أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ياس خضير الشمخاوي - متعة النقد بين شلبي وهلباوي














المزيد.....

متعة النقد بين شلبي وهلباوي


ياس خضير الشمخاوي

الحوار المتمدن-العدد: 6753 - 2020 / 12 / 6 - 13:59
المحور: الادب والفن
    


طالعتنا صحيفة صوت الأمة المصرية في عددها الصادر في الرابع من نيسان لسنة 2015 مقالا مميزا للأديب الناقد الدكتور كمال الهلباوي، عرّج فيه على مقالة نقدية للدكتور الأديب الناقد أحمدي إبراهيم الشلبي حول قصيدة "أيها النيل" لأمير الشعراء أحمد شوقي، فرحنا نستطعم حلاوة المقال بذائقة العاشق لأدب مصر وأدبائها والمستمتع بسِيَرِ أساطين فنِّها بين ناقدين كبيرين أثارا فينا فضول الشغوف بمعرفة دقائق الأمور عن المنافسة بين شاعر النيل حافظ إبراهيم وأحمد شوقي في عشقهما لنهر الجنان.
وإذ استطردَ الهلباوي وهو يتصفَّح رسالة شلبي الواردة من بين الرسائل واصفا إيّها بالبلسم الذي طرد الكدرَ بصفوِ مشاربها، ولذة طعمها.
ولا جَرَمَ أنَّ الهلباوي لم يبالغْ بوصفهِ لرسالة شلبي الماتعة الثرية بإذهابها الهمّ والغمّ؛ لما لها من أثرٍ في مادتها الدسمة، واِستنفارها الهمة... لم يكتفِ الشلبي اِستطراده بلمحاته الأدبية والنقدية عن رائعة شوقي، والحديث عن عملاقي الشعر العربي، بل ذكَّرنا وأمير الشعراء بعظمة النيل وشعبه، وغزارة إنتاجه وفخامة موقعهِ وثرائه بين شعوب الأرض كمّا ونوعا من حيث المادة والروح. نعم.. كنوز الأرض ومعارفها وعلومها وخيراتها في أرض النيل، أرض الكنانة تكمنُ.
وما زال هلباوي وشلبي في اِلتفاتتيهما، يتشاطران طلاوة الحديث، وحلاوة النقد، يرفعان من سقف الهمة والعزيمة؛ لتتبوأ مصر مكانتها العظيمة التي تستحقها بين الأمم والدول.. مصر التي جعلت من سنِيّها العِجاف خيرا ونماءً يغدق على أهل الأرض قمحا يسدُّ جوعهم في زمنٍ لا يملك الإنسانُ سوى محراثه ونيله، لهيَ قادرة على أنْ تصنعَ الأمجادَ في أحلكِ الظروف وأقساها.
يقفُ اللسانُ عاجزا والكلمات مفحمة أمام عظمة الأهرام وهيبة النيل إذ يقف أمام طودٍ شامخٍ في الأدبِ واللغة والنقد والفكر من أمثال الشلبي وهلباوي.
مصر الولود.. مصر حافظ ابراهيم وأحمد شوقي وزكي مبارك والمنفلوطي والعقاد وطه وناجي وشوشة وغيرهم من عظماء الفن ورجالات الفكر والأدب، لا غرو أنْ تنجب أدباء سامقين مثل هذين العظيمين.
أبحرنا في نيلكم الطامي بعلومه وعلوِّهِ وجماله فاِخترتَ لنا من السفين أجملها مركبا.. مرحى لكم صديقنا وأستاذنا الدكتور أحمدي، وشكرا للناقد الدكتور كمال الهلباوي الذي جعل من مادتكم مفاتيح أخرى للتكامل السياسي والأخلاقي والتنموي، والذوق الأدبي.



#ياس_خضير_الشمخاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دانيال ايقونة محبة
- الحزن والوجد والنوى في قصائد بشرى
- قراءة نقدية ، في قصيدة موفق ساوا الضوئية
- إنجيل ساوا ...
- صلاح القصب ؛ للتاريخ يشهد
- الأعياد بين داعش والحاخام
- القمل ثروة حيوانيّة !!
- أكو جعجعة ... بس ماكو طحين !
- فاجأ العالم بفوزِهِ فهل يُفاجِئهم بسياستِهِ !؟
- أنتِ مولاتي ... رحلة في ذاكرة مغترب شيوعي
- وهل خلت يثرب من أهلها !؟
- لن يستقيم الظلّ وربّ الكعبة
- الدين بشاربٍ محفوف وثوبٍ قصير
- آخر ورقات المقبور
- أغتصاب فتيات بريطانيات
- محمود الحفيد البندقية الغاضبة
- عشيّة الرحيل
- منْ منّا يقتل أبنه لو زنى !؟
- تركيا ... حرملة العصر
- لأنها تجارة مربحة


المزيد.....




- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...
- القضاء التونسي يحكم بسجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة ...
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح من برج إيفل: -أنا مستعدة- ...
- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟
- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...
- اكتشاف هيكل عظمي قد يعود لأحد أبطال الرواية الشهيرة -الفرسان ...
- رغم القصف والنزوح.. طلاب لبنان يتمسكون بحلم التعليم
- المغنية الكندية سيلين ديون تعود إلى الغناء بعد سنوات من المع ...
- في أربعينية ليلى شهيد.. قراءة مغربية في مسيرة -دبلوماسية الث ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ياس خضير الشمخاوي - متعة النقد بين شلبي وهلباوي