أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شاهين - -صرت واحد علّاك- !














المزيد.....

-صرت واحد علّاك- !


محمود شاهين
روائي

(Mahmoud Shahin)


الحوار المتمدن-العدد: 6721 - 2020 / 11 / 2 - 02:58
المحور: الادب والفن
    


بعد قرابة أربعة أشهر من ترك التدخين ، أستطيع القول أنني أصبحت واحدا علاكا ، فما أن أشعر بالحاجة إلى السيجارة حتى أهرب إلى العلكة ، هذه الحاجة تدهمني في الغالب وأنا أكتب أو ألعب شطرنج مع الكومبيوتر، وأصبحت العلكة وسيلة ناجعة تغنيني عن السيجارة .. الطريف أنني بعد مرور ثلاثة أشهر على ترك التدخين قررت أن أحتفل بشراء علبة سجاير وقارورة خمر! دخنت علبة السجاير خلال 25 يوما ،آخر سيجارة كانت في يوم عيد ميلادي.. قارورة الخمر لم تنته بعد .
المشكلة الثانية بعد ( العلك ) هي مشكلة الضغط نتيجة لترك التدخين. فقد أصبح الضغط المنخفض لدي ينخفض أكثر من العادي بحيث ينزل إلى ما تحت الخمسين ، بينما يبقى المرتفع في حدود 115 إلى 125.. لدي جهازقديم يعطيني نتائج سيئة ، وابتعت جهازا فرنسيا أعطاني نتائج سيئة أيضا ، والأمر نفسه مع جهاز المركز الصحي ( الألماني ) فهو الذي كشف انخفاض الضغط أكثر من المفترض .. جهاز الطبيب التقليدي العامل على الزئبق، أعطانا رقما جيدا 125/80.. جربت جهازا زئبقيا يعتمد على الصوت فلم أسمع صوتا ! قررت أن أبقى على تناول أدوية الضغط دون تغيير فيها ودون الاعتماد على أجهزة ضغط ألكترونية .. مع أن الدكتور ينصحني بجهاز ربما ألماني يدعى أوميرون ثمنه 60 دينارا .. لم أحصل عليه بعد !
أخيرأ جزيل شكري لكل من هنأني بعيد ميلادي الرابع والسبعين متمنيا لجميع صديقاتي وأصدقائي وأقاربي الصحة والعافية وطول العمر.. وأنا حاليا بصدد التفكير في الرواية القادمة وثلاث مسائل تتصارع في دماغي: فشل المؤسسة الزوجية ، والعلاقات الاجتماعية المنهارة بين طبقة من المثقفين ، وخاصة ما يتعلق منها بالممارسات الجنسية، استنادا إلى تجربتي الواسعة في هذا المجال ، سواء ما يتعلق بتجربتي الشخصية في الحياة ، أو بتجربة بعض الأصدقاء والصديقات الذين كنت على اطلاع ولو على جانب منها ، والروايتان قد تشكلان فضائح في أوساط المثقفين ، مهما حاولت أن استر الوقائع خلف أسماء وهمية ! الرواية الثالثة صعبة لأنني أفكر في عالم ما بعد الموت حسب فلسفتي .. أي أن يعود الانسان إلى الأصل الطاقوي الذي جاء منه .



#محمود_شاهين (هاشتاغ)       Mahmoud_Shahin#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا لا يخاطب الآلهة الناس مباشرة ؟
- هل كان في المقدور معرفة الخالق دون مفاهيم بشرية ؟
- - الرواية العربية ستكون ما بعد وما قبل - أديب في الجنة -
- الانسان جزء فاعل في المنظومة الكونية .
- زغرودة الفنجان- تفرّد في عالم الرواية !
- رواية -قصة الخلق- فلسفية اجتماعية
- أنهيت قصة الخلق !
- ***** أبكيتني مرتين يا حسام !
- أسئلة عن الخالق !
- الدفاع عن إله عزرا بقرون من طين !
- (26) نهاية البداية !
- ألم الكتابة في تقلبات الزمن ؟
- لماذا العداء لي ولخالق يسعى لتحقيق قيم الخير والعدل والمحبة ...
- قصة خلق بلا آدم وحواء وبلا خالق مطلق القدرة !
- (25) حبيب الله!
- (24) سهرة في السماء !!
- العبد سعيد !
- قصة ( العبد سعيد) إلى الانكليزية والويلزية
- لا خمر لا دخان لا نساء لا سهر
- (23) حب ومحبة وحزن!


المزيد.....




- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار
- شيري عادل تنجو من حادث سير في طريقها إلى مهرجان -الغردقة لسي ...
- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...
- أنقذا مخطوطات غزة من الإبادة.. فلسطينيان يفوزان بجائزة اليون ...
- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شاهين - -صرت واحد علّاك- !