أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ربيع نعيم مهدي - دكانة الشطري -2-














المزيد.....

دكانة الشطري -2-


ربيع نعيم مهدي

الحوار المتمدن-العدد: 6737 - 2020 / 11 / 19 - 02:36
المحور: الادب والفن
    


"نعيم العصفوري" كانت له حكايات مع الصحافة والكتب، بدأت في مدينة الشطرة جنوب العراق، في مكتبة صغيرة حملت لافتة "مكتبة النور" على شاطئ نهر الغراف، نشاطه المبكر في صفوف الحزب الشيوعي العراقي أدخله سجن الكوت لعامين بتهمة توزيع جريدة الحزب.
خلال تنفيذه للحكم سنحت له فرصة للهروب مع رفاقه، قضى فيها يومان سيراً على الاقدام حتى وصل الى مدينة الشطرة، والغريب ان جدتي رحمها الله أجبرته على تسليم نفسه بعد ساعات من وصوله، ليخرج بعد انقضاء المحكومية في ظل سيطرة للبعث على الشارع ومقاليد الحكم.
خوفاً من الملاحقة والمراقبة انتقل الى مدينة النجف متقلداً العمامة وملتحقاً بسدنة مرقد الأمام علي، وهناك كانت له شراكة في السكن مع جلال الدين الصغير، وطالب لبناني، وبالرغم من اختلاف العقائد إلا ان الصحبة لم تتأثر ، فالجميع كان يعرف أمر الشيوعي الهارب من المراقبة.
أيام النجف لم تدم طويلاً إذ شُدّت الرحال الى بغداد، وبدأت صفحة أخرى من صحبة الكتاب... مضت السنين... وتحولت عربة الجوال لبيع الكتب الى مكتبةٍ عُرِف صاحبها بـ"نعيم الشطري"، وهي ذات الدكانة التي تحدثت عنها في ما سبق، شراء المكتبات الخاصة أو التوسط في بيعها شكل جزءً من تجارتها المحدودة..
وفي يوم من الايام اشترى والدي مكتبة المرحوم سليم طه التكريتي، والتي كان من محتوياتها أرشيف كامل لجريدة اتحاد الشعب، هذه الجريدة تحولت الى سبب لاعتقال الشطري لـ 48 يوماً في مباني الحاكمية والامن العام، بتهمة التعاون مع المعارضة في الاقليم.. ثم انتهت تلك الأيام وخلع النظام، وعاد الشطري الى توزيع ما يصل اليه من الجرائد في يوم الجمعة فقط، فالنظام لم يتغير وإن تغير ، والُمعارض باقٍ على حاله.
(للحديث بقية)



#ربيع_نعيم_مهدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دكانة الشطري -1-
- لاكن وأخواتها..
- الشاه واليسار -سطور من تاريخ الثورة الاسلامية في ايران-
- الشاه والملالي -سطور من تاريخ الثورة الاسلامية في ايران-
- مجرد بيت من الشعر
- إيران و(علامة استفهام صغيرة)
- أعراس الثعالب – 10 –
- أعراس الثعالب – 9 –
- أعراس الثعالب – 8 –
- متظاهر إلا ربع
- أعراس الثعالب – 7 –
- أعراس الثعالب – 6 –
- أعراس الثعالب – 5 –
- أعراس الثعالب - 4 -
- أعراس الثعالب - 3 -
- أعراس الثعالب -2 -
- أعراس الثعالب - 1 -
- ايران والاقليات والثورة -سطور من تاريخ الثورة الاسلامية في ا ...
- ملالي في خانة المعارضة -سطور من تاريخ الثورة الاسلامية في اي ...
- الاخوان والملالي -سطور من تاريخ الثورة الاسلامية في ايران-


المزيد.....




- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...
- الضيق في الرؤيا السؤال!
- الأرجنتين: بوينس آيرس تمزج الإيمان بموسيقى التكنو تكريما للب ...
- العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة ال ...
- ضمن فعاليات مهرجان زهرة المدائن التاسع عشر... ملتقى المثقفين ...
- قراءة في رواية(غريب ولكن..)للكاتب: أسامة فرج .بقلم: عادل الت ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ربيع نعيم مهدي - دكانة الشطري -2-