سعد محمد مهدي غلام
الحوار المتمدن-العدد: 6714 - 2020 / 10 / 25 - 01:09
المحور:
الادب والفن
خَبَأْتُكِ..
خبِّئيني..
بدَا يسري السّفر
خبِّئيني..
في غفلة وجهكِ أثر
أَشْتَى العمر خدر
خَبَأْتُكِ..
في شيلة وجهي
وسادة حلم
عيونك ريش قمر
اِشْتَدَّ هَوْفُ سنيني
دعيني التحف فروكِ
اسْتَسْرَج لحظكِ
اقرأ غدي
على كفّكِ مرآة جبيني
أرتوي من أمسي
نحركِ مَعِيني
خبِّئيني منك وجع و جَفا
شجرة كَمِين
خَبَأْتُكِ مني وَداع وَ قَلَى
وَجْرَة حنين
الزمن مقلع صوان
الصدى غراب
هارب من مالا يجيء
إلى لا أين
النَّاعُورُ قلبي
سِيَّان يدوِّر
أَنِينكِ أم أَنِين
خذيني منك إلىَّ
خذيك مني إليكِ
اِخْبَئِيكِ..
اِخْبَئِيني..
#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟