أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة : اطلال فراشة تفرك نهديها














المزيد.....

قصيدة : اطلال فراشة تفرك نهديها


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 6765 - 2020 / 12 / 19 - 16:21
المحور: الادب والفن
    


وتنعس على اطلال
عمر تمرس في الغياب..
وقد جاء اذار
ليس كما يليق بك..
لن يدنو منك غير الغد الطائش
و أسماء تنسى الاناث
اللواتي منحنك
عافية باقية ..
فلتعلن ما اجمل امرأة
حملت سحرها
واودعته في بحثك اللاهث
عن اطلال فراشة ..
تعيد القافية بكل قوتها
وتفرك نهديها
بصدى يتلبس
ما استيقظ من حدسك
فإن لم تهتدي الى الغد
الذي ينهض في عروق الحب
فانعس
فقد تجد مضجعا مهملا
لتحتفل بإمرأة فسيحة
تمنح هذه الصحراء شيئا
يشبه سياحة استثنائية
تراها
ولا تراها
بعد هذا التشقق
والجفاف ..
وتنعس على عافية تسكب
وصفاتها الحارة
بطعم المشمش
المضاء
بدورتك الدموية ..
وتسيل قناديل الوان دافئة
في فمك
واناملك
تترجم
ما تعلثم من انفاس رائعة
تدخل في ابديتها
دون ان تطيل التحديق
في اوصافها..
فهل تحب الانتظار
ام ان تقيم اعراسا
تمشي في ظلال المعاني..
وتحل في ايقونة الليل
أضواء خمرية
تندلق بياضا
على رقصة النهار
في ابعادها..
وتنعس في الذكريات
ولا تأخذ مخيلة العمر
بكلتا يديك..
كنت تعلم ان المستحيل
لم ينصب لك شركا
وانك ترجلت
حتى تتنهد في العمر الطويل
الذي عبر
بسرعة
الضوء



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة: سراب من اجل جحافل الغزاة
- قصيدة: نثارات حبك في كل مكان
- قصيدة : ارافق قفطانكِ الخمري و أرحل
- قصيدة :ومضيت صوب معاني رؤياك
- قصيدة : سفر الجنون الى مدائن نهديك
- قصيدة :اصفار بلا معنى
- قصيدة : حين اتبلل بمطارحة الغرام معك
- قصائد : أشواق..حبور..خمر..حبور..رذاذ.. استرخاء.. اطياف
- كيف افسر هذا العناق الكشميري؟
- قصيدة : عيناها بلسم و احزان
- قصيدة : في جسدكِ بركة عطر
- قصيدة : قبل ان ابحر في حوارات عينيك..
- قصيدة : احتضار مدن الملح
- قصيدة: استقطار العطور من قبلاتك الطازجة
- قصيدة : سلام غير مصاب بشهوة رأس المال
- قصيدة: الفرق بين أعالي الوصف وتأويل المعنى
- قصيدة: عندما تلثم ينابيع اشواقنا عشقا
- قصيدة : مصائر و شال قرمزي
- قصيدة : شرفات مبللة بالعشق
- قصيدة : شرق الحكاية لغياب لا يشتهينا


المزيد.....




- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة : اطلال فراشة تفرك نهديها