أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - جورج حداد - الامبريالية العالمية والجذور التاريخية للكتلة المالية الكاثوليكية















المزيد.....

الامبريالية العالمية والجذور التاريخية للكتلة المالية الكاثوليكية


جورج حداد

الحوار المتمدن-العدد: 6820 - 2021 / 2 / 21 - 17:54
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


ان المنازعات والقلاقل التي رافقت ـ وما تزال ـ الانتخابات الرئاسية الاميركية الاخيرة في تشرين الثاني 2020، ـ هذه المنازعات تثبت مقولة ان المَعلَم العميق الرئيسي للحياة السياسية الاميركية هو الصراع بين الكتلة المالية اليهودية الاميركية وحلفائها "التوراتيين" الاميركيين، وبين الكتلة المالية الكاثوليكية. وفي الملاحظات التالية نحاول ان نلخص الجذور التاريخية الدينية ـ الاجتماعية والدور السياسي للكتلة المالية الكاثوليكية في المشهد الجيوسياسي العالمي، من وجهة نظرنا الخاصة، الخاضعة للنقاش. وندعو جميع المحللين العلميين والموضوعيين لدراسة ومناقشة هذه الاطروحات، التي يتعلق بها مصير جميع دول وشعوب العالم على الاطلاق:
ـ1ـ من وجهة نظر دينية سطحية ومبسطة، واحيانا كثيرة مغالِطة ومغرضة، تُعتبر الكاثوليكية جزءا امتداديا من الظاهرة الدينية المسيحية.
ولكن من وجهة نظر جيوسياسية تاريخية، فإن ظهور الكاثوليكية يختلف جذريا ويناقض ظهور المسيحية.
ان لبنان، بجبله ومدنه الساحلية العريقة، كان واجهة للشرق، الفينيقي ـ الارامي ـ الاشوري ـ العربي ـ القبطي والشمال افريقي، مهد الحضارة الانسانية، الذي اعطى العالم: الابجدية، والارقام، والنوتة والمقامات الموسيقية، وعلوم الفلك والهندسة والملاحة وألفنة النبات والحيوان، وعلم الاخلاقيات والجماليات والحقوق والفلسفة؛ وكانت قمة هذا العطاء الحضاري: الديانة المسيحية، التي انبثقت عنها لاحقا الديانة الاسلامية.
وقد ظهرت المسيحية ـ في اعقاب تدمير قرطاجة سنة 146م والاحتلال الروماني لمصر وسوريا الطبيعية وما يسمى اليوم "المشرق العربي" ـ كاستمرار للحروب البونية (بين روما وقرطاجة الكنعانية) وكشكل ديني للصراع السلمي الاخلاقي ـ الوجداني ـ السياسي، لشعوب الشرق، ضد السلطة الاستعمارية والعبودية الرومانية، وضد الاستغلالية الرأسمالية للطغمة المالية ـ الدينية اليهودية. وفي خضم القمع المتوحش ضد المقاومة الشرقية، قامت روما باعدام يوحنا المعمدان والسيد المسيح والقديسين بطرس وبولس، وارتكاب المجازر ضد المسيحيين الاوائل والشعوب المسيحية الشرقية.
ولكن بالرغم من جميع الاضطهادات فإن المسيحية تابعت الانتشار حتى في قلب روما بالذات، خصوصا بين العبيد والفقراء والجنود المرتزقة وقطاع واسع من المثقفين، المتأثرين بالثقافة الهيلينية والفلسفة الرواقية، الاخلاقية ـ الوجدانية، لزينون الفينيقي. وقد عمد الامبراطور نيرون الى احراق روما سنة 64م، واتهام المسيحيين زورا بالحريق، لتبرير حملة اضطهاد وابادة واسعة النطاق ضد المسيحيين، حيث كان يتم احراق الناس احياء بالنار او سكب الزيت المغلى عليهم او القائهم احياء طعاما للضواري الجائعة.
ـ2ـ ولكن كل اشكال الاضطهاد الفظيعة لم تمنع المعارضة المسيحية لروما من متابعة الانتشار بقوة. وفي 312م تسلم عرش روما الامبراطور قسطنطين الكبير (الاغريقي الاصل ومؤسس القسطنطينية ـ اسطمبول حاليا) فاكتشف ان غالبية جنود الجيش الروماني من العبيد والمرتزقة تحولوا الى المسيحية، وان والدته ذاتها (القديسة هيلانة) تحولت ايضا الى المسيحية. فاتخذ قرارا ستراتيجيا بالتحول لاستخدام المسيحية لخدمة السلطة الرومانية. فأصدر في 313م مرسوم ميلانو (Edict Milano) الذي اوقف الاضطهاد ضد المسيحيين، وشرّع الديانة المسيحية. واشاع قسطنطين تحوله هو نفسه الى الديانة المسيحية. وفي 380م في عهد الامبراطور ثيودوسيوس الاول صدر مرسوم اعلان الديانة المسيحية بوصفها دين الدولة الرومانية. وهكذا ظهرت الكاثوليكية في اواخر القرن الرابع الميلادي، بمرسوم امبراطوري روماني، بوصفها الدين الرسمي للدولة الرومانية، وأعلنت روما (قاتلة المسيح ويوحنا وبطرس وبولس) مركزا للكنيسة الكاثوليكية (ومعناها: الجامعة او الشاملة). ومنذ ذلك التاريخ بدأت سياسة محاربة المسيحية الاصلية، المعارضة لروما، بالمسيحية السلطوية الرومانية. وهكذا تابعت روما اضطهاد الشعوب المسيحية الشرقية، ولكن هذه المرة ليس باسم الوثنية الرومانية القديمة، بل باسم "الكنيسة الكاثوليكية"، وتحت ستار مكافحة "الهرطقة" و"الزندقة" المسيحية الشرقية التي اتخذت اسم الاورثوذوكسية (باليونانية وتعني: الطريق المستقيم، او ذات الصراط المستقيم). ومنذ اواسط القرن الحادي عشر انشقت الكنيسة كليا الى كنيستين: شرقية (اورثوذوكسية) وغربية (كاثوليكية) هي وريثة الامبراطورية الرومانية القديمة.
ـ3ـ بعد انهيار الامبراطورية الرومانية القديمة، ورثت الدول الاستعمارية الاوروبية الغربية كل تركتها بما في ذلك البابوية الكاثوليكية، التي باركت الحملات الصليبية الاستعمارية التي انقسمت الى فرعين:
الفرع الاول ـ تمثل في الحملات الصليبية الشرقية، التي شاركت فيها اوروبا الوسطى والجنوبية والغربية، والتي تمكنت من اختراق بيزنطية الاورثوذوكسية، وتوصلت الى احتلال القدس واراض عربية اخرى لاكثر من مئتي سنة.

والفرع الثاني ـ تمثل في الحملات الصليبية الشمالية، التي شاركت فيها شمال اوروبا: المانيا ومناطق البلطيق وسكندينافيا، وكان مخططا لها اختراق روسيا الاورثوذوكسية والوصول الى الارض العربية من الخلف. وكانت روسيا في ذلك الزمن ضعيفة جدا وفقيرة. ومع ذلك، وبفضل المقاومة البطولية للشعب الروسي تم تدمير الحملات الصليبية الشمالية تدميرا كاملا على الارض الروسية. ولو قدر لتلك الحملات ان تحقق هدفها وتلتقي مع الحملات الصليبية الشرقية، في القدس، لكان التاريخ العالمي كله اتخذ مسارا اخر، غير الذي اتخذه منذ ذلك الحين.
وفيما بعد باركت البابوية الكاثوليكية (وكذلك البروتستانت التوراتيون وغيرهم، المنشقون عن الكاثوليكية والمتفرعون عنها)، ـ باركوا الاستكشافات والفتوحات الاستعمارية، اولا ضد المنارة الحضارية العربية في الاندلس، ومن ثم في اميركا الجنوبية والشمالية واسيا وافريقيا واوقيانوسيا. وقامت محاكم التفتيش، وسار التبشير والتنصير الكاثوليكي والبروتستانتي جنبا الى جنب مع حملات التوسع الاستعماري. وكان المستعمرون الاوروبيون يحملون السيف والسوط بيد، وشارة الصليب الصليبي باليد الاخرى. وقد حرصت البابوية على سياسة التنصير الكاثوليكي في اميركا الجنوبية، من اجل زيادة اعداد الكاثوليك، وتحقيق التفوق العددي على الاورثوذوكس، خصوصا بعد تبني الروس والاغريق وغالبية شعوب اوروبا الشرقية للاورثوذوكسية (المسيحية الشرقية) المعادية تاريخيا لروما.
ـ4ـ ان التجمع اليهودي في اميركا هو اكبر تجمع يهودي في العالم، باستثاء اسرائيل. والكتلة المالية اليهودية الاميركية هي اضخم من الكتلة المالية اليهودية العالمية بأسرها بما في ذلك اسرائيل. وقد ادى هذا الواقع الى النتائج التالية:
اولا ـ ان الكتلة المالية اليهودية الاميركية هي التي اصبحت تقود الكتلة المالية اليهودية العالمية والحركة اليهودية والصهيونية العالمية بما في ذلك اسرائيل. واستنادا الى هذا المعطى التاريخي يمكن القول ان اليهودية العالمية قد تأمركت، بمقدار ما ان الامبريالية الاميركية قد تهوّدت. ونذكر هنا ان اليهودية العالمية كانت قد نقلت مركز قيادتها العالمية، الدينية ـ المالية، في اعقاب الحرب العالمية الاولى، من بريطانيا الى اميركا. وبالرغم من نشوء اسرائيل، فإن الاحداث والتطورات ادت الى نتيجة واقعية حتمية هي ان المركز اليهودي الاميركي اصبح يضاهي المركز اليهودي الاسرائيلي سكانيا، الا انه يفوقه بما لا يقاس ماليا ويتفوق عليه سياسيا، بفضل التحالف الوثيق بين اليهود والبروتستانت التوراتيين في اميركا.
ثانيا ـ ان الكتلة المالية اليهودية الاميركية والعالمية تعمل لاجل فرض الهيمنة الامبريالية الاميركية على العالم وفرض معادلة "القطب الاميركي الاوحد"، الذي تخضع له وتسير في ركابه اسرائيل والحركة الصهيونية العالمية.
ثالثا ـ نستنتج من ذلك: ان العدو الرئيسي للشعب الفلسطيني المظلوم ولحركة التحرر العربية والعالمية اصبح يتمثل في الامبريالية الاميركية التي تقودها الكتلة المالية اليهودية الاميركية.
ـ5ـ يبلغ عدد الكاثوليك في العالم حوالى 1.2 مليار نسمة. وهناك 67 بلدا في العالم يشكل فيها الكاثوليك غالبية السكان. وهذا يعني: ان المؤسسة العالمية الكاثوليكية، الكنسية ـ المالية المتداخلة، هي مضطرة ان تساير، وان تأخذ في الاعتبار المصالح الوطنية والحركات الاجتماعية في مختلف البلدان التي يشكل فيها الكاثوليك اكثرية السكان وخصوصا في اوروبا واميركا اللاتينية. ونشير هنا بالاخص الى ما يلي:
ـ أ ـ في الستينيات من القرن العشرين، وبعد انتصار الثورة الكوبية التي طرح فيها فيديل كاسترو مقولته "ان الثورة هي للفقراء، كما ان المسيح هو للفقراء، فمن هو مع الثورة هو مع المسيح، ومن هو ضد الثورة فهو ضد المسيح"، ـ في تلك الظروف ولد الوعي الاجتماعي والتسييس المتزايدان في الكنيسة الكاثوليكية في أميركا اللاتينية، مما أدى الى نشوء ما يسمى "حركة لاهوت التحرر".
ـ ب ـ مثلما عمدت الامبراطورية الرومانية قديما لتنصيب اباطرة غير رومان، بهدف استمالة الشعوب غير الرومانية (الاباطرة كاراكلا، الفينيقي الاصل، وفيليب العربي، السوري الاصل، وقسطنطين الكبير، الاغريقي الاصل، وغيرهم)، جنحت الكنيسة الكاثوليكية في الخمسين سنة الماضية لاختيار بابوات غير ايطاليين كانوا بالتتالي: بولوني، فألماني، واخيرا البابا الحالي الاميركي اللاتيني.
ـ6ـ ان الكتلة المالية الكاثوليكية العالمية (بما فيها الاميركية) هي اكبر مالك للرساميل النقدية والاوراق المالية والصروح الكنسية والاديرة والاوقاف والممتلكات العقارية والأراضي والشركات الصناعية والتجارية في مختلف بلدان العالم. ويعتبر الفاتيكان اكبر مراكم للثروات في العالم. ولا احد يعلم بالضبط كم هو وزن المؤسسة الكاثوليكية أو قيمتها بالدولار أو بعملات أخرى ولا حتى البابا نفسه! وعندما طلب من أحد المسؤولين بالفاتيكان أن يعطي ولو تقديرا نسبيا لثروة الفاتيكان اليوم، رد بجواب معبر يقول: "الرب وحده يعلم ذلك!".
ومن اشهر اثرياء العالم الكاثوليك: بيل غيتس، كارلوس سليم (ماروني ـ مكسيكي)، أمانسيو أورتيغا جاونا، برنارد أرنولت وكارل ألبرخت.
ـ7ـ وخلافا لاي اعتقاد سطحي فإن المؤسسة المالية الكاثوليكية العالمية بقيادة الفاتيكان لا تدير ممتلكاتها النقدية والمالية تحديدا، بطريقة اكليروسية شبه اقطاعية وتقليدية متخلفة كما تدار بعض الاوقاف الدينية في هذا البلد او ذاك، بل انها تديرها بطريقة رأسمالية علمية حديثة ومتطورة وبواسطة مجموعة متجددة من اساطين الاقتصاد والمالية، الاميركيين والفرنسيين والالمان وغيرهم، المقيمين داخل وخارج ايطاليا، من "المؤمنين" والعلمانيين ـ الزمنيين واللادينيين وحتى الملحدين. ولهذه الغاية فإن الادارة الاقتصادية ـ المالية الفاتيكانية تتعاون مع المؤسسة البنكية روتشيلد (Rothschild) اليهودية المشهورة، وبنك مورغان J.P. Morgan الاميركي، وبنك امبروس Ambros الانجليزي، وبنك كريدي سويس Le Crédit Suisse السويسري، وبنك Banco di Roma وبنك Banco Commerciale وبنك Banco Santo Spirito في ايطاليا.
ـ8ـ حسب مختلف االدراسات الاميركية، فإن حوالى نصف السكان الاميركيين هم من اليهود ومختلف المذاهب البروتستانتية ("التوراتيين" وغيرهم)، وغالبيتهم هي من البيض الانغلو ـ ساكسون. اما الكاثوليك فيشكلون تقريبا ربع عدد السكان (حوالى 80 مليونا) ولكنهم اكثر تنوعا ويتشكلون من ايرلنديين وايطاليين وبولونيين والمان واسيويين (عرب وغيرهم) واميركيين لاتينيين. اي انهم اكثر انفتاحا وارتباطا بمختلف شعوب وبلدان العالم التي يتحدرون منها.
ـ9ـ بالرغم من الاثار الكارثية للحرب العالمية الثانية، وانهيار النظام الكولونيالي الاوروبي الغربي القديم وخسارة الدول الاستعمارية الاوروبية الغربية لمستعمراتها في اسيا وافريقيا، فإن الكتلة المالية الكاثوليكية ــ بفعل وجودها الكثيف والنافذ في اوروبا، وبما يمثله من اهمية "روحية" واقع وجود الفاتيكان في ايطاليا ــ حافظت على موقعها في اوروبا بوصفه مركز القيادة العالمية للكتلة المالية ـ الدينية الكاثوليكية. وفي هذا السياق مثّل اصدار اليورو سنة 1999 انتصارا ضمنيا، مرحليا ومستقبليا، للكتلة المالية الكاثوليكية العالمية التي تعتمد على السوق الاوروبية كمحور رئيسي للاقتصاد العالمي عامة والاقتصاد الغربي خاصة.
وانطلاقا من هذه الوقائع فإن الكتلة المالية الكاثوليكية العالمية، بما فيها الاميركية، تؤيد مفهومة "العالم متعدد الاقطاب" (الذي تحتل فيه مركزا مميزا)، على الضد من الكتلة المالية العالمية اليهودية المتأمركة التي تؤيد مفهومة "القطب الاميركي الاوحد" (الذي تسيطر هي عليه). وفي هذا السياق فإن الكتلة المالية الكاثوليكية ليست شديدة التمسك بسياسة الهيمنة الدولية لاميركا، وليست حريصة بشدة على وحدة الدولة الاميركية ذاتها.
ـ10ـ ان الصراع بين الكتلتين الماليتين اليهودية (مع حلفائها التوراتيين) والكاثوليكية، لا يقتصر على الحياة السياسية الاميركية، بل انه يجد امتداده في الحياة السياسية للعالم بأسره. وقد تبدى هذا الصراع، وللمثال وحسب، في الاحداث الكبرى التالية:
ـ أ ـ أن الكاثوليك يشكلون ربع سكان الولايات المتحدة الا أنه خلال تاريخ الولايات المتحدة ترأس الدولة كاثوليكيان فقط (من اصل 46 رئيسا) الاول هو جون كينيدي الذي انتخب عام 1961 وتم اغتياله في 1963، والثاني هو الرئيس الحالي جو بايدن الذي انتخب بصعوبة. ويعتقد الكثير من المراقبين ان فترة ولايته لن تكون هادئة وربما لن يكون مصيره افضل من مصير كينيدي.
ـ ب ـ محاولة اغتيال البابا يوحنا بولس الثاني ستة 1981.
ـ ج ـ شن الحرب على العراق وتدميره في 2003 لمنع تحول العراق نحو "الخيار الاوروبي"، بصدام حسين او بدونه.
ـ د ـ اغتيال الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في 2004، لمنع التوجه الفلسطيني نحو اوروبا، التي ــ مع الكتلة المالية الكاثوليكية العالمية ــ تدعم "حل الدولتين: الاسرائيلية والفلسطينية"، في حين ان اميركا والكتلة المالية اليهودية تدعم حل "الدولة اليهودية الواحدة" في فلسطين والاراضي العربية المحتلة الاخرى، والتصفية الكاملة للقضية الفلسطينية.
ـ هـ ـ اغتيال رفيق الحريري في 14 شباط 2005، ومن ثم شن العدوان الاسرائيلي الفاشل ضد لبنان (بقرار اميركي ـ سعودي، نفذته اسرائيل) سنة 2006، واخيرا شن الحرب الشرسة: الاعلامية، السياسية، الامنية (الاغتيالات واعمال التخريب ومنها تفجير مرفأ بيروت في اب 2020) وخاصة الحرب المالية والاقتصادية ضد الدولة اللبنانية ككل، لمنع التوجه اللبناني نحو الانفتاح على اوروبا، والانفتاح الجزئي على روسيا والصين وايران؛ وهو التوجه الذي تدعمه الكتلة المالية الكاثوليكية العالمية.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,231,155,444
- الكتلة المالية اليهودية الاميركية تعمل لفرض سيادتها على العا ...
- الخطيئة الاصلية لوجود الدولة الامبريالية الاميركية
- اميركا: الوحش الامبريالي العالمي المهزوم
- الصراع التاريخي بين -روما- الاستعمارية الغربية والشرق
- نتائج عكسية لحرب العقوبات ضد روسيا
- اختلال التوازن الوجودي للعالم والدور التاريخي الجذري لروسيا ...
- ارمينيا الصغيرة تقطع الطريق على مشروع -تركيا الكبرى الاسلامو ...
- اميركا الامبريالية اليهودية تنحدر نحو هاوية الانسحاب من الع ...
- الامبراطورية الامبريالية العالمية لاميركا ...الى الانهيار
- اميركا المهندس الاكبر للدور الجيوستراتيجي التوسعي لتركيا
- لبنان في طور الخروج من طوق الهيمنة الاميركية
- ناغورني قره باغ: مغامرة جديدة للتوسع التركي وتجديد ابادة الش ...
- جذور نظام البلطجة المالية الاميركية اليهودية على العالم
- اميركا دولة طفيلية تبتز حلفاءها بتجارة -تصدير الامن-
- التعاون العسكري الروسي الصيني الايراني يقلب الوضعية الجيوس ...
- بيلاروسيا حلقة جديدة في الصراع الغربي ضد روسيا
- كيان -دولة لبنان الكبير- من غورو الى ماكرون
- الامبراطورية الامبريالية الاميركية اليهودية في طور التآكل ا ...
- الصراع الدولي على لبنان وحتمية انتصار محور المقاومة
- تركيا الاردوغانية تريد بعث خلافة عثمانية جديدة بوصاية اميركي ...


المزيد.....




- ما هو مرض الكلى متعدد الكيسات؟
- أبرز مخاطر ارتفاع نسبة الكوليسترول
- إطلاق سراح مراسل قناة -الغد- الليبية بعد حوالي 60 ساعة من ال ...
- -سانا- قوات أمريكية تنقل عناصر-داعش- من قاعدتها في الشدادي ب ...
- بومبيو عن قاسم سليماني مستهزئا: -رحمه الله لم يسبب مشاكل مرة ...
- لقطات لنجل الرئيس البيلاروسي يتزلج في سوتشي مع والده وبوتين ...
- لأول مرة في تاريخ البلاد المعاصر.. سفينة حربية روسية تصل بور ...
- روسيا تطلق قمرها الفضائي -أركتيكا-إم- لرصد المناخ والبيئة ف ...
- شاهد: ملايين الهندوس يحتفلون بمهرجان ماغ ميلا بالهند
- روسيا تطلق قمرها الفضائي -أركتيكا-إم- لرصد المناخ والبيئة ف ...


المزيد.....

- الخطوط العريضة لعلم المستقبل للبشرية / زهير الخويلدي
- ما المقصود بفلسفة الذهن؟ / زهير الخويلدي
- كتاب الزمن ( النظرية الرابعة ) _ بصيغته النهائية / حسين عجيب
- عن ثقافة الإنترنت و علاقتها بالإحتجاجات و الثورات: الربيع ال ... / مريم الحسن
- هل نحن في نفس قارب كورونا؟ / سلمى بالحاج مبروك
- اسكاتولوجيا الأمل بين ميتافيزيقا الشهادة وأنطولوجيا الإقرار / زهير الخويلدي
- استشكال الأزمة وانطلاقة فلسفة المعنى مع أدموند هوسرل / زهير الخويلدي
- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي
- أحاديث العولمة (2) .. “مجدي عبدالهادي” : الدعاوى الليبرالية ... / مجدى عبد الهادى
- أسلحة كاتمة لحروب ناعمة أو كيف يقع الشخص في عبودية الروح / ميشال يمّين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - جورج حداد - الامبريالية العالمية والجذور التاريخية للكتلة المالية الكاثوليكية