أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - العرب ومسلسل التطبيع مع الكيان الصهيوني














المزيد.....

العرب ومسلسل التطبيع مع الكيان الصهيوني


ميلاد عمر المزوغي
(Milad Omer Mezoghi)


الحوار المتمدن-العدد: 6698 - 2020 / 10 / 9 - 12:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كانت البداية مع اتفاق كامب ديفيد,تحييد اكبر دولة عربية معنية بالقضية الفلسطينية ربما اعادت سيناء الى الحضن لكن الصهاينة ظلوا يرتادونها ويقضون فيها امتع الاوقات,حيث وفرت لهم كافة سبل الراحة والاستجمام (لهو-دعارة) لإرضاء سيد البيت الابيض,وأصبحت ارضا خصبة للتكفيريين,ولم تقو على مجابهتهم رغم تباهيها بخبرة اجهزتها الامنية في مكافحة الارهاب؟! .
الاردن لم تتخلف عن السير في موكب المطبعين,باتفاقية وادي عربة,اعادت بعض الاراضي لكنها ظلت رهينة اتفاقيات مذله,والقدس وإحيائها على مرأى القصر الملكي تئن وترزح تحت جبروت العدو الذي بدا في عملية التهويد, ودول عربية اخرى اقامت علاقات اقتصادية ودبلوماسية في الخفاء,فجاء الربيع العربي(الذي اتضح لاحقا انه لأجل حماية الكيان) ليميط اللثام عنها فتعرت من ورق التوت, وشجعت كيانات قزميه اخرى على التطبيع,ولحقت وللأسف الشديد كبرى منظمات التحرير الفلسطينية(فتح) بالركب باتفاقية اسلو حطت رحالها في رام الله تحرس شعب الرب,نظير بضع (شيكلات) لا تسمن ولا تغني من جوع .
على زمن حكامنا الاوائل,كانت هناك قائمة سوداء توضع بها اسماء الشركات العالمية التي تتعامل مع كيان العدو,فيحرم عليها المشاركة في المشاريع المختلفة ببلداننا العربية,اليوم وبعد ان تم التخلص من اولئك الزعماء انقلبت الاية,شركات عربية تسوق لمنتجات صهيونية,ودول عربية تتسابق لأداء الولاء والطاعة,بتنفيذ ما يصدر الى حكامها من مراسيم وفرمانات من سيّد البيت الابيض,وبالأخص ترامب الذي ابتعد كثيرا عن الدبلوماسية في مخاطبة حكامنا العرب بقوله:"عليكم ان تدفعوا لنا ثمن حمايتنا لكم ولولانا لما بقيتم اسبوعا واحدا في السلطة ".
يدفع العرب ما يطلب منهم وهم صاغرون,يشترون مختلف انواع الاسلحة بكميات هائلة لتشتغل مصانع الغرب وتدور عجلة الانتاج,ويتم توظيف ملايين العاطلين عن العمل,بينما الاسلحة التي تشترى لا تستخدم البته ضد الكيان المحتل,بل تستخدم بين بلداننا نتيجة خلافات تافهة,والضحايا هم شعبنا العربي بمختلف اقطاره,وفي افضل الاحوال ينخرها الصدأ ويتم تخريدها وتجمع في اماكن اشبه بالمقابر,بمعنى اخر دفن مدخرات شعوبنا, فلا يتم الاستفادة منها.
اتفاقية الامارات الاخيرة برعاية ترامب مع الكيان المغتصب لفلسطين بشان وقف الضم وإقامة سلام عادل,حلقة ضمن مسلسل التطبيع الشامل وإقامة افضل العلاقات,باركت الخطوة مصر وبعض الدول العربية التي تقيم علاقات ثنائية مع الكيان المغتصب واعتبرتها جريئة,نعتبرها وبشيء من الدبلوماسية قفزة غير مسئولة,لتشجيع ما تبقى من دول,بل نجد الكيان الصهيوني يقيم علاقات اقتصادية وسياحية جد ممتازة مع اقليم كردستان العراقي في ظل ضعف الحكومة المركزية في بغداد.
الضم لن يتوقف بل يعلق لفترة محدودة,ومن ثم سيكون القضم وبوتيرة متسرعة,حتى يتم تهويد كامل ارض فلسطين التاريخية ويصبح حل الدولتين من المستحيل,السلام العادل والشامل لن يتحقق,فسيتم ترحيل الفلسطينيين من اراضيهم او يبقوا رعايا لدولة الاحتلال وقد يسمح لهم بالإبقاء على معتقداتهم الدينية وفق شروط معينة,فقد تبقى المساجد والكنائس ولكن دونما رفع للآذان او قرع للأجراس,فيتم هجرها ومن ثم استغلالها كمعالم سياحية كما الاندلس.



#ميلاد_عمر_المزوغي (هاشتاغ)       Milad_Omer__Mezoghi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السراج يوظف الشرعية الدولية في قمع المتظاهرين
- بيان المجلس الرئاسي....ماذا عن القتل والتشريد والخراب؟
- اخوان ليبيا.....هل حشروا في الزاوية؟
- احـقر بـــشر فـــي ليــبــــيا يا سادة ...ملحمة...
- الحل السياسي... علكة يلوكها الساسة لإلهاء الشعب
- كايد في تحسينة راسه
- يا وطن باعوك الانذال
- ....ماتحلفوش براسي
- اعادة تصدير النفط..... مسلسل دولي لإذلال الشعب الليبي
- خطوط حمر مدادها دماء الليبيين
- راقد ريح حياتي دبّة
- احفاد المختار سيعيدون الامجاد ويخلصون البلاد من براثن الاخوا ...
- عادي انخش لداري؟!
- السراج وصنع الله والكبير....(ثلاثة -اثافي) يُطبخ عليها الليب ...
- يزرعون الارهاب في بلادي ثم يتحججون بحصاده
- ثوار أم تجار؟
- الخامس من حزيران..... نكبات مستمرة
- ما هكذا تكون الجيرة يا غنوشي!
- انكشاريو اردوغان في ليبيا......تتار العصر
- في الذكرى72 لتقسيم فلسطين..


المزيد.....




- كيف تهبط عشرات الطائرات في المطار ذاته بأمان؟
- -أريد شايًا-..شابة أوكرانية تفاجئ المصريين بطلبها هذا المشرو ...
- مصدر: مقتل جنديين إسرائيليين إثر انفجار طائرتهما المسيّرة في ...
- -ملايين الضحايا وخرائط الدم-.. أطول الحروب الأهلية العربية و ...
- اجتماع مرتقب لرؤساء أركان دول -تحالف مكة للدفاع- لبحث مساندة ...
- هذا ما كان من قاتل -برنامج المواعدة-!
- هل أحلام العرب النووية رهن عقيدة بيغن؟
- تسريب مسودة بيان أمريكي ضد الحلفاء
- السلطات التونسية تعثر على جثة عسكري جزائري ثان جرفتها السيول ...
- خبير عسكري روسي: المسيّرات لم تعد وسيلة مساندة بل أصبحت أساس ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - العرب ومسلسل التطبيع مع الكيان الصهيوني