أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - المدن ترسم بالرماد














المزيد.....

المدن ترسم بالرماد


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6774 - 2020 / 12 / 29 - 23:25
المحور: الادب والفن
    


1
صرت أنساب عبر الطريق
وهذا الحريق
يمرّ ببغداد يرسمها بالرماد
ويرسم كل المدن
والسنة النار تشمل طول الوطن
وعرض الوطن
وبغداد تلك اليتيمة صارت تباع
بسوق العبيد
وما زال ذاك النشيد
معلّق في جنح بغداد كان يلوح
بهيّ القوادم
ومن فوهة كاتم
تفتح النار
لسرق قلادة بغداد
في الحلم
في الصحو
نحن هنا من سنين
لختم الخواتم
وسكب العوادم
على رأس كلّ منادم
لسرق العراق المتاخم
جهنّم عالمنا المتلاطم
في محيط الظلام
2
أصلّيكِ باسم العراق القتيل الشهيد
وفي كلّ يوم بريد
يرد المقبرة
بشهيد جديد
وأنت معلّقة كالمسيح المريد
طريق السلام
وفي كلّ طرفة عين صليب
على الجمر يغرس
وفي الملح يغرس
وفوق اللهيب
ولا من حبيب
صليبك بغداد فوق الجسور
وفوق سعير العبور
الى جنّة وقصور
والشباب النذور
يحملون الشموع
وفي ليل افراحهم يرجمون
بحلوى يغلّفها الجمر
والحرس البربري
يذود عن السادة الأمراء
وهم ينزوون وراء النساء
3
وكل الذي أكتب
تفرّ عصافيره للسماء
ويأفل في الصدر نجم الرجاء
تذكّرت يومك يا سيدي يا حسين
وأنت على موطأ الرمل تطلب ماء
لأطفال بيت النبوّة
ولخدر النساء
تحت شمسكِ
وفوق رمالكِ
يا كربلاء
وهل من خيول
لشمر بن ذي جوشِ
وابن سعد
والزمان يعيد الفصول
لهم
ولهجمة ليل المغول



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا جاحظ العينين
- الليالي مريرة
- القلم
- الحيتان الزاهية
- قمر العراق
- لم أبلغ الفطام
- جسر العمر
- أفترش الأشواك
- بين فناؤ الروح والجسد
- الحسرات وشواطئ الفراب
- اللغز والرسم
- المسوخ وطلعة الهلال
- السامري
- بغية السامري
- فاتح العينين لكنّي ضرير
- حوار مع الذات
- القيامة
- منذ حام وسام
- في ساعة السحر
- الرغيف وكوز الماء


المزيد.....




- سارتر وديلان وباسترناك.. أبرز فضائح جائزة نوبل الأدبية
- ماجدة موريس موريس تكتب :نحن.. والأوبرا
- غلافه من البرونز بتوقيع -سلفادور دالي-.. سرقة كتاب لا يقدر ب ...
- شريك رئيسي بفعالية -تايم 100 آرت-.. مؤسسة قطر تعيد إرث مقبول ...
- لمواجهة طوفان -نازا-.. الجيش الإسرائيلي يدافع عن روايته بفيل ...
- وزير الثقافة: اجتماع حلف مكة يؤسس لمحور إقليمي جديد واستعادة ...
- نجل الفنان الراحل نضال سيجري يعلن قبوله في المعهد العالي للف ...
- بعد أزمة النجوم.. اعتذار جديد يهز حسابات مهرجان الموسيقى الع ...
- اللغة العربية في أتون الصراع الصهيوني العربي
- فيلم -كلايفيس-.. وحش بلا وجه يحتل غوثام وينتظر باتمان


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - المدن ترسم بالرماد