أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة :اصفار بلا معنى














المزيد.....

قصيدة :اصفار بلا معنى


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 6748 - 2020 / 11 / 30 - 20:10
المحور: الادب والفن
    


كيف أشرح لك يا سيدتي
طرق انتحار الشعوب
فرادى
وجماعات
طرق مجنونة لا تبقى
ولا تذر انسان او كائن
او حجر او لمبة كهرباء:
فالقصيدة العربية مخصية
شاحبة
بلهاء
لا طعم لها ولا عمق
ولا اطلاق سراح..
والكائنات العربية منقبة
كأنها في زنزانة فولاذية
حكم عليها بالموت عارا وخوفا
من مشاعرها
والاخرين
والمرأة العربية محجبة
اوهمها فقهاء الغزاة في العيديد
وانجرليك والظهران وتل ابيب
انها عورة
مكانها خلف قماش يخفيها..
أوهمتها أموال ابراج الغاز والكاز
انها وعاء جنسي
ينبغي ان يتلطى خلف ستارة سوداء
تمنع رؤيتها
الا لمن يشتريها في سوق النخاسة
وقوامة البترودولار
والمقالة العربية سطور مأجورة
لطويل العمر و
ذم شيوعية الانسان
والتغني بفساد اليمامة
وصفقات اسلحة صدئة
لا تخرج من مخازنها
الا لتبيد الانسلن الحضاري
في بلاد اليمن السعيد
وتبيد انسان الهلال الخصيب
وكل انسان حر..
والكائنات العربية منمطة محششة
تسير سكارى
بفتاوي شيوخ العيديد
وانجيرليك والظهران..
ترسل محميات الغاز والكاز
الاف و الاف من كائنات افيونية
تفجر لحمها النتن بالمارة والاطفال
في بغداد ودمشق
وحلب وبيروت
والموصل
ومدن الحضارات..
يستأجرون كل شيء
ويشترون كل شيء يحيل العرب
الى أصفار
بلا معنى ..
فلم تعد هناك واحة لكاتب متمرد
ضد اله البترودولار الملتحي
والمحجب
والمنقب بأجندات رأس المال القابع
في نيويورك
وتل ابيب
ومدن ملح الاستهلاك
...........................................
بلانكينبرغ - بحر الشمال - بلجيكا 2020



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة : حين اتبلل بمطارحة الغرام معك
- قصائد : أشواق..حبور..خمر..حبور..رذاذ.. استرخاء.. اطياف
- كيف افسر هذا العناق الكشميري؟
- قصيدة : عيناها بلسم و احزان
- قصيدة : في جسدكِ بركة عطر
- قصيدة : قبل ان ابحر في حوارات عينيك..
- قصيدة : احتضار مدن الملح
- قصيدة: استقطار العطور من قبلاتك الطازجة
- قصيدة : سلام غير مصاب بشهوة رأس المال
- قصيدة: الفرق بين أعالي الوصف وتأويل المعنى
- قصيدة: عندما تلثم ينابيع اشواقنا عشقا
- قصيدة : مصائر و شال قرمزي
- قصيدة : شرفات مبللة بالعشق
- قصيدة : شرق الحكاية لغياب لا يشتهينا
- قصيدة:انتِ ثورة ضد فقهاء التخلف والفصام
- قصيدة : وأنت مطوق بما يوسعك خرافة..
- قصيدة : مرايا لا تخطر على بال..
- هل الدفاع عن المقدسات نوع من الانتحار الجماعي للشعوب العربية
- قصيدة : ساحل غير مصاب بشهوة رأس المال
- قصيدة : رباعايات النرجس في مقبرة الشهداء


المزيد.....




- مدارس الباليه الكلاسيكي الأمريكي الكبرى.. صروح فنية شُيدت بأ ...
- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة :اصفار بلا معنى