أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - *فِيْ الطّرِيقِ إليها* ًََََََُُُُُُُِِِِِِِْْْْْْْ














المزيد.....

*فِيْ الطّرِيقِ إليها* ًََََََُُُُُُُِِِِِِِْْْْْْْ


سعد محمد مهدي غلام

الحوار المتمدن-العدد: 6720 - 2020 / 10 / 31 - 23:40
المحور: الادب والفن
    


علامة العارف،
صدره مشروح وقلبه مجروح وجسمه مطروح
ابوبكر الشبلي

مَؤُونَةُ القحط،
مرودكَ كحل سرتها
كنكَ عقص حبلي
فلماذا يا أبتِ،مسحتني
الواحد فيها
المتعدد فيكَ،

زنبقة عَرُوب
جنِّيَّة إِنْس ،إِنْسِية جِنّ
ءَانَاءِ الطّرِيقِ منها بها إليها
ذهب ذهبها ذهبي
فكانت سكينًا
ذبحَتْ حانَّتي أَطْرَافَ أيلول
فلا عدت ولا ذهبت
ضيعتُ ..
الخلاص والطّرِيق

وجَدتُ بها ،ضعتُ منها رماد
وجد ظلي فيها
وجدني..
الْقَاصِي الدَّانِي
رسم المرقوم

اسْتظْهَرَني رَّقْمها ورَواقِمها
محوت البُوصُلة والسَّاعَة
خضتُ ينابيع نبيذ الطور
ملئتُ القارورة حناء عرار
دلقتها في رواق الصبار
قطفتُ قمر لازورد القزح
علقتُ على صدري النوار
أرخيتُ نواقيس الفردوس

هي الملكوت و العَرْش
هي بَاب الرَّيَّان
هي السِفرو السَفر
هي الساحل و البحر
هي السِّنَةُ والسهر
هي جناح السموق
هي كأس الصبوح والغبوق
هي تاريخ المحجلات
هي كعبة النسك وعبقر القصائد ومهبط الوحي
وصحائف مدونتي وأنجيل سيرتي وتوراة نبوتي
وزبورقصائدي وقرآن حكايتي
هي قيثارتي ومعزوفتي
هي أوراكلي وهرمسي
هي كنزة الصوف الذهبية
هي ليال شهرزاد البرتقالية

كنتُ أرعى القَصَب وَرَاء سُوْرالقَحْط
ألِفَتْ أَصابِعي فحط* النايات
آخَيْتُ حَمامَة، سُقِيتُ نُوَاح

أعظم من زوايا الماء ومني هواي

أنا العُقْرُ
سواح عطار ،
باكورتي عصا التسيار ،
لم أبع الناك* يومًا*
قَهْوتي..
تِرْياق عَاقَرَهُ الدَّراويش
جَذْبَتي..
وِرْدِ الأقْطاب
تحويجتي*
صبر* الشُطّار
في الرِّبَاطَ نَادوْه الفُقراء باسمي
وفي مِحْرابي باسمها أُنَادِيه

هلليلويا..
في الخَلْوةاسْتَصْرَخَتني الجِلْوَة
دَحَيتُ الجَلْوَةَ بلورة مسحورة
هلليلويا..
نقشتُها بعد مَعْمُودِيَّة التحلي
على جبين الروح تجلي
هلليلويا..

إذاما اِنْتَصَفَ الذِّكْرُ
سامْتشَقُ غُلَّةَ الرِّقِّ رُقْيَةً
أُجَرِّدُ رُغْوَةَ العُّشوةِ رُقْعةً
انْتَزَعُ أَغْباشَ الْقُبَّة الزَّرْقَاء
أَعْلَنُ حَانَةَ العُشَّاق،لِوَاء
ورَقْصَة السُّكْر
دِين الأَولياء

فتحتُ هبوب يوتوبيا ..
نشرتُ حوائِج الجَفْر في تَحْوِيشِ أنفاسها
قميص ...

يا مُؤْنة فحطي*،
ريقكَ غسلَ البِرشام
ريحكَ أذهبَ الجرود
فلماذا يا أبتِ
مسحتني سيزيف شذريها
الواحد فيها
المتعدد فيكَ،



#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وبعد
- وهم
- *النَّزْعُ الأَزْرَق ،خارِج هَيُولاي السَماوِيّ*ََََََََُُِْ ...
- خبِّئيني
- 1قيامة التنين
- اربطوا الأحزمة وشدوا رؤوسكم
- *أُحِبُّكِ... مُنْذُ بَدْء التَكْوين* ََََََََََََُُُُِِْْْْ
- لك الله يا عراق
- هو وهي
- *في طُّقُوسِ التَّنَاوُل الأَوَّل أَثْمَلَني الرَّبّ *تعالَ ...
- غيرة
- في الطقوس
- أغَارُ
- قراءة في تراسيمات فوبيا زهرة الكادابول *
- أنثروفوبيا ًًًًَََََََََََُُِِّّّّْ
- فيلوفوبياَََََََََََُُِِّْْ
- اوتوماتونوفوبياََُُِِْْْ
- أتي فوبياَََِّْْ
- كلوستروفوبياَّ
- اكلوفوبياَ


المزيد.....




- -واحدة من مليون-.. فيلم يوثق 10 أعوام من رحلة لاجئة سورية
- مهرجان سينمائي يمنح المصابين بأمراض نادرة حق رواية قصصهم
- السوبرانو المغربية سميرة قادري، من الغناء الأوبرالي إلى البح ...
- -سبيل الحوريات-.. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل أ ...
- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...
- موسيقى السيرك.. جماهير نادٍ فرنسي تحتج بأسلوب ساخر على أداء ...
- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...
- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - *فِيْ الطّرِيقِ إليها* ًََََََُُُُُُُِِِِِِِْْْْْْْ