أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - المهدي المغربي - آهات الرجل المنسي














المزيد.....

آهات الرجل المنسي


المهدي المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 6818 - 2021 / 2 / 19 - 01:28
المحور: الادب والفن
    


سبحان من دور كل شيء
الشمس
راسي
خاتم سليمان
الروح كل ما تجلت
افكاري عندما تصيب
وادار وجهه
لارى نفسي تدور
بلا معنى
ولا تسقط
كما سقطت ذات مرة على راسي
وسال دم ابيض
كتب عني الف حكاية بيضاء
ورسم علم دولة اجهلها
كما تجهلني في اقاصي الدنيا
وخطا سطرا طويلا
قليلة هي الحروف اللتي علقت
فتدلى الظل
الذكريات
الطفولة
وبلح النخيل
وذاك الوقت اللذي
ارتشف صمتي في خلوة الصحراء
لاقرا في اللوح
مالم تعلمني الابجديات
الا قرص القطران
وحذاء تيبس على قدمين
من حجر وحناء
ولغة تنطقها الحيطان
براقع
شقوقا
وظلالا تنام عمدا
في عز الاشتياق
ياوجع الدرس الاول
عاودتني فيك السنونو
نغمات
ارقصتني غصبا
ولم اسقط
كعادة كل عشيه
في المبتدا الاسود
كلما اذن لليل
ان يتقيئ بياض المتعة
ساعات وساعات
ووجوه يومئذ
تصنع امتدادنا
المهووس بقاء
يااالف مرة
لم اقل شيئا
فقط رمتني رماح الورق
صدر اكذوبة
لاقول حيا على الصمت
واصرخ مدى الحياة
ليعطرني جنوني
انا الان لا اشم سواه
لترسمني خيوط الشمس حروفا
فلا ظلا لي اراه
لتهجرني احزاني قليلا
ماتعودت النحيب
والدمع ابدا غاضب مني
سبحانه الان من ناداه
لتجرني اتعابي
من ضفيرة حزني
تحت جسر العطش
لعل المدام رواه
ليعيدني صبحي اذا اشرق
الى تفاصيل الضوء الغارب
تمت خيط في القلب يا شمس
رسب الزمان مجراه
ليعيدني حلمي الى منتصف الليل
فالفجر اللذي ودعته اول الطفولة
ما زلت اسائل من اشتراه
مازلت اسائل من اشتراه
مازلت اسائل من اشتراه


من القصائد الاولى في بلاد المهجر للشاعر مهدي في مدينة كولونيا
الالمانية
2002



#المهدي_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في منظومة مطابقة الفکر للواقع
- الصراع الطبقي كحلبة ابداع في النضال
- من وحي جيل الدروس التاريخية
- جراح لم تندمل بعد
- في اشكال لامتناهية الزمان و المكان
- في الوعي الديموقراطي
- طريق اللحظة الحاسمة
- مصداقية نضال الشعب المغربي ضد الصهيونية
- المسار المشوه للدين
- فلسفة العمل التنظيمي الناجح
- اليس -حل الدولتين- مشروع تطبيع؟!
- صراع البقاء المحسوب على الاخر!
- اوهام الاصطفاف الطبقي
- في ماذا يجدي التعصب؟
- الحلول المغمضة العينين!
- عودة القانون ام سيادة الفوضى الخلاقة


المزيد.....




- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - المهدي المغربي - آهات الرجل المنسي