أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق زياد المزين - لن نفنى














المزيد.....

لن نفنى


طارق زياد المزين
(Tariq Zead Almozaen)


الحوار المتمدن-العدد: 6780 - 2021 / 1 / 6 - 23:07
المحور: الادب والفن
    


قلمي
حَآوِلُو دفننا
ولتغرسو قُلُوبَنَا بَيْنَ التُّرَابِ
اطمسو الْهُوِيَّة الْعَرَبِيَّة
اسكبو مِنْ دِمَائِنَا
لِلْأَرْض خَمْر وَشَرَاب
خذو مَا شِئْتُمْ مِنْ زهورنا
مِنْ الْوَرْدِ النّدِي
مِنْ أَحْلاَمٍ الطُّفُولَة الْخَضْرَاء
مِنْ ضَحِكِهِ الْفِتْيَان عَلَى الشَّوَاطِئ
خذو مَا شِئْتُمْ مِنْ رَائِحَةِ الْيَاسَمِين
فِي صُدُورَنَا
اطعموها لِلْكِلَاب
أَو سدو جُوع الذِّئَاب
مِن عَزَمْنَا
لَا تنسو فُتَات فِي أَحْلَامَنَا
خذو جماجمنا واسكرو
صُبُو نَذَالَة بَعْد عَهْر
واثملو
اطفئو إعْقَاب خِزْيٌ
فِيهَا وافرحو
لَا تنسو أَرْوَاحَنَا الَّتِي فِي السَّمَاءِ
أسجنوها
أذبحوها
قطعوها إرَبًا إرَبًا
اُقْتُلُوهَا
لَتَسِيل الدِّمَاء
فِي الْفَضَاءِ
وليبدل الْقَمَر لَوْنُه
فاليل لَبِس الْحَدَّاد
وَالنُّجُوم خَلَعْت ثَوْبِهَا اللُّؤْلُؤِيّ
لَتَلْبَس ثِيَابَهَا الْحَمْرَاء
هَل اكتفيتم
هَل اشبعتم غرايزكم الدَّمَوِيَّة
لَم نَمَت
لَم نَمَت
بَل ستعود اشباحنا
لتخيف الاهكم الْكَبِير
يَمْسَحُون بِدِمَائِهِمُ ظَلَامُ اللَّيْلِ
عَنْ شَمْسِ الْفَجْر
ليرسم صَغِيرَنَا تَفَاصِيل الصَّبَّاح النّدِي
بكوفيه وغصن زَيْتُون



#طارق_زياد_المزين (هاشتاغ)       Tariq_Zead_Almozaen#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قدسنا العربيه
- دمائي تلخطت
- غريب امرناا
- نحن الان متفقون
- تكالب الجميع على اررضي
- وش اقول فيك
- الحلم
- يا ويل يا ويل ويلي
- بحبك يا بعد القلب
- سيماهم في وجوهم
- شمعه مولدي
- يا وجها الصبوح
- اعاجيب الزمن
- احيانا كلمه بنسمعها بتكون عمر واحيانا كلمه
- بلاد العرب اوطاني
- هذه حياتنا
- اعتاب يوم القيامه
- اغنيه عايدين
- كم تبلغ
- حبيبتي


المزيد.....




- فيلم -نازا- الإسرائيلي يفضح -أسطورة الجيش الأخلاقي- و-هآرتس- ...
- استبعاد الرابر الأمريكي ماكليمور من جولة -إد شيران- لدعمه لف ...
- الجفاف يهدد الزراعة والثروة الحيوانية في إقليم دارفور وسط تف ...
- تهديد بتجريد صانعي فيلم -نازا- عن حرب غزة من الجنسية الإسرائ ...
- رياضيات يهاجمن الممثلة سيدني سويني بعد ظهورها عارية في إعلان ...
- -سلطان الترتر-.. وفاة مصمم الأزياء الأسطوري بوب ماكي عن 87 ع ...
- بعد فوزه في البندقية .. تهديد بسحب الجنسية الإسرائيلية من صا ...
- مهيار خضور يراهن على شخصيتين في عودة جديدة إلى البيئة الشامي ...
- موسكو تستضيف مشروع -رقصة الافتتاح العالمية 2.0-
- الكاتب السوري علي محمود: الديكتاتورية جعلتنا مخبرين على أنفس ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق زياد المزين - لن نفنى