أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - وداعاً أبا نور














المزيد.....

وداعاً أبا نور


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6786 - 2021 / 1 / 12 - 21:32
المحور: الادب والفن
    


تلقّيت هذا النبأ المؤلم الصاعد مثل نبات الأرض
وثماره العوسج والإبر الشوكيّة والتي كان جسدي تربة خصبة
للسعاتها نظرت الى السماء وإذا كل الطيور الجميلة تفر من أمام عيوني
ولم تبق الا الغربان السود تزرع نعيقها مخترقة سمعي ولعلّ موتك ايّها
الفارس النبيل هو نهاية مطافنا لقد أعطت لنا الايّام ظهر المجن
ماذا أقول فيك وأنت أنت أيّها الإنسان المجنّح بالسمو والرفعة والكمال
الزمن بات عوناً لعمليّة التغيّب ومسح المعالم من ساحة الحياة
ففي الأمس القريب تمّ أفول نجم في جبهة الخير المعلّم باسم حيدر
حاتم جري الكندي رحمه الله واليوم يغيب فارس آخر عن ساحة الحياة
وميدان الإنسانيّة جاسم محمد عباس المعرّف بأبي نور ذلك الإنسان الرائع
رحمه الله وادخله فسيح جناته واردّد من عمق القلب البقية في حياة نور
ووالدتها وجميع الأخوة ومن يخصّونه بالقربى من الأخوال والاعمام وبقيَة افراد العائلة
ومع جذوة تتلظًى في قلبي
أضع هذه السطور الفقيرة والوداعيّة الى صديق الطريق والعمر

(دموع لن تجف)
1
أبكيكَ دمعاً أم دماً
يا أيّها الطير المهاجر
كنّا على جسر ولم نكمل عبور الجسر
في زمن المساخر
عربان هذا العصر تحصد في مناجلها الخواطر
والأرض تأتي مثل (يأجوج) و(مأجوج)
على أرضك يا بغداد
وسندباد العصر
غادر منذ أوّل الميلاد
وجيء بالأحفاد
من لصّ ومن ...
هم شيّعوا العراق تحت الطاق...
بين عليّ القوم والعلوج
فاستأصلوا ما في البساتين الثمر
حتى المطر
وصادروا دجلة والفرات
وصادروا الحياة
في كلّ جسر
عند كلّ شارع
ووضعوا الموانع
وسدّدوا البنادق
الى صدور صفوة العراق
في الوطن المعاق
بألف ألف حربة
يا أيّها المعلّق
على صليب غربة
2
نم في ترابك وانفض الكفن المطهّر
ولكي يفيض العطر عطرك عطر عنبر
وليلجأ المتقاسمون كنوز بغداد الجميلة
ما بين محراب ومنبر
وفي نهاية المطاف أرجو قراءة الفاتحة
شعّوب محمود علي




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,170,255,087
- متاع الطريق
- أفتح باب الطلّسم
- بين بذور الشك واليقين
- الرقص للطيور فوق الشجرة
- الرقص فوق وتر السطور
- فوق ورق اليقطين
- وداعاً أبا شروق
- القميص المستعار
- يحلّ بيننا جرير
- تابوت بلا مشيّعين
- المدن ترسم بالرماد
- يا جاحظ العينين
- الليالي مريرة
- القلم
- الحيتان الزاهية
- قمر العراق
- لم أبلغ الفطام
- جسر العمر
- أفترش الأشواك
- بين فناؤ الروح والجسد


المزيد.....




- رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي يصل إلى الرباط
- وفاة الشاعر والكاتب السويدي لارش نورين
- الطب الشرعي المصري يصدر بيانه النهائي حول وفاة المخرج حاتم ع ...
- فيديو احتفاء رسام كاريكاتير مصري بثورة 25 يناير يتسبب باعتقا ...
- انطلاق مبادرة «بريطانيا السمراء، تكتب من جديد» في شهر فبراير ...
- مساعد وزير الداخلية المصري الأسبق يدلي بشهادته حول وفاة الفن ...
- نجمة بريطانية تعلن تخليها عن التعري والمشاهد الإباحية أمام ا ...
- شقيق عمر خورشيد يرد على الرواية الرسمية بشأن الشاب السعودي و ...
- هكذا جنبت مخابرات المغرب أمريكا حمام دم خطير
- البيجيدي للوالي اليعقوبي: هناك عقليات إدارية لم تنخرط بعد في ...


المزيد.....

- سيرة الهائم / محمود محمد عبد السلام
- حكايات قريتنا / عيسى بن ضيف الله حداد
- دمي الذي برشو اليأس / محمد خير الدّين- ترجمة: مبارك وساط
- كتاب الأعمال الشعرية الكاملة حتى عام 2018 / علي طه النوباني
- الأعمال القصصية الكاملة حتى عام 2020 / علي طه النوباني
- إشارة ضوئية / علي طه النوباني
- دموع فينيس / علي طه النوباني
- ميزوبوتاميا / ميديا شيخة
- رواية ( حفيان الراس والفيلة) / الحسان عشاق
- حكايات الماركيز دو ساد / رويدة سالم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - وداعاً أبا نور