أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شاهين - قصة الخلق : سيمفونية رائعة في زمن التوحش














المزيد.....

قصة الخلق : سيمفونية رائعة في زمن التوحش


محمود شاهين
روائي

(Mahmoud Shahin)


الحوار المتمدن-العدد: 6723 - 2020 / 11 / 4 - 23:08
المحور: الادب والفن
    


مجدولين حيدر

قصة الخلق رواية موغلة في فلسفة الوجود .أعادت نشوءه بطريقة ابداعية جميلة قاطعة ومتجاوزة قصة الخلق التقليدية ...أية قصة رائعة تلك التي تركبت مضامينها على فلسفة متنورة مفاتيحها العلم والمعرفة ....ودائما كعادتك محمود لا تغلق النوافذ بل تفتح المدى بجملة غاية في البساطة والعمق كمثال "نشأ الوجود عن تصور افتراضي في العقل الطاقوي" لقد ربطت بين الخلق والابداع فكان الابداع قصة خلق. بذلك أعدت للوعي عظمته وألوهيته وأكدت على الغاية الاسمى له: الجمال والخير واحقيتهما . وكأنني أقرأ لهرم مثل أفلاطون وابن سينا وغيره من الفلاسفة الذين أبدعوا رؤى جميلة لنشوء الخلق، تناسب عصرهم، وأثرت الوعي الانساني بشكل عام . والابداع الذي تنطوي عليه الروايه فكرة دور الانسان ، فقد جعلت الخالق والمخلوق في علاقة جدلية جميلة راقية ، سمت بذلك الكائن للألوهية ذاتها، فنطق الله على لسانه ...أما الحب فلم يكن عندك مجرد مفاهيم ساكنه مؤطرة بأحكام مغلقة جاهزة، بل كان فضاء عمليا غير عادي ومألوفا، فقد اخترت أبطالا محبين خارج حدود الزمان ...لا عمر للحب .. حتى بلغت جرأتك للمحرم منه، وأظهرت حالته النفسية، وأضأت جوانب النفس المظلمة ومعاناتها. راوية قصة الخلق تنطوي على كم من المتقابلات البديعة، وخاصة في شخوص النساء.. المرأة المتحررة، مقابل التي تحت النير .النبالة والشجاعة مقابل الخسة والشرور . ومستوى دور الانسان الذي لهذا الوقت لم يع دوره، وما زال يتخبط أمام الحيوان الذي يقوم بدوره على أحسن وجه .. وتقابل العقل والوعي، فكان الوعي استخدام وامتلاك الانسان لعقله ... قصة الخلق سيمفونية رائعة في زمن التوحش!



#محمود_شاهين (هاشتاغ)       Mahmoud_Shahin#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -صرت واحد علّاك- !
- لماذا لا يخاطب الآلهة الناس مباشرة ؟
- هل كان في المقدور معرفة الخالق دون مفاهيم بشرية ؟
- - الرواية العربية ستكون ما بعد وما قبل - أديب في الجنة -
- الانسان جزء فاعل في المنظومة الكونية .
- زغرودة الفنجان- تفرّد في عالم الرواية !
- رواية -قصة الخلق- فلسفية اجتماعية
- أنهيت قصة الخلق !
- ***** أبكيتني مرتين يا حسام !
- أسئلة عن الخالق !
- الدفاع عن إله عزرا بقرون من طين !
- (26) نهاية البداية !
- ألم الكتابة في تقلبات الزمن ؟
- لماذا العداء لي ولخالق يسعى لتحقيق قيم الخير والعدل والمحبة ...
- قصة خلق بلا آدم وحواء وبلا خالق مطلق القدرة !
- (25) حبيب الله!
- (24) سهرة في السماء !!
- العبد سعيد !
- قصة ( العبد سعيد) إلى الانكليزية والويلزية
- لا خمر لا دخان لا نساء لا سهر


المزيد.....




- فلسطين 36.. كيف أعادت آن ماري جاسر صياغة جذور النكبة سينمائي ...
- حين بدأت الحكاية.. كيف يقرأ فيلم -فلسطين 36- جذور النكبة؟
- عبد العزيز سحيم.. قارئ يرسخ حضور جيل جديد في الجزائر
- 7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر
- “المخرج الأخير”
- سفينة الضباب في المرافئ
- ملفات الشيطان
- عن المعتوهين من بني جلدتنا!
- فنانو ميسان.. حضور لافت في دراما رمضان تمثيلا واخراجا وكتابة ...
- حكاية مسجد.. -حميدية- بتركيا بناه عبد الحميد الثاني وصممت دا ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شاهين - قصة الخلق : سيمفونية رائعة في زمن التوحش