أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة :ومضيت صوب معاني رؤياك














المزيد.....

قصيدة :ومضيت صوب معاني رؤياك


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 6750 - 2020 / 12 / 2 - 19:23
المحور: الادب والفن
    


ومضيت الى مفترق الضوء
فهل تراني
لأعرف الفارق
بين العناق
وحروف الأبجدية
التي اغوتني ان ادلف
صوب معاني رؤياك..
وقد سألت :
لم لاتقطف شيئا
من ينابيع جسدي
فقد كبرت
وصرت أعلى
ولم اعد صغيرة
اذا ابتعدت نحو بستان
يشبه معناك..
..........................................
و مضيت الى مخدع البئر المنسي
و خبأت الذي اورثني
كل هذا الهباء والضياع..
فان امتلأت بالجنون حينا
فلان الجهات التي احبها
زفت من يدي الى الرياح..
ولم تتذكر يوما من كان في الامس
يعلمها البيان
ومن اعد لها وليمة الجنوب
التي خبأت نفسها
بين شقائق النعمان..
...............................
ومضيت الى الذكرى
أروي زيتونة قلبها
اطلب منها ان تتشعب
في البداية والنهاية
وكلما قدمني الناس قربان لرثاثتهم في الماضي
والحاضر
والغد المنظور
...................
الينابيع تشابهت
في اساطير سماواتك السكرى
وما كان لي متسع في الطريق
كي أبكي على وصف
يعذب اغنية تختارك
من ساحة الندم
والخسران..
وتسربت تحت الحلم
تعلو على حواجز نقاوتها
من حبل الوريد
الى حبل مشنقة فصام الناس
والانحطاط..
وانا وحدي
ذكرى تغرق بين لوغاريتمات البنادق
والسيوف وانبياء الخرافة
..................................................
ومضيت
الى وردة بريئة
تناجي سماء صافية
عن قاتل وضحية
وطرق لاتستطيع الفراشات
عبورها
والصغار يصعدن بسلالم الموت
اسوارها
ويعبث الجنود برصاصتهم الأخيرة
حتى تقطف الشعر
من بطولاتهم الصغار
......................
خنت - بروج - بروكسل - لييج
بلانكينبرغ - بحر الشمال - بلجيكا
2020



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة : سفر الجنون الى مدائن نهديك
- قصيدة :اصفار بلا معنى
- قصيدة : حين اتبلل بمطارحة الغرام معك
- قصائد : أشواق..حبور..خمر..حبور..رذاذ.. استرخاء.. اطياف
- كيف افسر هذا العناق الكشميري؟
- قصيدة : عيناها بلسم و احزان
- قصيدة : في جسدكِ بركة عطر
- قصيدة : قبل ان ابحر في حوارات عينيك..
- قصيدة : احتضار مدن الملح
- قصيدة: استقطار العطور من قبلاتك الطازجة
- قصيدة : سلام غير مصاب بشهوة رأس المال
- قصيدة: الفرق بين أعالي الوصف وتأويل المعنى
- قصيدة: عندما تلثم ينابيع اشواقنا عشقا
- قصيدة : مصائر و شال قرمزي
- قصيدة : شرفات مبللة بالعشق
- قصيدة : شرق الحكاية لغياب لا يشتهينا
- قصيدة:انتِ ثورة ضد فقهاء التخلف والفصام
- قصيدة : وأنت مطوق بما يوسعك خرافة..
- قصيدة : مرايا لا تخطر على بال..
- هل الدفاع عن المقدسات نوع من الانتحار الجماعي للشعوب العربية


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة :ومضيت صوب معاني رؤياك