أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة : مدارات تعانق الأعماق














المزيد.....

قصيدة : مدارات تعانق الأعماق


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 6799 - 2021 / 1 / 26 - 01:06
المحور: الادب والفن
    


نهر يسيل من بين يدي
تهر من تياراته العنيفة
دروب مضيئة
تعانق النار في الاعماق ..
فهل سألت عن االوهج
الذي احترق عند اندلاع اشواقك
في صدغي
في رئتي ..
وانت مع الصباح نجمة
قد تحولت الى نتف حرة
تطفو في عالمي
وتنزاح ..
فمتى استراحت شهب دنياك
على كائنات ارضي العطشى
تعقبها مشاتل ورد
و طرق تومض بالحب
فيستريح الكون على سرير مكوم
بين العظام
والشغف المضاء..
كم مر عناقك العائم في دمي
من شرفاتي
فكل ما فيك يعذبني
يتطلع الى انفاسي
التي تختنق عند الاشتياق
في كل لقاء..
وسعالي الذي يأكل
من شريط حياتي
المزيد والمزيد
وكأن لا هم للدنيا الا
ان تستنزف أخر استراحة
حب منتفة
من الحياة ..
كيف أحوالك اليوم
كم ريشة رسمت تعابيرك السكرى
على لوحات اللازورد والبيان..
وكم ياقوتة قبلت ثغرك الكرزي..
كم أقواس تغافل العمر
وتنام في تلابيب جداولك المتدفقة
في خطاي..
ليتني ما احترقت
سوى على يديك..
فهذا المدى كان يوما يقرأ لي
عن كواكب فوق مدى الشمس
تفسح المدارات للحب
وتحضن البحار
بحدائق السحر
وحيد المرجان..
مثل عمر هارب
من اشعة الفجر
كان حبك الضروري ينساب
كمشتل زنابق بيضاء
في لين
وفي يسر
أينما اتجهت
قصائدي
الخمرية
البيضاء




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,225,850,846
- قصيدة : حين انهض من وطأة موتي..
- قصيدة: على قافية مهملة..
- قصيدة : شهر اكتوبر و فتافيت الحب
- قصيدة:عافية ايامها النضرة وخريفي المبحوح
- قصيدة: بعضا من عمرٌعلى كتف تاء التأنيث
- قصيدة:ترانيم تحملق بنضارة القصيدة
- قصيدة: موجة شعربة صوب الرايات الحمراء
- قصيدة: من نبيذ الاغتراب واللقاء
- قصيدة: لا توقظي تلك الالحان
- قصيدة : اطلال فراشة تفرك نهديها
- قصيدة: سراب من اجل جحافل الغزاة
- قصيدة: نثارات حبك في كل مكان
- قصيدة : ارافق قفطانكِ الخمري و أرحل
- قصيدة :ومضيت صوب معاني رؤياك
- قصيدة : سفر الجنون الى مدائن نهديك
- قصيدة :اصفار بلا معنى
- قصيدة : حين اتبلل بمطارحة الغرام معك
- قصائد : أشواق..حبور..خمر..حبور..رذاذ.. استرخاء.. اطياف
- كيف افسر هذا العناق الكشميري؟
- قصيدة : عيناها بلسم و احزان


المزيد.....




- وفاة الفنان الكويتي مشاري البلام عن عمر يناهز 48 عامًا بعد م ...
- الموت يغيب فنانا كويتيا مشهورا
- الساحة الغنائية تودع رائدة الاغنية الشعبية أيمان عبدالعليم ا ...
- وفاة الفنان الكويتي مشاري البلام متأثرا بكورونا
- نصير شمة يكشف عن الرقم الحقيقي لضحايا ملجأ العامرية!
- جمهورية بوروندي تجدد دعمها للوحدة الترابية للمملكة ولوحدتها ...
- كيف ابتكر فنانون خدعا بصرية لتضليل الألمان في الحرب العالمية ...
- لجنة استطلاعية برلمانية تجتمع بمدير صندوق الايداع والتدبير
- لجنة الداخلية بمجلس النواب تواصل دراسة القوانين التنظيمية ال ...
- ضجة في مصر حول فنانة شهيرة بسبب مراسل شاب... وبيان اعتذار عا ...


المزيد.....

- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة : مدارات تعانق الأعماق