أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح عويسات - الهيبة وأقاصيص أخرى














المزيد.....

الهيبة وأقاصيص أخرى


صلاح عويسات

الحوار المتمدن-العدد: 6816 - 2021 / 2 / 17 - 23:15
المحور: الادب والفن
    


الهيبة
تأمّل الرّصاصة، حملها بين إصبعيه كعاشق، سحره بريقها، تعجّب كيف لرصاصة بهذا الحجم أن تنثر الرّأس وتفجّر القلب، بل وتلقي بأقوى الرّجال أرضا بلا حراك، حشاها وأخواتها في سلاحه اللامع، تمنّى لو يجربها، شكر أباه في قرارة نفسه، الذي أهداه المسدّس قائلا:-لا تحطها واطي لحدا، واللي بدعس على ظلّك ادعس على راسه.
خديجة
بعد صلاة الفجر،اتكأت على جذع زيتونة معمرة ،تفترش سجادة الصلاة ، تسبح، تغالب النعاس ،ويغالبها في انتظار شروق الشمس ،لتؤدي ركعتي الضحى ، فهما تعدلان الف صلاة ،فهذا هو المسرى المبارك ، اخذتها سنة من النوم ، استفاقت على اصوات تكبيرات ، كانت تعرف ان هذه علامة اجتياح الغربان، أصغت لعلها تسمع اصواتا اخرى... لم تجد، في النهاية قامت تشارك في التكبيرمع الذائدات عن حياض الامة .
قهر الرجال
سألت الصّغيرة أباها باستغراب: أبي هل أنت أحمق؟
تساءل الوالد: لماذا؟
قالت: تهدم بيتك بيدك كما بنيته بيديك!
أشعل الأب سيجارة وأدار ظهره لابنته ومسح دمعة غلبته.
التغيير
ذلك الشّيخ الذي عركته الحياة، يتململ ويقبض على لحيته وهو يرى ابنه يهاجم الفساد في خطبة الجمعة، يخاف عليه من بطشهم الذي جرّبه مرّات عديدة- كان السّجن بيته الثّاني-اﻵن هو ضعف، وهم ازدادوا فسادا وقوّة، وكاد التّغيير يصبح مستحيلا، لكنّها سنة الحياة ما تزال هناك دماء جديدة...سمع جلبة فانتبه،حدث ما كان يخشاه .
امتزج بالرّمال، ظنّها النّهاية فسارع إلى عيادة طبيب لاجئ، أخبره بالقصّة فطلب منه إحضار عيّنة، بعد فحص ذلك السّائل، أخفى الطّبيب ضحكتة قائلا: ويلنا منكم إن فهمتم، فكنزكم تحت أقدامكم .



#صلاح_عويسات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زمن البعير وأقاصيص أخرى
- هوس وأقاصيص أخرى
- قراءة في رواية -أنا من الديار المقدسة-
- الحصاد المرّ وأقاصيص أخرى
- ربيع الخراف وأقاصيص أخرى
- انحراف وأقاصيص أخرى
- بهاء وأقاصيص أخرى
- إحساس وأقاصيص أخرى
- زعامة وأقاصيص أخرى
- انتهازي وأقاصيص أخرى
- قناعات وأقاصيص أخرى
- غربة وطن وقصص أخرى
- فلق الصبح وقصص اخرى
- ناخب وقصص أخرى
- ثكلى وقصص أخرى
- قهر وقصص أخرى
- هاتف وقصص أخرى
- أمومة وقصص أخرى
- لفافة وقصص أخرى
- شرف وأقاصيص أخرى


المزيد.....




- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح عويسات - الهيبة وأقاصيص أخرى