صبري يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 1599 - 2006 / 7 / 2 - 02:35
المحور:
الادب والفن
43
.... ... .... ... .....
أيّتها الطّاعة المستعصية
على لانصياعِ
أيّتها الخارجة
من أسوارِ الجنّةِ
ألا تعجبكِ
بيادرَ الخلودِ
يا بهجةَ الجنّاتِ!
تسترخينَ
مثلَ عشبةٍ نديّةٍ
فوقَ شفاهِ الكونِ
أيّتها الضَّوء المتماهي
معَ شهوةِ الخصوبةِ
معَ أسرارِ الحياةِ!
كم من الوحوشِ الضَّارية
تآلفَتْ
مع عذوبةِ خدّيكِ
كم من الفراشاتِ
تاهَتْ
حولَ وميضِ عينيكِ
حولَ اِندلاعِ الجمراتِ!
... ... ... ... .... يتبع!
#صبري_يوسف (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟