أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - إلى الذين يكتبون بدمائهم ملحمة النصر .. ثوار الجوع والغضب التشرينية














المزيد.....

إلى الذين يكتبون بدمائهم ملحمة النصر .. ثوار الجوع والغضب التشرينية


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 6701 - 2020 / 10 / 12 - 12:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من أين انحدرت هذه الأمواج البشرية ؟ من أين اندفع السير الجارف ؟ نحو ساحة التحرير وساحات العراق، خطواتهم تسم الطريق في الموعد المنتظر، رغم الصعاب والعثار وجهد السفر، قادمين من كل فج ومن خلف كل جدار، رجال أبطال ونساء ماجدات باسلات، مع يقظة الفجر يقتحمون الردى في روعة الانتصار، على كل منعطف في خطاهم وسام، من أجل أن يزيحوا ثقل السنين ويقتحمون رحى الانتظار، بيرق النصر على شرفات العراق، شامخين الجباه وسخط الجراح وعمق الغصون وطول السهر، قلوب أثقلتها هموم الليالي وشاخت لديها جذور السأم، أطلت على الشعب لتشدو بعرس الانتصار، رأيتم جراح الشعب فكنتم ضَماد الجراح، وكنتم عيون الضحايا وقد أقسمت أنها لا تنام، وكنتم إذا ران الليل كثيف الظلام وسد الطريق أمام زحوف الرجال، وطوح بالركب صوت الضلال ومرأى العذاب، وشق على المتعبين المسير، ولاحت عيون الذئاب، نذرتم دماء الشهيد فكان الطريق وكان الصباح، وكنتم هداة السائرين في وحشة الدرب والموغلين إلى حيث يلتئم الشمل يلوح على فجر يوم جديد، وكنتم رفاق الطريق برغم العثار لميلاد يوم سعيد، وكنتم شهود الحياة وصوت الضمير، إذا ما استفز الحياة عتو الطغاة الظالمين، وقفتم على صخرة المستحيل حتى ينحني ويندحر، وكنتم إذا التاع الجرح .. سألتم جراحكم أن تنفجر، وما كان للجرح لولا دمائكم أن ينتصر.



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأستاذ الفاضل منير كريم المحترم
- ما هو الدستور وكيف يجب أن يكون ؟
- ثورة الجوع والغضب العفوية التشرينية امتداد لثورة الحسين (ع) ...
- ما هي الضوابط والمقومات للإصلاح الاقتصادي في العراق
- الخصخصة وسلبياتها على الدول النامية
- رئيس الوزراء ومسؤوليته أمام العراق وطن وشعب
- صفات رائعة وجميلة على المجتمع التمسك بها والمحافظة عليها
- على الأحزاب والكتل السياسية حسم وحلحلة خلافاتهم من خلال الحو ...
- طموح المتقاعد والشرط المجحف
- ما هي حقيقة التوقعات المحتملة على الساحة العراقية
- من أجل حسم النقاش في مجلس النواب حول الاختلاف على الدوائر ال ...
- دور الطلبة في النضال الجماهيري للشعب العراقي
- العراق يزخر بالحضارات التاريخية يجب استغلالها سياحياً
- إلى رافعي راية الإصلاح والتغيير في العراق المستباح وشعبه الم ...
- بمناسبة مرور عام على ثورة الجوع والغضب الباسلة
- ماذا قدمت الأحزاب السياسية العراقية من انجازات للشعب العراقي ...
- الأسس التربوية (البيت والمدرسة والدولة) الركائز التي يعتمد ع ...
- الأحزاب السياسية على الساحة العراقية ودورها في بناء المجتمع ...
- الخلافات السياسية ظاهرة صحية إذا كانت تصب في مصلحة الوطن وال ...
- الدستور واختيار رئيس الوزراء ومصلحة الشعب


المزيد.....




- -قد نعود لباكستان-.. ترامب يلمح لجولة مفاوضات جديدة محتملة م ...
- إيران تنتصر بالحرب عبر -الليغو-
- لبنان وإسرائيل في واشنطن.. سيادة لبنان مقابل أمن إسرائيل
- رئيس ناد إسباني يطارد لاعبين مسلمين برجل خنزير
- المفوض الأممي: مأساة إنسانية كبيرة في لبنان.. وعون: إسرائيل ...
- مئات آلاف الوظائف مهددة.. تحذيرات بالمنصات من تحولات قادمة ب ...
- هوليود تنتفض ضد صفقة باراماونت–وارنر
- المبعوث الأممي لليمن: التصعيد الإقليمي يقوض فرص الحل السياسي ...
- هل فشل الحصار الأمريكي لموانئ إيران خلال ساعاته الأولى؟
- حصار هرمز.. هل هو أداة حسم أم بداية استنزاف طويل؟


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - إلى الذين يكتبون بدمائهم ملحمة النصر .. ثوار الجوع والغضب التشرينية