أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - رئيس الوزراء ومسؤوليته أمام العراق وطن وشعب














المزيد.....

رئيس الوزراء ومسؤوليته أمام العراق وطن وشعب


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 6695 - 2020 / 10 / 5 - 20:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إن رئيس الوزراء يحتاج بهكذا ممارسة وعمل إلى فكر متنور وشجاعة وإرادة وتصميم بعد أن أخذ على عاتقه إنجاز عملية الإصلاح وتجاوز المألوف والمحذور ويتحمل أعباء ما يعنيه الإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي للمجتمع العراقي وأن يقف مع المتظاهرين في انتفاضة الجوع والغضب العفوية التشرينية وبين الشيبة والشباب نساء ورجال عمال وطلبة وكسبة وموظفين يلقي على أسماعهم الوعود والأماني عن مستقبل العراق الزاهر السعيد والتجاوز على الماضي وآلامه ومآسيه ومخلفاته التي أوصلت العراق وطن وشعب على ما نحن عليه الآن. لقد بدأ السيد الكاظمي مشواره الإصلاحي بإحدى السلبيات التي تجثم بكابوسها على الاقتصاد العراقي (الفساد الإداري). بينما كان المفروض أن تكون بداية عمل الإصلاح بضبط الأمن والاستقرار واحترام هيبة الدولة والقضاء على انفلات السلاح والفصائل المسلحة التي تزرع الخوف والقلق لدى الشعب وتزعزع الثقة الدولية وعجز الدولة من بسط الأمن وضبط السلاح مما يؤدي إلى عدم ثقة الدول الراغبة في الاستثمار في العراق كما أن الأمن والاستقرار على الساحة العراقية يعتبر الأساس في الإصلاح ويعطي الحرية في التصرف بمكافحة الفساد الإداري والمحاصصة الحزبية وجميع السلبيات في الدولة والمجتمع العراقي .. لأن من يمتلك السلاح والرجال يمتلك القوة والتحدي للدولة ويصبح عملها متردد في الإصلاحات بعد أن أصبح حاجز الخوف الذي تسرب إلى جميع منتسبي مؤسسات الدولة وخاصة قوى الأمن الداخلي مدة سبعة عشر سنة يثير الخوف والرعب والقلق في نفوسهم والتردد أمام الفصائل المسلحة والكشف عن الفساد الإداري ورؤوسها المحمية من الأحزاب السياسية.
بعد أن نال السيد الكاظمي رضا ودعم المرجعية الرشيدة وحكومة كردستان والشعب العراقي والمجتمع الدولي. هنالك ملاحظة للسيد الكاظمي دراستها والتأمل بها فيها نداء حي واستدعاء صارخ للماضي والحاضر والمستقبل. إن العراق يمثل رقعة جغرافية من الأرض اسمها الوطن تسكن فيه طوائف وأجندة دينية وقومية مختلفة تشبه الفسيفساء زاهية الألوان والجميع يحملون الجنسية العراقي ولهم وجود في الوطن والدستور العراقي الذي صنف وجعل له أو عليه حقوق وواجبات كما للدولة عليها ولها حقوق وواجبات على أبناء الشعب ورئيس الوزراء يبسط سلطته على جميع الأرض التي تمثل الشعب والوطن والدستور الذي يحكم به يشمل جميع أبناء الشعب العراقي بمختلف طوائفه وأجندته ومن خلال هذه الصورة أن يحكم بالعدل والمساواة بين جميع أبناء الشعب العراقي بما فيها الأقليات التي في صفوفها من أبنائها ناضلوا وضحوا من أجل العراق وطن وشعب ومن بينهم يوجد الكثير من أصحاب الشهادات الرفيعة والعالية ومن حقهم والفخر لهم المشاركة في سلطة الحكم لتقديم علمهم وخدمتهم للشعب العراقي، وإن الذي يلاحظ تركيبة الوزارات العراقية وكذلك مؤسسات الدولة بالفترة الأخيرة يجدها مقتصرة وبشكل دائمي على طوائف وأجندة معينة، المفروض بالسيد الكاظمي الذي ينادي ويطالب بالإصلاح الذي أساسه العدل والمساواة بين أبناء الشعب العراقي وهنالك مقولة للإمام علي (عليه السلام) يقول : (الولاية ثقل الأعمال في الميزان والحق هو الوزن) ... كما أن الدولة وأجهزتها ومؤسساتها يجب أن تتمسك وتلتزم جانب الحياد الإيجابي إزاء الأديان والمذاهب والاثنيات التي يتألف منها المجتمع العراقي .. وقد كشفت قلوب وألسنة بعض الأقليات العراقية من خلال محاكمة الأقوال بدليل الأفعال ما نشرته فضائية (الشرقية نيوز) في برنامج (لعبة الكراسي) مساء يوم الأحد 4/10/2020 (اسمك في العراق ومنجلك مكسور).



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صفات رائعة وجميلة على المجتمع التمسك بها والمحافظة عليها
- على الأحزاب والكتل السياسية حسم وحلحلة خلافاتهم من خلال الحو ...
- طموح المتقاعد والشرط المجحف
- ما هي حقيقة التوقعات المحتملة على الساحة العراقية
- من أجل حسم النقاش في مجلس النواب حول الاختلاف على الدوائر ال ...
- دور الطلبة في النضال الجماهيري للشعب العراقي
- العراق يزخر بالحضارات التاريخية يجب استغلالها سياحياً
- إلى رافعي راية الإصلاح والتغيير في العراق المستباح وشعبه الم ...
- بمناسبة مرور عام على ثورة الجوع والغضب الباسلة
- ماذا قدمت الأحزاب السياسية العراقية من انجازات للشعب العراقي ...
- الأسس التربوية (البيت والمدرسة والدولة) الركائز التي يعتمد ع ...
- الأحزاب السياسية على الساحة العراقية ودورها في بناء المجتمع ...
- الخلافات السياسية ظاهرة صحية إذا كانت تصب في مصلحة الوطن وال ...
- الدستور واختيار رئيس الوزراء ومصلحة الشعب
- الخلافة والاختلاف
- العراق والخصخصة
- ما هي التأثيرات الإيجابية لرسالة المرجعية الرشيدة
- السيد الكاظمي وازدواجية الحكم
- بيان المرجعية الرشيدة إشارة واضحة ودعوة صريحة للإصلاح
- الدولة وهيبتها


المزيد.....




- بلدة -لبنان- في أمريكا.. كيف تبدو الحياة في مركزالولايات الم ...
- تحاكي أحداثًا شهدناها.. لعبة -أركيد- مستوحاة من الحرب الإيرا ...
- صور معدلة ودعوات للملاحقة القضائية: ترامب يشعل -تروث سوشيال- ...
- عشية المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.. غارات وإنذارات وتفجيرات ...
- -طلقة واحدة إصابة واحدة-: الجيش الأمريكي يتزود بأنظمة ذكاء ا ...
- كنزُ أم ممتلكات مسروقة؟ طفل يعثر على ثروة كبيرة في روضة بألم ...
- كيف مات جيفري إبستين.. انتحر أم قُتِل؟ تفاصيل جديدة
- استراتيجية الصمت التكتيكي .. هكذا غيّر الألماني فليك وجه برش ...
- بريطانيا: عاصفة سياسية تطالب ستارمر بالتنحي بعد النتائج الكا ...
- العوا يتحدث للجزيرة نت حول: وهم الحماية الأمريكية والردع الإ ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - رئيس الوزراء ومسؤوليته أمام العراق وطن وشعب