أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مثنى حميد مجيد - المعزوفة الأخيرة لكونداليزا رايس














المزيد.....

المعزوفة الأخيرة لكونداليزا رايس


مثنى حميد مجيد

الحوار المتمدن-العدد: 1621 - 2006 / 7 / 24 - 12:16
المحور: الادب والفن
    


كان المطر ينهمر من ميزاب كوني
مطر أسود
كأشلاء طفل محترق
يغص بها مارد من جهنم
فتساقط دموعه مدرارآ على هذه الأرض
كان المطر ينهمر ، مطر الموت
مطر للهلاك المحتم
مطر من جهنم
حين فتحت كونداليزا رايس
كوة طاقتها ،
فسقط النور على وجهها

أصداء أنين تختلط بمياه المحيط الساكن
أنغام معجونة بدعاء لالهة منكسي الرؤوس
تصاعد مكتومة من بيانو مهشم
أسود الروح ، متفحم القلب
شوارع نيويورك خالية
خالية...
إلا من شبح ملثم
يلف الأرضين
لعاهرة صعدت سلمآ
من أسفل سافلين
كونداليزا رايس تتثائب
تتثائب...
كونداليزارايس
للمرة الأخيرة
واحسرتاه! ...
لقد عادت الأيام الأولى الى طين.

على ساحل الأطلسي
مقابل تمثال الحرية
تجلس كونداليزا رايس
الى بيانو معطب الفؤاد
متفحم
مفكك الأوصال
متثائبة
تعزف لحنها الأخير
لبنات المسيسيبي
يابنات
يابنات بنتاغون
يابنات
يابنات اريشكيكال
لنبكي مجدآ لن يجئ
ونبكي مجدآ زال

على ضفة الفرات
تتفتح ، من جديد ،
زهرة بيضاء
زهرة الانسان
من أوروك الى نيويورك
من ريودوجانيرو
الى بانكوك

يهبط رماد الخرافة
يهبط على العالم
الخرافة الجميلة
خرافة مساحيق العهر
الخرافة المتوحشة
خرافة المياه الاسنة العابقة
بالنتانة القاتلة
للجثث الطافية الغارقة
تحشرج كونداليزا رايس
تتوقف أصابعها المعرورقة
عن العزف
تتوقف الى الأبد.
.........................
اريشكيغال الهة العالم السفلي في الأساطير السومرية وهناك
تضمين في القصيدة من ملحمة جلجامش.



#مثنى_حميد_مجيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترتيلة صابئية مندائية تدين الصهيونية قبل ألفي عام
- هل بالإمكان أن تكون ماركسيآ ومؤمنآ ؟
- اسرائيل الكبرى أسطورة تحققها الحماقة والفهلوة والخرافة العرب ...
- حيث تكون الدولة يكون الشرك لمحة تاريخية وفلسفية
- لماذا أسمى الله نفسه بالصبور وهو الجبار المنتقم
- محمد نبي السلام أول من فصل الدين عن الدولة
- كلمات لوقت الشدة
- رسالة للسيد علي السيستاني وأخرى للدكتور علي الدباغ
- غليون ماركس
- بكائية ليست بياتية لشمس حزيران قادم
- المستشار موفق الربيعي والحامض النووي للزرقاوي
- بلا خجل يهمش الطائفيون شهداء الشعب العراقي
- كافكا في محاكمة صدام
- بظر غونداليزارايس
- الأيزيديون والصابئة ، كالأيتام في مأدبة اللئام ؟
- رسالة مشتركة الى نوري المالكي وكونداليزارايس بخصوص الصابئة
- أنقذوا هذا الكتاب قبل أن يحترق!
- بارانويا الفك
- الماركسي الذي نسى أن يمسح نخرورته الطائفية
- رسالة بلغة مسمارية الى المفتش العام الدكتور محمد البرادعي


المزيد.....




- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...
- -إنانا- تستعد لإشعال مسرح أصالة في دمشق
- دمشق تفتح ذراعيها لأصالة.. نجوم سوريا في استقبال -ابنة الشام ...
- وزير التعليم العالي يؤكد: «القاهرة 2026» تجربة متكاملة تجمع ...
- فنانو الطباشير يكرمون ضحايا الرحلة 93 برسومات في ذكرى هجمات ...
- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب
- مشهد يشعل نزاعا بين مسلسل -القبيحة- وفيلم -بيرغن-
- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مثنى حميد مجيد - المعزوفة الأخيرة لكونداليزا رايس