أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جورج حداد - كيان الدولة اللبنانية صنيعة استعمارية















المزيد.....

كيان الدولة اللبنانية صنيعة استعمارية


جورج حداد

الحوار المتمدن-العدد: 6829 - 2021 / 3 / 2 - 15:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خضعت المنطقة العربية، بما فيها الاراضي التي تشكلت منها الدولة اللبنانية الحالية، لمرحلة دامت حوالى 1000 سنة من الحكم الاستبدادي ـ الانحطاطي، المتمثل في التسلط المتتالي للايوبيين فالمماليك واخيرا العثمانيين على المنطقة العربية.
وقد ادت هذه المرحلة التاريخية السوداء الى فصل المنطقة العربية عن السياق الحضاري العالمي، الذي كانت تشغل فيه مكانة طليعية مرموقة، ورميها في غياهب التخلف بكل جوانبه الانسانية والاقتصادية والثقافية. وقد انتهت هذه المرحلة بهزيمة وانهيار السلطنة الطاعونية العثمانية في الحرب العالمية الاولى، بعد ان قامت باعدام جمهرة واسعة من خيرة المثقفين اللبنانيين والسوريين، العروبيين الاحرار، وتسببت بموت مئات الالاف من اللبنانيين والسوريين في "اخذ عسكر" التجنيد الاجباري في الجيش التركي، والكوليرا والامراض والمجاعة التي "اكتملت" بموجات الجراد.
وبعد تفكك وانهيار الجيش التركي المحتل، تشكلت في دمشق الحكومة العربية برئاسة الملك فيصل بن الحسين. وفي الوقت ذاته دخلت القوات الانكليزية ومن ثم الفرنسية فلسطين والسواحل اللبنانية والسورية وبعض مناطق جبل لبنان، الذي كان حتذاك متصرفية ذاتية الحكم في العهد العثماني. وبدأ تنفبذ اتفاقية سايكس ـ بيكو الاستعمارية، التي بموجبها تم فرض الانتداب الانكليزي على فلسطين والاردن والعراق، والفرنسي على سوريا ولبنان، بموجب قرارات صدرت عن مؤتمر سان ريمو في 1919 وعن "عصبة الامم" في 1920. وبدأت المقاومة الشعبية بما فيها المسلحة، ضد الاستعمار الانكليزي والفرنسي، منذ الايام الاولى للاحتلال.
ووضع "لبنان" العتيد (اي متصرفية الجبل، والمدن الساحلية وجبل عامل وسهل البقاع وسهل عكار، التي ألحقت بالمتصرفية لاحقا تحت اسم "دولة لبنان الكبير")، ـ وضع امام مرحلة تاريخية جديدة، هي مرحلة التسلط الاستعماري الفرنسي والغربي المستمرة الى اليوم، وهي تختلف جذريا عن المرحلة السابقة، اي مرحلة التسلط العثماني.
وفي تلك الحقبة كان على المناطق "اللبنانية" ان تختار بين ثلاثة اشكال للدولة، تحت الانتداب الفرنسي:
ـ1ـ تحويل متصرفية جبل لبنان (او ما يسمى "لبنان الصغير"، ذا الاكثرية المسيحية المارونية) الى دولة منفصلة عن باقي المناطق السورية.
ـ2ـ الانضمام الى الحكومة العربية بقيادة الملك فيصل في دمشق.
ـ3ـ او الرضوخ للمشروع الذي طبقه قائد قوات الاحتلال الفرنسية الجنرال غورو، والذي كان يدعو اليه ويدعمه بشدة البطريرك الماروني الياس الحويك. وكان هذا المشروع يقوم على قاعدتين:
الاولى ـ ضم بيروت وصيدا وصور، وجبل عامل، وطرابلس وسهل عكار، وبعلبك وحاصبيا وراشيا وسهل البقاع، الى متصرفية جبل لبنان تحت اسم "دولة لبنان الكبير"، كي تكون هذه المناطق الملحقة بمتصرفية جبل لبنان بمثابة "مدى حيوي"، تجاري واقتصادي وغذائي واجتماعي وسياسي، لمتصرفية "الجبل".
والثانية ـ فصل هذا "اللبنان الكبير" عن بقية المناطق السورية، وتشكيله في "دولة مستقلة" تحت الانتداب الفرنسي.
وفي الايام المضطربة التي رافقت نزول القوات الانكليزية والفرنسية، كانت المظاهرات المعادية للاستعمار الفرنسي تعم جميع المدن والمناطق "اللبنانية"، وكانت طلائع "الجيش العربي" لحكومة فيصل في دمشق قد وصلت الى مدينة عاليه، على مشارف مدينة بيروت. كما وصل مندوبو حكومة فيصل الى بيروت، والى بعبدا عاصمة متصرفية الجبل. ورفع العلم العربي في سراي بيروت وفي سراي بعبدا وغيرهما من المدن "اللبنانية". كما اعلن ثمانية من اعضاء مجلس ادارة متصرفية الجبل الاثني عشر، المنتخبين في 1912، تأييدهم للحكومة العربية في دمشق، وكان احدهم سعدالله الحويك (شقيق البطريرك الياس الحويك). ولكن الجنرال غورو، المدعوم من قبل البطريك الحويك، اقدم في 10 تموز 1920 على اعتقال هؤلاء الاعضاء بتهمة ملفقة، جديرة بإن تصدر عن الحكم الاستعماري، هي تلقي الرشوة من الملك فيصل، وتم نفي المعتقلين الى كورسيكا، ولم يفرج عنهم الا سنة 1922.
وامام هذا الفشل الذريع للمخطط الاستعماري الفرنسي والنزعة الانعزالية لدى قسم من الموارنة "اللبنانويين"، اتجه الجنرال غورو نحو فرض مشروع "دولة لبنان الكبير" بقوة السلاح.
وتقول المدونات التاريخية ان الجنرال الانكليزي اللنبي، وعملا باتفاقية سايكس ـ بيكو، أمر بإنزال العلم العربي عن سراي بيروت وسراي بعبدا وغيرهما من المدن "اللبنانية"، ورفع العلم الفرنسي مكانه. وفي 14 تموز 1920 وجه الجنرال غورو انذارا الى الحكومة العربية في دمشق بضرورة حل نفسها والاعتراف بالسلطة الاستعمارية الفرنسية. ولتنفيذ الانذار زحفت القوات الفرنسية باتجاه دمشق، بالدبابات والمدفعية والطائرات. وفي 24 تموز 1920 اشتبكت تلك القوة الفرنسية الضخمة، في سهل ميسلون، مع جيش صغير مؤلف من ثلاثة الاف من المتطوعين السوريين، ذوي التسليح العشوائي الفردي والخفيف، بقيادة البطل الوطني يوسف العظمة، الذي استشهد في تلك المعركة غير المتكافئة عسكريا.
وتقول بعض المرويات ان عددا من المتطوعين الموارنة، المتعصبين والمضللين والمأجورين، قد انضموا الى صفوف القوات الفرنسية في معركة ميسلون. ولكن في المقابل فإن المسيحيين الوطنيين في سوريا ولبنان وقفوا ضد الاستعمار الفرنسي. ويجدر بنا هنا ان نذكر مثالين:
الاول ـ ان ابن بلدة عبيه ـ قضاء عاليه البطريرك الاورثوذوكسي حينذاك (وكان يلقب "بطريرك العرب") غريغوريوس حداد قد بايع الملك فيصل ودعم انضمام متصرفية جبل لبنان الى الحكومة العربية في دمشق. وحينما ابعد فيصل من دمشق، ذهب البطريرك الى محطة القطار وودع فيصل قائلا له: "ان اليد التي مددناها لك، لن نسحبها ابدا!".
والثاني ـ ان ابن بلدة كفرحلدا ـ البترون، المسيحي التقدمي العروبي (والشخصية الاجتماعية والمناضل الشيوعي المعروف فيما بعد) الطبيب الجراح الدكتور رشيد معتوق كان في عداد المتطوعين العرب في معركة ميسلون، وكان قريبا من البطل يوسف العظمة حينما اصيب بقنبلة دبابة فرنسية، وحاول انقاذه، وقد استشهد يوسف العظمة بين يديه.
وتقول المدونات انه استشهد في معركة ميسلون 400 مجاهد ووقع 1000 جريح (اي تقريبا نصف عدد المتطوعين الـ3000)، وسقط من الفرنسيين 42 قتيلا و140 جريحا فقط.
وبعد ان دخلت القوات الفرنسية بقيادة الجنرال غورو الى دمشق، وجرى حل الحكومة العربية فيها وطرد الملك فيصل، عمد الجنرال غورو الى جمع الوجهاء الدينيين والاقطاعيين والسياسيين من "لبنان الصغير" و"ملحقاته" الجديدة، في مقر اقامته في "قصر الصنوبر" في بيروت، في 1 ايلول 1920، واعلن قيام "دولة لبنان الكبير"، قائلا لهم بالحرف الواحد: "ان الفتية الفرنسيين الذين قدموا ارواحهم في سهل ميسلون هم "عرّابو" استقلالكم!".
وعليه يمكن القول تاريخيا ان مشروع "دولة لبنان الكبير"، لصاحبه الجنرال غورو، لم يولد بارادة "الشعب البناني"، في الجبل والساحل والجنوب والشمال والبقاع، بل ولد من فوهات المدافع الفرنسية، ضد ارادة الاكثرية الساحقة من اللبنانيين، بمن فيهم رجال الدين الوطنيين والشرفاء والجماهير الشعبية والنخب المثقفة والمتنورة المسيحية والمارونية.
ولكن بالرغم من النتائج السلبية لمعركة ميسلون واعلان "الدولة اللبنانية" لصاحبها الجنرال غورو، فإن المقاومة بكل اشكالها السياسية والمسلحة ضد الاستعمار الفرنسي لم تتوقف. وكانت ابرز عملية مقاومة هي محاولة اغتيال الجنرال غورو شخصيا، من قبل المجاهد الجنوبي البطل ادهم خنجر، في 22 حزيران 1921. ولكن الرصاصة اصابت الذراع الاصطناعية لغورو، فنجا من الموت.
والتجأ ادهم خنجر الى منزل سلطان باشا الاطرش في جبل الدروز في سوريا. ولكن الفرنسيين اعتقلوه في 7 تموز 1922 واقتادوه الى لبنان حيث تم اعدامه في بيروت في 30 ايار 1923.
وكان اعتقال ادهم خنجر الشرارة التي اطلقت القلاقل في جبل الدروز والتي ادت بدورها الى اشعال الثورة السورية الكبرى (1925 ـ 1927). وكانت أخر منطقة تم فيها اخماد الثورة هي منطقة حاصبيا وراشيا، التي شارك اهاليها على نطاق واسع في الثورة. وقد سمعت شخصيا بعض شيوخ قرية العقبة (قرب راشيا) يقولون ان لحوم الثوار من ابناء القرية قد التصقت على جدران قلعة راشيا بعد ان اصلتهم الرشاشات الفرنسية الثقيلة بنيرانها وهم يحاولون تسلق جدران القلعة.
وتعتبر المرحلة الواقعة بين 1 ايلول 1920 (يوم اعلان "لبنان الكبير") و22 تشرين الثاني 1943 (يوم "الاستقلال") مرحلة النفوذ الاستعماري الفرنسي الكامل على "لبنان".
وقد واجه تشكيل دولة "لبنان الكبير" مشكلة تأسيسية وهي ان اعداد المسيحيين والمسلمين اصبحت متقاربة، مما يضعف امكانية الاعتماد على الطائفية المارونية، ذات الصلات الاوثق باوروبا الغربية وفرنسا. وفي هذا السياق استفادت فرنسا من المذابح والمظالم التي تمت على ايدي القوات النظامية التركية والاقطاعيين الاكراد، ضد المسيحيين الارمن والاشوريين والكلدانيين والسريان في تركيا وشمال سوريا والعراق وايران، كما استفادت من ضم لواء اسكندرون الى تركيا، وتهجير المسيحيين من تلك المناطق، حيث تم استقبال قسم كبير من المهجرين المسيحيين في لبنان ومنحهم الجنسية اللبنانية، لزيادة عدد المسيحيين مقابل عدد المسلمين (وحتى الان لا تزال عالقة في لبنان ما تسمى "قضية املاك "اللبنانيين" في تركيا").
ولتثبيت النفوذ الاستعماري الفرنسي على الدولة الجديدة تم بناؤها على أسس واعراف طائفية تميزت بما يلي:
ـ1ـ إعطاء مركز مميز لما سمي فيما بعد "المارونية السياسية"، بحيث تكون الكلمة الاولى في تسيير شؤون الدولة اللبنانية، للطائفية المارونية، الموالية تقليديا للاستعمار.
ـ2ـ تقليص دور الاسلام السياسي ذي النزعة العروبية المعادية للاستعمار الفرنسي والغربي، عن طريق تطبيق سياسة التمييز، بكل اشكاله، بين المناطق اللبنانية، بحيث تم التركيز على منطقة جبل لبنان والعاصمة بيروت، بوصفها منطقة لبنانية "مركزية" ممتازة، او لبنانية درجة اولى، وتهميش الجنوب والشمال والبقاع بوصفها مناطق "ملحقة" و لبنانية درجة ثانية.
ـ3ـ وقد طبق التهميش بشكل خاص على الطائفة الشيعية، انتقاما من دورها المتقدم في مقاومة الاستعمار الفرنسي. وكان ذلك ينسجم مع السياسة الايوبية ـ المملوكية ـ العثمانية العريقة في اضطهاد الشيعة. وكانت هذه السياسة تجد لها تحبيذا وتأييدا في اوساط الطائفية السنيّة السياسية الرجعية المرتبطة بالسعودية وشيوخ النفط. وحتى حينما قام مئات الالوف من الشيعة الجنوبيين والبقاعيين بالنزوح الى بيروت فإن الدولة "اللبنانية جدا!" عاملتهم معاملة تمييزية، بحيث احيطت بيروت بما سمي "حزام الفقر" الذي تكدس فيه المواطنون الشيعة جنبا الى جنب مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، مع علامتين فارقتين هما: الاولى انه لم تكن لدى الشيعة منظمة "اونروا" تساعدهم جزئيا كالفلسطينيين. والثانية انهم كانوا يحملون الهوية اللبنانية التي لم تحمهم فيما بعد من الذبح والتهجير من برج حمود والنبعة وحاجين وشرشبوك والمسلخ والكرنتينا، بعد ذبح وتهجير الفلسطينيين من مخيمات تل الزعتر وجسر الباشا والضبية، على ايدي "الكتائب اللبنانية جدا!" و"القوات اللبنانية جدا!".
ـ4ـ ونظرا لان الاستعمار الفرنسي كان مؤسسة عصرية و"راقية" تنظر الى الامور بشكل "علمي" و"حضاري"، فقد وجدت تلك المؤسسة انه من الضروري تشكيل حزب "عصري" ذي "عقيدة" دينية ـ عنصرية، "مسيحية" ـ "لبنانية". ومعلوم انه في تلك السنوات كانت قد انتصرت الثورة الاشتراكية الكبرى في روسيا، وبدأ شبح الشيوعية يلوح فوق اوروبا كلها، مما اصاب الدول الرأسمالية الاوروبية الغربية بالهلع الهستيري، فظهرت الحركات الراديكالية المعادية للشيوعية: الفاشية بقيادة موسوليني في ايطاليا، والنازية بقيادة الفوهرر ادولف هتلر في المانيا، والكتائبية (الفالانج) بقيادة فرنكو في اسبانيا. مما وجد انعكاسه في صفوف المستعمرين الفرنسيين طبعا. وانطلاقا من ذلك عمدت بعض الاوساط الموالية للهتلرية في "المكتب الثاني ـ المخابرات" الفرنسية، بالايعاز لعميلها بيار الجميل (الجد) بالسفر الى المانيا في 1936 والاطلاع على تجربة الحزب النازي، بهدف تشكيل حزب فاشستي مسيحي ـ لبناني يقوده فُهَيْرر لبناني هو بيار الجميل نفسه. ورجع الشيخ بيار من المانيا شديد الاعجاب بالتجربة النازية، وشرع في تشكيل حزب "الكتائب اللبنانية" باشراف "المكتب الثاني" الفرنسي، الذي وهب ذلك الحزب العميل "القاعدة البحرية" la base navale، التي تحولت فيما بعد الى "المجلس الحربي" الكتائبي، ومقر للموساد في 1982، ويقوم فيها الى اليوم "البيت المركزي" لحزب الكتائب في الصيفي. وفيما بعد فرّخ حزب الكتائب "القوات اللبنانية"، وعصابات سعد حداد وانطوان لحد في الجنوب. وقاتل جميع هذه الزمر الطائفية والفاشستية العميلة، المعادية للشيوعية والعروبة والجماهير الشعبية الاسلامية، جنبا الى جنب اسرائيل، وبالانضواء التام تحت لواء السعودية، ضد القوى والحركات والجماهير الشعبية، الوطنية والاسلامية والتقدمية اللبنانية.
ولكن في المحصلة الاخيرة فإن "دولة لبنان الكبير" التي أنشأها الاستعمار الفرنسي، وورثها الاستعمار البريطاني ثم الامبريالية الاميركية والسعودية واسرائيل، قد افلست تاريخيا وشرعت ـ على طريقة جمال باشا السفاح في الحرب العالمية الاولى ـ تلقي الشعب اللبناني في براثن المجاعة والاوبئة، وهي تسير بمكوناتها الطائفية نحو الانهيار التام، ولن تنقذها الجرعات المالية المسمومة للبنك الدولي والمبادرات الانقاذية المغشوشة لايمانويل ماكرون. وهذا ما يحتاج الى وقفة خاصة.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صراع الكتلتين الماليتين اليهودية والكاثوليكية لقيادة اميركا ...
- الامبريالية العالمية والجذور التاريخية للكتلة المالية الكاثو ...
- الكتلة المالية اليهودية الاميركية تعمل لفرض سيادتها على العا ...
- الخطيئة الاصلية لوجود الدولة الامبريالية الاميركية
- اميركا: الوحش الامبريالي العالمي المهزوم
- الصراع التاريخي بين -روما- الاستعمارية الغربية والشرق
- نتائج عكسية لحرب العقوبات ضد روسيا
- اختلال التوازن الوجودي للعالم والدور التاريخي الجذري لروسيا ...
- ارمينيا الصغيرة تقطع الطريق على مشروع -تركيا الكبرى الاسلامو ...
- اميركا الامبريالية اليهودية تنحدر نحو هاوية الانسحاب من الع ...
- الامبراطورية الامبريالية العالمية لاميركا ...الى الانهيار
- اميركا المهندس الاكبر للدور الجيوستراتيجي التوسعي لتركيا
- لبنان في طور الخروج من طوق الهيمنة الاميركية
- ناغورني قره باغ: مغامرة جديدة للتوسع التركي وتجديد ابادة الش ...
- جذور نظام البلطجة المالية الاميركية اليهودية على العالم
- اميركا دولة طفيلية تبتز حلفاءها بتجارة -تصدير الامن-
- التعاون العسكري الروسي الصيني الايراني يقلب الوضعية الجيوس ...
- بيلاروسيا حلقة جديدة في الصراع الغربي ضد روسيا
- كيان -دولة لبنان الكبير- من غورو الى ماكرون
- الامبراطورية الامبريالية الاميركية اليهودية في طور التآكل ا ...


المزيد.....




- 5 تعليمات من وزارة الحج والعمرة للمعتمرين القادمين من الخارج ...
- ببندقية كلاشنكوف.. لحظة هجوم مسلح على دورية للشرطة الأمريكية ...
- هل كسبت وزنا خلال الجائحة؟ 4 نصائح تساعدك للعودة إلى المسار ...
- ما العقوبات التي تفرضها أمريكا على روسيا بعد هجوم شركة -سولا ...
- شاهد.. ممثلة أمريكية تستدعي الشرطة لتوم كروز بالخطأ
- ريبورتاج 4/3: بمناسبة رمضان...ضابط سابق بالبحرية الفرنسية يو ...
- ماكرون يستقبل نظيره الأوكراني لبحث التوتر القائم بين كييف وم ...
- 5 تعليمات من وزارة الحج والعمرة للمعتمرين القادمين من الخارج ...
- أسرار حاملة الطائرات الصينية الثالثة بعدسة قمر صناعي
- عشرة أسباب علمية تدعم انتقال فيروس SARS-CoV-2 في الهواء


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جورج حداد - كيان الدولة اللبنانية صنيعة استعمارية