أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة: موجة شعربة صوب الرايات الحمراء














المزيد.....

قصيدة: موجة شعربة صوب الرايات الحمراء


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 6772 - 2020 / 12 / 27 - 16:26
المحور: الادب والفن
    


ومن موجة شعرية
تبشر بنصب
لا يمل الارتفاع
صوب الرايات الحمراء
الى مصائر تخفق في الظلام
لاشيء يسدل ستارتها
ولا تتسائل عن شعراء
غادروا هذا الصباح الهوميري..
كأنهم لم يغادروا تاويل النص بعد
وقد دنى الفصل الأخير من سفنهم المتعبة
فكأنت جراحهم تنزف بعضا
من رعافها المجازي
............................
بعد موتهم الاغريقي
يأتي من بعيد
ليختار الإيقاع الجنائزي
الذي سيجيء يوما ما
من خارج النص
لا احد شكى خسارته
بل في المتن انتشر الغبار
ولم تستشرف
رحلتهم الاستعارات
وسرير العشاق المتنهد
في القصيدة افقا واطياف..
................................
اطالوا رغبتهم العارمة
بظلال نص
ينتصر للتكوين المضاء
في صفاته
الحريري في وهجه
حتى يكون رديفا لاشارة النهار
الذي لم يجد انتحاره..
من سار على خطاهم
لم يوهب فرصة للاغتراب عن الثنائيات
فاستند على خرافة
وانتحر..
وثمة من اعجبه كسل اساطير المقدسات
فلم يرمم قبر الركاكة المصوب
على رأسه..
واستطاب العيش في مناسباته العتيدة
والمريرة
بالموات وحواتيت منزوعة السياق ..
.................................
هل لسعت خطاهم
فتاة
فنسوا السياج
وما كابدوه من جراح ظهيرة الغزاة ؟؟
وما أصاب رؤاهم من عطب..
ام تراهم ايقنوا
ان الحياة انا وانت و سوانا
فلنتدرب على نص جديد
من اجل انثى الجسر الجديد..
.................................
من موجة شعرية
تنوء باللامكان
الى نص يحك اغترابه بالحياة
فيشقى من الحكاية
ويعشق صنوبرة
ترخي ظلها على سلام
مني ومنا



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة: من نبيذ الاغتراب واللقاء
- قصيدة: لا توقظي تلك الالحان
- قصيدة : اطلال فراشة تفرك نهديها
- قصيدة: سراب من اجل جحافل الغزاة
- قصيدة: نثارات حبك في كل مكان
- قصيدة : ارافق قفطانكِ الخمري و أرحل
- قصيدة :ومضيت صوب معاني رؤياك
- قصيدة : سفر الجنون الى مدائن نهديك
- قصيدة :اصفار بلا معنى
- قصيدة : حين اتبلل بمطارحة الغرام معك
- قصائد : أشواق..حبور..خمر..حبور..رذاذ.. استرخاء.. اطياف
- كيف افسر هذا العناق الكشميري؟
- قصيدة : عيناها بلسم و احزان
- قصيدة : في جسدكِ بركة عطر
- قصيدة : قبل ان ابحر في حوارات عينيك..
- قصيدة : احتضار مدن الملح
- قصيدة: استقطار العطور من قبلاتك الطازجة
- قصيدة : سلام غير مصاب بشهوة رأس المال
- قصيدة: الفرق بين أعالي الوصف وتأويل المعنى
- قصيدة: عندما تلثم ينابيع اشواقنا عشقا


المزيد.....




-  بعد فوزه بجائزة النيل للمبدعين العرب.. الشاعر العراقي د. عل ...
- بين المال وعقدة اللغة.. أسرار عزوف اللاعبين الإنجليز عن الاح ...
- RT تدشن فيلم -أرض اللبان- في عُمان
- ثلاث بيضات فابرجيه طلبها نيقولاي الثاني ضمن أغلى خمس بيضات ف ...
- سوبيانين: ترميم أكثر من 30 موقعا للتراث الثقافي في موسكو خلا ...
- من قلعة بني حماد إلى بجاية.. كيف غيّر البحر مصير الدولة الحم ...
- -على طريقة الأفلام-.. كاميرات توثق اغتيال زعيم مافيا القوقاز ...
- -الحياة بعد الموت- يحصد الجائزة الكبرى في مهرجان -كوروتشي- ا ...
- بدل الأجراس.. يوم المعرفة في روسيا يبدأ بأغان شهيرة من الحقب ...
- مرشحة للرئاسة الأمريكية تدعو إلى تعزيز التبادل الثقافي مع رو ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة: موجة شعربة صوب الرايات الحمراء