أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد مضيه - كيف تراخت قبضة اليسار عن التطورات المحلية















المزيد.....

كيف تراخت قبضة اليسار عن التطورات المحلية


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 6829 - 2021 / 3 / 2 - 17:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ورثت المجتمعات العربية من العصر الوسيط تاريخ العنف والدم وقطع رؤوس الخصوم منذ أن تحولت الى وراثية عام 61 هجرية، واعتمدت السيف والنطع لإسكات المعارضة واجبار من يخالفها على الطاعة والخضوع. وعلى مدى أكثر من ألف وثلاثمائة عام، باستثناء فترة قصيرة نشطت المناظرات وساد التساامح مع آراء الأخرين ، خاصة بين الأئمة الأربع ولدى فقه الكلام والمعتزلة في القرن الثالث الهجري، لم تعرف الثقافة العربية التسامح وحوار الاراء والتنازلات المتبادلة للتصور الى تفاهم مشترك. لم تتطور في مناطق العرب في العصر الوسيط مدن حواضر للبيئة المحيطة وابقى الإقطاع العربي على رابطة قرابة الدم بخلاف الإقطاع الأوروبي الذي أوجد رابطة اقتصادية.
أسفر الاصطدام مع الغرب عن تحول النظام إلى أبوي محدّث او مستحدث ، نظام فقد كل ما احتفظ به من عوامل ترابط واستقرار وتكاقل اجتماعي دون أن يستوعب الحداثة وعلاقاتها، فغدا مجتمعا هجينا ، عاجزا وقاصرا محكوما باللاعقلانية والعجز تتصارع في المجتمعات العربية هويات متناحرة : سلفية تحنّ الى العصر الوسيط، ووطنية ترتبط بعلاقات ضمن أطر سايكس بيكو وقومية تتطلع الى وحدة قومية تمليها وحدة المصير لشعوب المنطقة. لم تستحدث آلية لتطوير الإنتاج وفق أحدث منجزات التقاني والدفاع عن المصير العربي المستقل والمتحرر. فقد انكشف عجز النظم القطرية لسايكس بيكو حيال التطاولات الصهيونية والسيطرة الامبريالية ،وغلب عليها اتجاه التفتت، واغرت قوى والهيمنة الأجنبية بتصدير الفتن وعوامل التشرذم داخل كل مجتمع قطري.
تناول الباحث والأكاديمي هشام شرابي النظام السيااسي العربي انطلاقاً من تصور محدد لبنية سيكولوجية ---اجتماعية من الوعي المنطوي على سلم قيم وممارسات اجتماعية تنتمي إلى اقتصاد وثقافة واضحة المعالم، شكلت القاسم المشترك لجميع المجتمعات العربية رغم اختلافها من حيث المظهر. هدف شرابي من دراساته هذه إلى الكشف عن أسباب التخلف العربي وكيفية تجاوز هذا التخلف والتغلب عليه. التخلف هنا ليس تخلفاً اقتصادياً أو إدارياً أو إنمائياً فحسب، بل إنه كامن في أعماق المجتمع العربي لا يغيب لحظة واحدة ، بل إنه يقبله ويتعايش معه ، ويتخذ هذا التخلف صفتين متلازمتين هما : اللاعقلانية والعجز ، الأولى تتجلى في عدم القدرة على التدبير أو الممارسة ، والثانية في عجزه عن التوصل إلى الأهداف التي يرنو إليها. وإلى ذلك يعزو الانكسارات والهزائم وفشل مشاريع التنمية. ومن ثم فمصير المجتمع العربي متوقف على مقدرته في التغلب على نظامه الأبوي واستبداله بمجتمع حديث.
سجل الباحث في مقدمة الطبعة الرابعة 1990 من كتابه "مقدمات لدراسة المجتمع العربي" انه انتقل بعد أيام حزيران الحزينة، من رؤية ليبرالية للماركسية، فكرا أوروبيا "آخر"، و"في صيف 1967، شعرت كانني اقرأه(ماركس) للمرة الأولى . أعرف تجربة هزتني بهذا الشكل منذ القراءة الأولى- وانا في السابعة عشرة-لنيتشه. لكن وقْع نيتشه في تلك السن كان عاطفيا أكثر منه فكريا؛ بينما نفذ ماركس إلى أسس تفكيري". هكذا يمكن اعتبار مؤلف شرابي "البنية الأبوية إشكالية التخلف فيالمجتمع العربي" تطويرا للماركسية في موضوع لم تطرقه من قبل ،البحث في مجتمع ما قبل الرأسمالية.
اخذت ابحاث شرابي تلتزم بمنهجية المادية الديالكتيكية. من منظور معاصر. تعتبر هذه التشكيلة الاجتماعية لأبوية المستحدثة تابعة قبل رأسمالية ، لا تكنمل قيها نمو وتطورالرأسمالية والطبثقة العاملة ، فتتكاثر فيها البرجوازية الصغيرة ، وهي الشكل الوحيد للرأسمالية الممكن نشوؤها تاريخيا إثر تنامي رأسمالية أوروبية وفي سوق عالمية يهيمن عليها الغرب. التبعية لم تبُقِ على الأصالة بتماسك روابطها ومتانتها، "الحداثة البطريركية وعي منمط، يعتمد على مثقفين يحافظون على قيم النظام منعكس عن الخارج، تعوزه الاستقلالية والإبداع والنقد. والذي جعل من قيام الدولة امرا طبيعيا بالنسبة الى المجتمع الأبوي المستحدث هو أن تلك الدولة لم تكن غير السلطنة القديمة في ثوب حديث. فالخاصية المميزة للدولة ، مثل الاستثمار الشخصي (شرعا وجورا)بالسلطة الذي يتمثل في أداة الدولة القمعية القسرية، والذي يستمد شرعيته ليس من مصدر قانوني (دستوري أو حتى تقليدي) ولكن من موقع القوة والتفرد بها. في هذا الواقع يصبح الفرد العادي فاقدا لفعاليته ـ يتحول الى ذات بلا مواطنة، ويتجرد حتى من حقوقه الإنسانية والمدنية. ويفقد القدرة على التأثير في القرارات ذات العلاقة بمجتمعه الأوسع(37).المجتمع الأبوي المحدث يشيع علاقات القهر والهدر في الحية الاجتماعية.
في الفصل الأول من الكتاب بشرح مفهوم "النظام الأبوي المستحدث(او المحدّث)" ويشير في هذا السياق الى بنى كبرى(الدولة المجتمع الاقتصاد) وبنى صغرى (العائلة او الشخصية الفردية).
"وتاريخيا تستمد ظاهرة المجتمع الأبوي المستحدث معناها من تعبيرين او واقعين يؤلفان بنيتها المادية:الحداثة والنظام الأبوي. الثاني يدل على شكل عام للمجتمع التقليدي؛ بينما الأول يشير الى تطور تاريخي مميز اتخذ شكله الأصلي في أوروبا الغربية- فكان بذلك اول انفصال عن المجتمع التقليدي. وهذا التحول الفريد في تخطيه النظام الأبوي قد عمل على صياغته؛ فأدى التحول نفسه الى إرساء التمايز بين النظام التقليدي والنظام الأبوي الحديث. وهذا التمايز في صلب نقاشنا ويتوجب الأخذ بالنظام الأبوي المحدّث باعتباره نتيجة سيطرة أوروبا الحديثة".(20-21).
يتكئ الباحث كثيرا على منجزات علم النفس وعلم النفس الاجتماعي لرصد تلك الظواهر اللا شعورية التي تحكم تصرفات الأفراد والجماعات. وكما سبقت الإشارة اعتمد على كتابات مفكرين آخرين ألقت أبحاثهم الضوء على دخائل وخفايا المجتمعات في العصر الحديث. دارت ابحاثهم حول محور الرأسمالية التابعة التي انطلق منها ، والتي لم يتنبأ ماركس بتشكلها، مع أنه قيّم ثورية التحول الرأسمالي، اجتماعيا وثقافيا، للمجتمع التقليدي.
الأبوية حسب توصيف شرابي،" قوة محافظة تهادن التخلف وتتعايش معه وتبقيه كامنا في أعماق المجتمع، متخذا صفتين متلازمتين، هما اللاعقلانية والعجز". مُلِئ فراغ العقلانية المخذولة على تعاقب العصور بالخرافة والشعوذة والحلول الارتجالية والانفعالية النزقة، وكل ما يفضي الى فشل التدبير؛ والعجز هو النتيجة الطبيعية للاعقلانية تعطل الإنجاز. هكذا كان مآل التضحيات الجمة للمقاومة الفلسطينية!

اللاعقلانيةمتمثلة بالخرافة والشعوذة والجبرية الخ المتجذرة كالأشواك في الحقل تنازع المنهجية العلمية والتفكير النقدي وحتى الإعلام والثقافة النقديين.عناية الخطاب الأبوي فرض الهيمنة وليس التنوير. ومن أحادية الخطاب الأبوي تناسلت السلفية.
طرأت على الأقطار العربية كافة، خاصة مصر، تداعيات بتأثير نهج الليبرالية الجديدة وثقت تبعيتها للامبريالية وعطلت مشاريع التنمية وأحدثت تدهورا في العملية التعليمية انعكس تأثيرها السلبي على الثقافة والأخلاق العامة . انجزت الليبرالية الجديدة جميع أهداف عدوان حزيران الرامية الى إخضاع المنطقة للهيمنة الأميركية وتحويل إسرائيل الكبرى الى دولة إقليمية وكيلة للهيمنة الأميركية . كما اطلقت العنان لتداعيات سلبية في الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية للمجتمعات العربية . تعاظم التعصب الطائفي والعرقي وبرزت منظمات وتشكيلات عصبوية في كنف الأنظمة السياسية المستبدة، التي قدمت الولاء على خبرة الأداء، استثمرتها إسرائيل والامبريالية لتسريب عملائها داخل مختلف اجهزة الحكم ووجّهتها لتفجير الفتن وتعميق مشاعر الكراهية المتبادلة بين فئات الوطن الواحد، وأغلقت طريق التطور الديموقراطي.
تداعت هذه التوجهات السلبية لتوهن نسيج الترابط القومي والاجتماعي داخل كل بلد ، وتعززت القطريات العربية ، ما ضاعف المخاطر على القضية الوطنية الفلسطينية. في ظل الليبرالية الجديدة تعرض لبنان لغزو عسكري مارس حرب الأرض المحروقة ودمر لبنان وضرب عاصمته بالصواريخ مدة 88 يوما متتالية وسط صمت الرضى من جانب الأنظمة العربية. ومنذ ذلك التاريخ عزلت القضية الفلسطينية عن بعدها الاستراتيجي، وأحيط الشعب الفلسطيني بعزلة قاسية جراء ضعف الحركات الوطنية وعزلتها عن الجماهير الشعبية الملتفة حول السلفية؛ بينما تسارعت عمليات الاستيطان الإسرائيلي بالضفة. تمادى الاحتلال في سياساته وممارساته الاستعمارية الاستيطانية. تشكلت مهن فوق الأراضي المحتلة ومن خبرات الحرب الوقائية ضد المقاومة الفلسطينية ، وذلك تحت مسمى الصناعات والخبرات الأمنية. تعقد في إسرائيل سنويا مؤتمرات أمنية تناقش فيها خبرات مكافحة الحركات الشعبية تحرص هيئات الأمن في انظمة الحكم اليمينية ، وعلى رأسها مكتب التحقيقات الفيدرالي على حضورها. من خلال الخبرات والصناعات الإليكترونية الخاصة بالتجسس تعززت علاقات إسرائيل الكونية.
أنعش انتصار إسرائيل في حزيران تيار المسيحية الصهيونية الذي شكل نواة المحافظين الجدد؛ اتخذته علامة على صدق لاهوت ما قبل الألفية الذي تتبناه، وخلاصته ان مسار التاريخ البشري يمضي من اجل إسرائيل كي تكتمل شروط عودة المسيح لحكم العالم ألف عام قبل انتهاء الحياة على الأرض. والشروط هي عودة اليهود الى فلسطين وإقامة الدولة وبناء الهيكل ؛ وكل من يعيق هذه العملية المتكاملة تنزل عليه لعنة الرب. دمج المشروع الاستيطاني للصهيونية ومشروع الهيمنة الأميركية على المنطقة والعالم كله، ضمن مشروع وضعه المحافظون الجدد يدعو لقرن أميركي من الهيمنة الكونية.
أبرزت الليبرالية الجديدة في المجتمعات العربية، شريحة اجتماعية أثرت من فتات النهب الامبريالي للاقتصاد الوطني، خاصة تأميم القطاع العام ؛ اعتبرت هذه الشريحة ارتباطها القومي مجرد صدفة ، وتماهت مع النموذج الثقافي الأميركي تحت يافطة النموذج الثقافي العولمي ، لدرجة شاركت في تقويض الكيان القومي وتماهت سياسيا وثقافيا مع الامبريالية ، وشرعت تطبع مع إسرائيل، علامة ارتقاء لمستوى النموذج الثقافي المعولم. نجد هذه الظاهرة في دول الخليج التي تتنكر للقومية العربية والتزاماتها، مفضلة الارتباط بإسرائيل ودول الامبريالية.
من ناحية ثانية انتعش التيار السلفي الإسلامي، وهيمن على العملية التعليمية فتدهورت وضعف الجانب المعرفي والإبداعي في مخرجاتها وتدنى المستوى العلمي للشهادات الجامعية. لم تدرج جامعة عربية ضمن الخمسمائة الأولى من حيث التحصيل العلمي، علما أن إسرائيل تدرج اكثر من جامعة ضمن أفضل الجامعات. في ظل نهج الليبرالية الجديدة واقتصاد السوق ، ونتيجة لعقم المشروعات البديلة التي طبقتها تيارات الاسلام السياسي وما احدثته من ارتباك وتفتيت للمجتمعات والدول تعمقت مظاهر التخلف الفكري والمجتمعي، وضعفت لحد مريع طاقة المقاومة الشعبية للطوارئ الجديدة وتراخت قبضتها عن توجيه مسار الأحداث. ومن يفقد السيطرة على حاضره يضيع مستقبله. عزز التيار السلفي نزعة الحكم المطلق والبيئة الاجتماعية للنظم الاستبدادية ،
كما ان النهج الاقتصادي للتيار السلفي تساوق مع الليبرالية الجديدة- تعطيل مشاريع التنمية الإنتاجية وفتح المؤسسات الاستهلاكية الكبرى. وفي المجال الاجتماعي عوضت قصور الحكومات اللليبرالية الجديدة في مجال الخدمات الاجتماعية، تكاثر المؤسسات الخيرية والمؤسسات التعليمية والطبية التي أقيمت بالأموال النفطية تحت إشراف التيار السلفي، تجاوبا مع تعليمات مؤسسات الليبرالية الجديدة –البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة الدولية. اكتسب التيار السلفي شعبية كاسحة بفضل مشاريعه في قطاعي التعليم والطبابة. ويعني هذا من الناحية العملية حجز نسبة عالية من المجتمع داخل محاجر التخلف الفكري والاجتماعي، وحرمان قوى التغيير الاجتماعي من أداتها الاجتماعية.
هكذا تولد الإصرار على تكريس الاحتلال ورفض اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ، وتكريس الفصل بين الضفة والقطاع. تواصلت عمليات اغتصاب الأرض وتوسيع الاستيطان ومصادرة الحقوق الوطنية الفلسطينية وتفتيت وحدة الشعب الفلسطيني وانكار حقوقه المشروعة وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير. ضمّن نتنياهو مشروعه الانتخابي عام 1996 بندا ينص على عدم الانسحاب من الضفة الغربية. كان هذا بناء على دراسة أجرتها مجموعة من المحافظين الجدد ترأّسها ريتشارد بيرل ، احد كواسر المحافظين الجدد. ومنذ ذلك الحين أخد ينحرف المجتمع اليهودي في إسرائيل باتجاه التطرف العنصري والفاشية الدينية، وراجت ثقافة الكراهية العنصرية ونشطت الأعمال التخريبية للمستوطنين الجدد، وجرى إشهار تهديدات التطهير العرقي لسكان فلسطين الأصليين.
اغتصاب الأرض الفلسطينية هو المعادل الموضوعي لعمليات اللهف والهبش من جانب الاحتكارات لاقتصادات البلدان ضحايا الليبرالية الجديدة. الليبرالية الجديدة الاقتصادية والثقافية والسياسية في فلسطين أضعفت مؤشرات التنمية الاقتصادية. تدخلت ملابسات الاحتلال والنهج التقليدي في التعليم فعطلت قيام المدرسة والجامعة بتقديم التعليم المقاوم والثقافة المقاومة، وتعذر ربط التعليم بالاقتصاد فخرّجت الجامعات والمعاهد العليا حملة شهادات جامعية لا يجدون عملا. لم يزودهم التعليم بروح المبادرة والاعتماد على الذات، والخريج قد ينحرف ويحترف الإجرام إن تعطل عن العمل، وقدرته على مداراة الجريمة أكثر من المنحرف العادي. التباسات عديدة أقعدت السلطة عن التخطيط لاقتصاد الصمود وثقافة الصمود وسياسات الصمود.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أزمة اليسار.. أزمة حركة التحرر والتقدم
- تعديل ميزان القوى المختل أولاً
- ضوء على ديكتاتورية راس المال الفاشية بالولايات المتحدة
- العين الساهرة للوبي الإسرائيلي تحرم تغيير الموقف
- محددات التغيير الاجتماعي وقوته الدافعة
- أللاعقلانية جذر الوهن، جلابة الكوارث.. من يتعهدها ؟!
- ازمة رئيس أم ازمة نظام؟
- القضية الفلسطينية في ميدان الثقافة
- عام الاوبئة .. كورونا ومستوطنون واحتلال وفاشية الامبريالية ر ...
- متاهة التفاوض وتعليق الآمال على أميركا
- هيمنة ثقافة الليبرالية الجديدة وضعت البشرية على مفترق دربي ا ...
- إسرائيل تتهم الآخرين بالكذب !!!
- سوف تتكشف عن سراب الآمال المعلقة على بايدن
- يوم التضامن مع شعب فلسطين.. يوم تقسيم فلسطين
- يستحيل التفاهم مع إسرائيل الأبارتهايد
- تل الزعتر يشهر بالفاشية المسكونة بشهوة الموت والتدمير
- بصدد الكفاح المسلح وتعدد أشكال النضال التحرري
- سفاهة تقف خلفها مكائد سياسية
- الراسمالية مستنبت الفاشية-الحلقة الأخيرة
- الراسمالية مستنبت الفاشية – الحلقة الرابعة


المزيد.....




- دراسة: الأشخاص السعداء أكثر نشاطًا جسديًا مع تقدمهم في العمر ...
- نصائح لزراعة الخضار والفاكهة في منزلك سواء كان كبيراً أم صغي ...
- حاكم ميانمار العسكري يحضر قمة آسيان في أول رحلة خارجية
- حاكم ميانمار العسكري يحضر قمة آسيان في أول رحلة خارجية
- فرنسا تفرض حجرا صحيا -صارما- لعشرة أيام على المسافرين القادم ...
- ترودو يوافق على المشاركة في قمة المناخ الأمريكية
- الدولية الذرية تؤكد تخصيب إيران لليورانيوم بنسبة 60%.. تفاؤل ...
- الصين تطور جهازا محمولا للكشف عن المخدرات
- صحف بريطانية تناقش جوازات سفر اللقاح وانستغرام الأطفال ووداع ...
- الجيش اليمني: مقتل مجموعة من -أنصار الله- هاجمت موقعا عسكريا ...


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد مضيه - كيف تراخت قبضة اليسار عن التطورات المحلية