أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شاهين - زغرودة الفنجان- تفرّد في عالم الرواية !














المزيد.....

زغرودة الفنجان- تفرّد في عالم الرواية !


محمود شاهين
روائي

(Mahmoud Shahin)


الحوار المتمدن-العدد: 6693 - 2020 / 10 / 3 - 19:42
المحور: الادب والفن
    


"
فاجأني المناضل الأسير حسام زهدي شاهين بروايته المكتوبة في السجن " زغرودة الفنجان " كما فاجأني بكتابه " رسائل إلى قمر "
تتفرد الرواية بطرق عالم لم تطرقه الرواية العربية بهذا العمق ، إنه عالم الجواسيس وكيفية تجنيدهم من قبل مخابرات الاحتلال، باستغلال أمرين : الفقر والجنس. وإذا كان الفقر ليس في حاجة إلى تخطيط له كونه موجودا في واقع الحياة . فإن الجنس في حاجة إلى تخطيط للإيقاع بضحايا وتجنيدهم ، سواء أكانوا من النساء أو الرجال. فقد حفلت الرواية بالعديد من المشاهد الجنسية المصورة ! إضافة إلى ذلك فإن الرواية تكشف لنا طرق عمل الجواسيس بين الناس والتظيمات المسلحة.
كل هذه المسائل تتم بأسلوب روائي متميز، تتوفر فيه كافة عناصرالإثارة والتشويق ، مما يشير إلى كاتب متمكن من عمله ، رغم أن روايته هي الاولى في عالم الأدب .
يقول الأديب محمود شقير "الرواية مكتوبة بلغة سردية جميلة، وبأسلوب بالغ العذوبة والتشويق، بحيث ينطبق عليه وصف السهل الممتنع. وهي، أي الرواية، نتاج أكيد لمعاينة النضال الوطني عن قرب ضد الاحتلال وللانخراط الفعلي في هذا النضال، وهي كذلك نتاج لثقافة عميقة متنوعة اكتسبها الكاتب قبل الوقوع في الأسر، واثناء المكوث في قسوة هذا الأسر لسنوات طويلة ما زالت ممتدة حتى الآن".
مازن . رجل فلسطيني فقير الحال . أغرته المخابرات بالمال ليخرج من دائرة العوز..فقبل العمل معها ، وقام بتجنيد خلية من شابين وفتاتين لتكبر الخلية وتتشعب ..غير أن مازن كثيرا ما كان يشعر بالاحتقار والإهانة من قبل مشغليه، مما يحرك ضميره الوطني. لذلك قرر اغتيال مسؤولة .. لجأ إلى صديقه الفدائي "عمر " ليساعده في الأمر . اعترف له بكل ما فعله، وأعلن عن رغبته في أن يكفر عن ذنبه ويقوم باغتيال الضابط الذي جنده . وهذا ما تم ، بعد أن زوده عمر بمسدس ووضع له خطة محكمة لاستدراج الضابط . أفرغ مازن خلال اللقاء رصاصات مسدسه في جسد الضابط ليرديه قتيلا. وليستشهد مازن بعد ذلك برصاصات مرافقي الضابط .. ليشيع لاحقا كمناضل شهيد وليس كجاسوس . وليقوم الأمن باعتقال جميع الجواسيس من نساء ورجال كان مازن قد بلّغ عنهم .
الرواية مكتوبة في السجن خلال ما يقرب من عشرة أعوام . علما أن حسام محكوم ب27 عاما أمضى منها سبعة عشر عاما حتى اليوم ..
جهود مختلفة ساعدت على كتابة هذه الرواية وإخراجها إلى النور ، يأتي في مقدمتها جهود الشقيقة الوفية نسيم شاهين التي كانت بالنسبة إلى حسام " يدي ولساني بين الناس، ومن خلالها أكتب وأقرأ الملاحظات، وردات الفعل على أعمالي الكتابية ، فنسيم هي التي جعلت من المستحيل ممكنا ، وأنا محظوظ بأن لي أختاً بوفائها وإخلاصها، لذلك فالشكر والمحبة لا يكفيان "
وأنا بدوري أسجي التحية لنسيم لجهدها العظيم، متمنيا لها دوام الصحة والعافية .
تحية إلى حسام شاهين في سجنه ، وتحية لكافة السجناء في سجون الاحتلال البغيض، والحرية لهم جميعاً.
محمود شاهين .



#محمود_شاهين (هاشتاغ)       Mahmoud_Shahin#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رواية -قصة الخلق- فلسفية اجتماعية
- أنهيت قصة الخلق !
- ***** أبكيتني مرتين يا حسام !
- أسئلة عن الخالق !
- الدفاع عن إله عزرا بقرون من طين !
- (26) نهاية البداية !
- ألم الكتابة في تقلبات الزمن ؟
- لماذا العداء لي ولخالق يسعى لتحقيق قيم الخير والعدل والمحبة ...
- قصة خلق بلا آدم وحواء وبلا خالق مطلق القدرة !
- (25) حبيب الله!
- (24) سهرة في السماء !!
- العبد سعيد !
- قصة ( العبد سعيد) إلى الانكليزية والويلزية
- لا خمر لا دخان لا نساء لا سهر
- (23) حب ومحبة وحزن!
- (22) عن الحب والموت والحياة مرة أخرى !-
- (21) في حضرة ربّة الجمال.. ربّة الكون!
- متى يكتشف أحد ما أنني مت ويعلن نبأ موتي !
- (20) محاولة اغواء أسيلية !!
- (19) ام بشير تتبتل إلى الله !


المزيد.....




- رسام الكاريكاتير اليمني كمال شرف: جئنا إلى طهران للمشاركة في ...
- تقرير: تدهور مفاجئ في صحة الفنان فضل شاكر وأنباء عن إخلاء سب ...
- صبا مبارك على رأس القائمة.. نقابة الفنانين الأردنيين تطرد 21 ...
- إسرائيل تدمر الحياة الثقافية والفكرية في لبنان
- ديزني تكشف عن كواليس دوبلاج فيلم -Toy Story- للهجة المصرية
- البعثة الإيرانية: ثقافة الإفلات من العقاب الأمريكية مستمرة ...
- مهاجراني: إقامة جزء من مراسم التشييع في العراق تؤكد عمق الر ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...
- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شاهين - زغرودة الفنجان- تفرّد في عالم الرواية !