صبري يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 1607 - 2006 / 7 / 10 - 00:43
المحور:
الادب والفن
50
.... .... .... ....
ليليت قصيدةٌ مفتوحة
على أكتافِ الجنِّ
بيروت صديقةُ الأنسِ والفنِّ
عيناكِ مكحّلتان بالعصيانِ
بجموحِ الصَّقرِ!
هل تحلمينَ بشموخٍ
على مساحاتِ القصيدة
أم أنّكِ منارةُ حقٍّ
في وجهِ الطُّغاةِ
في جنوحِ الهدرِ؟!
تتمايلينَ فرحاً
مثلَ غمامةٍ مهتاجةٍ
في وجهِ الرِّيحِ
تهطلينَ ألقاً
في رحابِ الهدى!
أحبُّكِ أكثرَ
من فضاءاتِ الحنينِ
أنتِ حبقُ الشَّوقِ
بتلاتُ وردٍ
أنقى من نضارةِ النّدى!
.... ..... ... ... يتبع!
#صبري_يوسف (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟