاتب نفسه ويندم ويتعهد أن لا يرتكب حماقات أخرى .. بغض النظر اننى أرى الإله الذي يتحسر ويبكت نفسه شئ جميل فما أجمل القدرة على الإعتراف بالخطأ والإعتذار عنه ولكننا يا سادة أمام إله أليس كذلك !
- فى سورة الحجر15: 39 ( قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ ولأغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ) .
فلنتوقف أما كلمة "بما أغويتني" فهل يليق هذا مع إله كلى الصلاح والخير أن يصدر ويوحى بغوايته للشيطان .
- فى سورة الحجر21 ( وَإنْ مِنْ شَيْء إلاّ عِنْدَنا خزائنه) - ( لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب) – (ولله خزائن السماوات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون) .
آيات تعلن أن لله خزائن ليكون سؤالنا عن معنى أن الله لديه خزائن يضع فيها مقتنياته ويحافظ عليها وما معنى أن الله غنى ومالك الملك بإعتباره إله واحد لا شريك له , فما أهمية الخزائن للإله قبل الخلق أو حتى بعد الخلق .
- فى سورة الأنفال 31 ( وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) .
يعني السبب المانع لإهلاك هؤلاء القوم كما أهلك الله أقواما آخرين بالرغم أن الكفار تحدوا بقولهم فلتمطر علينا حجارة من السماء أو إئتنا بعذاب أليم هو تواجد النبي محمد بينهم أى أن الله يخشى أن يأتى حجر فى رأس محمد فهل هذا التبرير مقنع يحول الله أن يبيد هؤلاء الكافرين وينجى نبيه كما فعل سابقا أو يمطرهم بحجارة ذكية كالصواريخ الذكية تصيب الكفار ولا تلحق الأذى بالنبي أم ان تكنولوجيا الحجارة الذكية لم ترد فى علم الإله حينها أم أن النبى وجد نفسه فى حرج أمام تحدى الكفار فألف هذه الآية .
- فى خروج 3: 21 قال الله لبني اسرائيل :(وَأُعْطِي نِعْمَةً لِهَذَا ٱلشَّعْبِ فِي عُيُونِ الْمِصْرِيِّينَ. فَيَكُونُ.حين تمضون من أرض فرعون : لا تمضوا فارغين. بل تطلب كل امرأة من جارتها أمتعة : فضة وذهب وثياباً. وتضعونها على بنيكم وبناتكم فتسلبون المصريين)
هل هذا يليق بإله أن يطالبهم بالسلب , فألا يمكن ان يرزقهم خيراً بدون نهب . والمصيبة ان الرب يخطط لكيفية الاحتيال والسرقة ويشارك فيه "وَأُعْطِي نِعْمَةً لِهَذَا ٱلشَّعْبِ فِي عُيُونِ ٱلْمِصْرِيِّينَ. بل تطلب كل امرأة من جارتها أمتعة : فضة وذهب وثياباً.وتضعونها على بنيكم وبناتكم فتسلبون المصريين "... إخيييييه .
- فى سورة القلم 45 ( فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ ، وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ) لنتوقف أمام : "سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ" ليكرر حكاية الإستدراج في سورة الاعراف 182(وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ ، وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ) .
هل يليق بذات إلهية كلية الكمال والعظمة والجلال صاحبة كن فيكون أن تنحدر لمستوى أن تستدرج البشر وهل لنا ان نتوقف أيضا أمام "وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ"!
- فى سورة العنكبوت 3:29. ( وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ) لنتوقف هنا امام كلمتين "فتنا" و"فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ" فهل يليق بالإله أن يفتن البشر فأليست الفتنه من الشيطان , ولنجد أن الغرض من الفتنه لكى يعلم الله الفرق بين الصادقين والكاذبين ,فهل الله لا يعلم ككلي العلم والمعرفة منذ الأزل لينتظر العلم من نتائج الفتنه . !
- فى الأنفال 30 ( وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ).- هل المكر صفة محمودة تليق بإله , فأليس المكر معناه غياب القدرة والقوة لتبحث عن وسيلة خداع , وأليس عيباً أن يكون الإله كلى الصلاح والعظمة مكار ليناطح المخلوق الغلبان..ما هذه الآلهة !
- في سفر صموئيل الثاني الإصحاح 12 ( لِذَلِكَ لَنْ يُفَارِقَ السَّيْفُ بَيْتَكَ إِلَى الأَبَدِ، لأَنَّكَ احْتَقَرْتَنِي واغْتَصَبْتَ امْرَأَةَ أُورِيَّا الْحِثِّيِّ». «هَذَا مَا يَقُولهُ الرَّبُّ: سَأُثِيرُ عَلَيْكَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ مَنْ يُنْزِلُ بِكَ الْبَلاَيَا، وَآخُذُ نِسَاءَكَ أَمَامَ عَيْنَيْكَ وَأُعْطِيهِنَّ لِقَرِيبِكَ، فَيُضَاجِعُهُنَّ فِي وَضَحِ النَّهَارِ. 12أَنْتَ ارْتَكَبْتَ خَطِيئَتَكَ فِي السِّرِّ، وَأَنَا أَفْعَلُ هَذَا الأَمْرَ عَلَى مَرْأَى جَمِيعِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَفِي وَضَحِ النهار) .
فلنتأمل :" وَآخُذُ نِسَاءَكَ أَمَامَ عَيْنَيْكَ وَأُعْطِيهِنَّ لِقَرِيبِكَ فَيُضَاجِعُهُنَّ فِي وَضَحِ النَّهَار" ِ. يعنى سأغيظك ولا يهمني ان ده اسمه زنى وفجور , وأنا اللي سأعطى النسوان لقريبك ومفيش حد يقوللى إيه ذنب النسوان .! أو ميصحش بإله أن يقوم بهذا البغي ! "أَنْتَ ارْتَكَبْتَ خَطِيئَتَكَ فِي السِّرِّ، وَأَنَا أَفْعَلُ هَذَا الأَمْرَ عَلَى مَرْأَى جَمِيعِ بني إِسْرَائِيلَ وَفِي وَضَحِ النهار" ..يعنى إذا كنت إنت عندك حياء فأنا معنديش .! إيه اللى بيحصل ويتقال ده .!
- حدد أى حال للمؤمنين من تلك الآيات (إنما المؤمنون الذين إذا ذُكر الله وجلت قلوبهم) الأنفال 2، ولكنه يخبرنا في مكان آخر( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب) الرعد 28 , ثم يقول فى موضع ثالث (الله نزّل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله) الزمر 23 ّ
- هل هذه الآية من سورة التوبة تسجيل لحدث تاريخي أم باقية ذات مفعول يمكن تطبيقها وإذا كان بالإمكان تطبيقها فإذكر كيف؟
( فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ .)
إذا لم يمكن تطبيقها الآن فالقرآن كتاب تاريخي وإذا سنطبفها كأمر إلهي فدي تبقي مصيبة سودة !
- ( وقال الرب في قلبه : لا أعود ألعن الأرض أيضا من أجل الإنسان لأن تصور قلب الإنسان شرير منذ حداثته . ولا أعود أيضا أميت كل حي كما فعلت) سفر التكوين ,الإصحاح 8- 22 .
- ( إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا ) سورة النساء .
- (فاستيقظ الرب كنائم كجبار معّيط من الخمر. فضرب أعداءه الى الوراء. جعلهم عارا ابديا ) سفر المزامير الإصحاح 78 : 59 .
- ( إنهم يكيدون كيداً وَأَكِيدُ كَيْدًا ) الطارق 86: 16.
-( يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ ) القلم 68: 42.
- ما هو الغير لائق فى هذه الآية : ( فلا اقسم بمواقع النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم ).
- مامنطقية هذا الحديث القدسي ,وهل يعظم الذات الإلهية أم يحط من شأنها : ( كنت كنزا مخفيا فأحببت أن أُعرف، فخلقت الخلق فبي عرفوني ) !
- ماذا تستنتج عن موقع الجحيم من هذه الآية وماهى عدم المنطقية فى حجم الجنه :( وسابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ) .
- في آية سورة العلق95: 15 كلمة غريبة نشاز فما هى ؟ (كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ. فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ . سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ ) .
- حاول تفسير قول القرآن ( لا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللهِ ) سورة يونس 10: 46 و( لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ) سورة الكهف 18: 27 مع هاتين الآيتين ( وإذا بدلنا آيةً مكان آيةٍ والله أعلم بما يبدل قالوا إنما أنت مفتر ) النحل و( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أومثلها) البقرة .
- ماهو إنطباعك عن هاتين الآيتين ( وَلَوْ شِئْنَا لأتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لأمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) السجدة 32: 13.( وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأملأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ) هود 119:11.
- كيف تستطيع التوفيق بين هاتين الآيتين (رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ) وآية سورة النساء 165 (إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي مَن يُضِلُّ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ) .

* أسئلة فى العلوم والفيزياء والكون يا بتوع العلم والإعجاز العلمي .
- يوجد تصور خاطئ فى هذه الآية فما هى ( اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ )-الرعد آية 2
- (الْمُزَعْزِعُ الأَرْضَ مِنْ مَقَرِّهَا فَتَتَزَلْزَلُ أَعْمِدَتُهَ ) سفر الاعمال 26:11 .
- ( أَعْمِدَةُ السَّمَاوَاتِ تَرْتَعِدُ وَتَرْتَاعُ مِنْ زَجْرِهِ.) سفر الأعمال 9:6.
- ماهو الغير علمى والهزلى فى هذه الآية ( ألَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ ) .
- ما الأشياء التى تلفت نظرك فى هذه الآية وتخالف العلم ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت ) .
- فى آية ( الله الذي جعل لكم سبع سماوات طباقا وجعل القمر فيهن نورا ) خطأ فادح يتمثل فى تصور فما هو ؟
- (وَأَمَّا فِي تِلْكَ الأَيَّامِ بَعْدَ ذلِكَ الضِّيقِ، فَالشَّمْسُ تُظْلِمُ، وَالْقَمَرُ لاَ يُعْطِي ضَوْءَهُ، وَنُجُومُ السَّمَاءِ تَتَسَاقَطُ، وَالْقُوَّاتُ الَّتِي فِي السَّمَاوَاتِ تَتَزَعْزَعُ. وَحِينَئِذٍ يُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ آتِيًا فِي سَحَابٍ بِقُوَّةٍ كَثِيرَةٍ وَمَجْدٍ ، فَيُرْسِلُ حِينَئِذٍ مَلاَئِكَتَهُ وَيَجْمَعُ مُخْتَارِيهِ مِنَ الأَرْبَعِ الرِّيَاحِ، مِنْ أَقْصَاءِ الأَرْضِ إِلَى أَقْصَاءِ السَّمَاء..اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ يَمْضِي هذَا الْجِيلُ حَتَّى يَكُونَ هذَا كُلُّهُ. اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ، وَلكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُول ) هذه الآية بها أخطاء بالجملة ولكن يوجد بها خطأ فاضح فما هو ؟!
- ماذا تستنتج من هذه الآية ( وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَذَانٌ لاَ يَسْمَعُون بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ).
- ماهو الخطأ العلمى فى هذه الآية : ( وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ ) .

* فى الآيات التالية أخطأء علمية فادحة تتركز فى تصور فما هى :
- (أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللّهُ يَحْكُمُ لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ ).الرعد 41 .
- ( وَيَرْفَعُ رَايَةً لِلأُمَمِ وَيَجْمَعُ مَنْفِيِّي إِسْرَائِيلَ وَيَضُمُّ مُشَتَّتِي يَهُوذَا مِنْ أَرْبَعَةِ أَطْرَافِ الأَرْضِ.) أشعياء 11: 12
( وانت يا ابن ادم فهكذا قال السيد الرب لارض اسرائيل نهاية قد جاءت النهاية على زوايا الارض الاربع ). حزقيال 7/2 .
- ( اين كنت حين أسست الارض اخبر ان كان عندك فهم من وضع قياسها.لانك تعلم.او من مدّ عليها مطمارا. على اي شيء قرّت قواعدها او من وضع حجر زاويتها ) سفر أيوب38/4-6
- ( وَبَعْدَ هَذَا رَأَيْتُ أَرْبَعَةَ مَلاَئِكَةٍ وَاقِفِينَ عَلَى أَرْبَعِ زَوَايَا الأَرْضِ، مُمْسِكِينَ أَرْبَعَ رِيَاحِ الأَرْضِ لِكَيْ لاَ تَهُبَّ رِيحٌ عَلَى الأَرْضِ وَلاَ عَلَى الْبَحْرِ وَلاَ عَلَى شَجَرَةٍ مَا .) (رؤيا 7: 1)
- ثم اصعده ابليس الى جبل عال و أراه جميع ممالك المسكونة في لحظة من الزمان ,و قال له ابليس لك اعطي هذا السلطان كله ومجدهن لانه الي قد دفع و انا اعطيه لمن اريد , فان سجدت امامي يكون لك الجميع .فاجابه يسوع و قال اذهب يا شيطان انه مكتوب للرب الهك تسجد و اياه وحده تعبد ). أنجيل لوقا 4: 5-
- ( وللوقت بعد ضيق تلك الايام تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضوءه والنجوم تسقط من السماء وقوات السموات تتزعزع ) إنجيل متى 24 عدد 29

أليس ما تم عرضه يثبت أننا أمام نصوص بشرية الفكر والهوى شديدة التهافت محددة بمعرفتها ومزاجها ورؤيتها وسذاجتها أم أننا أمام نصوص إلهية لإله لا يعلم قيمة نفسه ,فمن يعترض على بشرية الأديان فليفسر هذا التهافت .

* ملاحظات .
- هذا الإمتحان يسمح ب open book كما يسمح ب open google كما أن زمن الإمتحان opem time ولكن يتطلب الأمر open brain .
- لا حرج فى قبول طلبات التوضيح عما يبدو من أسئلة غامضة تحتاج لشرح .
- نقبل الإجابات المختصرة بالإشارة إلى موضع الخطأ بكلمة واحدة .
- من حق الممتحن أن يعترض على الأسئلة كونها ملتبسة أو يراها خاطئة أو له وجهة نظر مغايرة شريطة أن يقدم أسبابه .
- يرجى العلم أنه من الأهمية بمكان إدراك أن الأسئلة إختيارية تطلب الوعى فلا معنى لوضع أى إجابات بلا معنى لإثبات الوجود .
- نتقبل إقتراحاتكم بأسئلة إضافية .
- تقدم الإجابات إلى صفحة التعليقات بالحوار المتمدن والفيس بوك ويفضل صفحة الموقع وسنحترم عدم الرغبة فى إشهار الإجابة وحجبها ليبقى من الأهمية بمكان أن تكون هناك إجابات لديكم .

دمتم بخير وعذرا على دسامة المحتوي بالرغم أنه قطرة من فيض , مع أمنياتى بالتوفيق والنجاح والإستفاقة من هذه الغفلة والغفوة .
-"من كل حسب طاقته لكل حسب حاجته" - حلم الإنسانية القادم فى عالم متحرر من الأنانية والظلم والجشع .






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تكوين الإسلام - إقتباس الإسلام من التلمود
- تكوين الإسلام - إقتباسات إسلامية من الزرادشتية
- تأملات فى الإنسان والحياة بدون زيف أو تحايل .
- ثقافة التلصص ودس الأنوف والقهر-لماذا نحن متخلفون
- خربشة عقل على جدران الخرافة والوهم .
- الإيمان بالغيبيات والخرافة جذر التخلف الرئيسى
- تأملات فى فكرة الإله والأديان والإنسان
- دهاليز الجنس .
- بماذا تُفسر ؟
- البحث فى جذور التخلف - لماذا نحن متخلفون
- الدنيا دي شوية كيميا وفيزيا -نحو فهم الوجود والحياة والإنسان
- فوقوا بقى – أديان الشذوذ والقسوة والغل .
- فوقوا بقى - فلتعلم تكوين الإسلام ومصادره (1)
- وإحنا مالنا !
- بحث فى حلول لخروج الإسلام من أزماته وتصادماته
- كل مسلم مشروع إرهابى متى تأدلج وتمنهج بالإسلام
- فوقوا بقى-الأصول الوثنية للأديان-المسيحية(2)
- فوقوا بقى-الأصول الوثنية للأديان-المسيحية(1)
- فوقوا بقى - خمسمائة حجة تُفند وجود إله
- فوقوا بقى-آيات تفصيل حسب الطلب والمزاج


المزيد.....




- عامان بعد حريق مهول... كاتدرائية نوتردام في باريس تسعى لاستع ...
- يهودا غليك يقود اقتحامًا للأقصى
- بعد مرور عامين على اندلاع الحريق... ماكرون يزور موقع بناء كا ...
- وزيرة فرنسية تؤكد إعادة فتح كاتدرائية نوتردام في 2024
- سريلانكا تحظر 11 منظمة إسلامية قبيل ذكرى دامية
- فيديو لعملية تنظيف صحن المطاف في المسجد الحرام بوقت قياسي
- الرئيس روحاني: في العقد الرابع من انتصار الثورة الاسلامية شه ...
- ميشا يوسف: -الإسلام بالنسبة لي أشبه بخريطة كنز-
- صفحة من التاريخ.. تنفيذ حكم الاعدام بحق الضابط المصري خالد ا ...
- صناعة الطائفية الدينية..


المزيد.....

- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامى لبيب - فوقوا بقي من هذه الغيبوبة والغفلة