صبري يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 1613 - 2006 / 7 / 16 - 10:21
المحور:
الادب والفن
56
... ... ... ....
خشوعٌ يهفو إليكِ
يحومُ حولكِ
كأنَّكِ ركنُ خلاصٍ
من أركانِ المعابدِ
من تخومِ الأعماقِ!
تنثرينَ حُبيباتِ الرُّوحِ
حولَ فناءِ الحوشِ
فتنمو براعمُ النَّدى
في رحابِ القصائدِ
فوقَ أعشابِ السَّواقي!
يتفاقمُ الحنينُ إلى لقياكِ
إلى غمرةِ التحدِّي
تنسابينَ بعذوبةٍ وارفة
في بيادرِ الدُّفءِ
كانسيابِ الماءِ الرقراقِ!
هل تقمّطتكِ المحبّة
من نضارةِ الرُّوحِ
من تغاريدِ الهداهدِ
أم من بركاتِ الأعالي
ومن وميضِ الأحداقِ!
.... .... .... يتبع!
#صبري_يوسف (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟