أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رابح عبد القادر فطيمي - وتوته توته إمتى تخلص الحتوته؟














المزيد.....

وتوته توته إمتى تخلص الحتوته؟


رابح عبد القادر فطيمي
كاتب وشاعر

(Rabah Fatimi)


الحوار المتمدن-العدد: 6728 - 2020 / 11 / 10 - 18:51
المحور: الادب والفن
    


تسقط المدينة ..مرة تلوى المرة..لا أحد يبالي ما يحدث ..تتعجب بسخرية .. لهذا الحدث الكبير ..الذي لا يلتفت له.. المدينة تتساقط ‘على رؤوسنا. تتساقط بين أقدامنا. منذ يوم المصيبة.قررنا أن لا ننتبه. شعارنا في ذلك .. منذ القدم .أكثر من القرد مامسخ الله ..نستمر واضعين رؤوسنا في وضع النعامة. نتمتم ..حفضه الله ورعاه .وأطال في عمره وحفظ شبابه ..مالنا ومال المدينة .المدينة وشعبها في ستين جهنم ..إذا كان بخير وسلامة .المدينة تنهار والناس تتساقط ..إنها تفقد سبل العيش..لا يهم أن تبيع الناس نفسها ..كي تحصل قوة يومها ..قال أحد الوجهاء. ألم أقل لكم ياأوغاد لا يهم ..لا يهم..كم أعيدها ألف مرة كي تفهموها ..يابجم..إنه يكفي هو بيننا ..نموت نحن، فليكن..يموت أبناءنا فليكن ..إسمعوا مني ..أنا وأنتم لحم أكتافنا من خيروا .أسئلكم بالله عليكم ..من أين تأخذوا مرتباتكم ..ألم يصل الماء والكهرباء إلى بيوتكم ..ألم تزفت الطرقات..ألم يدخل أبنائكم المدارس؟ ألم يوفر لكم الأمن ..إذن اخرسوا. وقولوا الحمدالله..ضحك الحضور من مرارة الألم ..حتى سقط عيونهم. وأسنانهم ..وتساقط ..شعور رؤوسهم. إلى أن سقط الجميع ..إلاّ أنه بقي يردد لا يهم ..هكذا عاشت المدينة ولازالت تنتظر الخلاص..وتوته توته امتى تخلص الحتوته؟



#رابح_عبد_القادر_فطيمي (هاشتاغ)       Rabah_Fatimi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحقيقة لا تخضع الإبتزاز
- دون ذلك خَرْطٌ القتاد
- سقوط ترامب حتمي
- كيف نتخطى فشلنا ؟
- شيئ عن إيران ولبنان وفلسطين
- بيروت
- وقفة مع الماضي وضرورة مراجعته
- غدا ليس جميل
- الجاحظ رائد من رواد المعرفة
- مالك بن نبي المفكر السهل الممتنع
- حسن نصر الله قريبا في القدس؟
- تعالى نحاول وسوف ترى
- خطأ الفلسطنيين التاريخي هل يصحح وإلى الأبد؟
- هذا ماقاله الأمير
- طباخ الكرملين وتفاؤل المعارضة السورية
- ماهو نوع الخلاف بين بشار الأسد ورامي مخلوف؟
- الشعوب بخير بدون حزب الله
- هل قريبا؟
- هكذا نذهب نحو دولة جديدة
- سوريا


المزيد.....




- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...
- اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان
- وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العال ...
- ورشة في دمشق ترسم ملامح مرحلة جديدة للدراما السورية
- افتتاح متحف تفاعلي للرسوم المتحركة في استوديو -سويوزمولتفيلم ...
- اكتشاف أكثر من 140 ألف قطعة أثرية في موسكو خلال 15 عاما
- نيكيتا ميخالكوف ينتقد عرض فيلم -المترجم- لغاي ريتشي في روسيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رابح عبد القادر فطيمي - وتوته توته إمتى تخلص الحتوته؟