صبري يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 1605 - 2006 / 7 / 8 - 10:53
المحور:
الادب والفن
48
... ... .... ... ...
ألا تحنّينَ إلى جنّتي
أيّتها الطَّريدة
في أعماقِ البراري
كيفَ تتواءمينَ
مع عوالمِ القفرِ؟!
تروِّضينَ رعونةَ الوحوشِ
ولا تأبهينَ أنيابَ الضَّواري
هل في شرايينكِ
تنسابُ بلاسِمُ الحياةِ
أم خضابُ الشِّعرِ؟!
أيّتها الزَّنبقة المتطايرة
من شهقةِ الشَّمسِ
من شهوةِ الغيمِ
من خيوطِ اللَّيلِ
من غبارِ التِّبرِ!
مَنْ يستطيعُ أن يقودَكِ
إلى معابرِ الهدى
إلى كنوزِ البحرِ
إلا خيوطُ الوصالِ
وبسمةُ الفجرِ؟!
... ... .... ... يتبع!
#صبري_يوسف (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟