أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - في الذكرى72 لتقسيم فلسطين..














المزيد.....

في الذكرى72 لتقسيم فلسطين..


ميلاد عمر المزوغي
(Milad Omer Mezoghi)


الحوار المتمدن-العدد: 6566 - 2020 / 5 / 17 - 11:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


استطاع الصهاينة وبمباركة المجتمع الدولي وبعد ثلاثة عقود من وعد بلفور ان يقيموا دولتهم العنصرية على اجزاء من تراب فلسطين,صاحب ذلك تهجير مئات الالاف من الفلسطينيين الى دول الجوار,ليظلوا وللأسف لاجئين تحت ظروف معيشية سيئة,تتصدق عليهم الامم المتحدة بالفتات,بينما قام كيان العدو باستجلاب الصهاينة من مختلف اصقاع المعمورة ليملئوا الفراغ وينعموا بالعيش في الوطن الموعود.
الشعب الفلسطيني وقواه الحية استطاع ان ينظم صفوفه ضمن فصائل فلسطينية انتهجت الكفاح المسلح لتحرير الارض,ومع مرور الوقت وبتخاذل الحكام العرب وتضييقهم الخناق على القوى المقاومة ,تم تدجين المقاومة وإدخالها اللعبة السياسة,القت البندقية ورفعت غصن الزيتون, اعترفت بكيان العدو وفق قرار التقسيم على امل ان تحظى بالاعتراف الدولي كممثل للشعب الفلسطيني وإقامة دولة ضمن الحدود المعترف بها,تعانق ابو عمار مع قادة الاحتلال وقال بأنه يسعى الى اقامة سلام بين الفلسطينيين والصهاينة اسماه سلام الشجعان.
ذهب (ابو عمار)بعيدا للارتماء في احضان العدو,ابرم اتفاقية اوسلو التي لم يحضرها اي من الاطراف الدولية,ما اعتبرت تفاهم بين ميليشيات ارهابية لا تلزم المجتمع الدولي بمخرجاتها التي تنم عن مدى التفريط في الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني,من اجل الوعد بقيام كيان متقطع الاوصال يصعب من خلاله قيام الدولة المنشودة,وإسقاط حق العودة للمهجرين.
رجع ابي عمار الى فلسطين الحلم الذي راوده,ليقبع في رام الله التي ارادها عاصمة لكيانه الوهمي ولتضيق سلطات الاحتلال عليه الخناق,فأصبح اسيرا لديها,قطعت عنه الماء والكهرباء والغذاء,اصيب بمرض عضال(؟؟!!),غادر المحمية لأجل التداوي,لكنه عاد في صندوق ليدفن في المقاطعة.
اقامت السلطة الفلسطينية لنفسها (هيلمانا)رئيس دولة,رئيس حكومة وزراء,مؤسسات مجتمع مدني اما عن التمويل فهو ما يجود به المجتمع الدولي من فتات لاسكات الشعب الفلسطيني ,ولتستمر عجلة بناء المستوطنات بالضفة على وتيرة متسرعة وقضم آلاف الدونمات من الاراضي والطرق الالتفافية,ما يصعب معه قيام الدولتين.
كيان العدو وبمباركة الادارة الامريكية اعلن عزمه ضم اجزاء من الضفة بعد ان ضم القدس الشرقية (ضيق الخناق على متساكنيها عبر مصادرة الاراضي)التي تتشدق السلطة بأنها ستكون عاصمة لدولتها ولتكون القدس الموحدة عاصمة لكيان العدو.
لم يعد امام السلطة بعد كل التنازلات التي اقدمت عليها لصالح العدو القيام بأي دور يعيد الى الفلسطينيين ثقتهم في سلطتهم,والحديث عن ان السلطة ستكون في حلٍّ من تعهداتها مع العدو ما هو إلا ذر للرماد في العيون واعتراف صريح بفداحة ما اقدمت عليه من جرائم في حق الشعب الفلسطيني الذي فوضها امره,ان الاموال التي تتلقاها ماهي إلا مكافأة لها على قيامها بدور الحراسة لكيان العدو خلال الاعوام الماضية,انها وببساطة تحرس الكيان المغتصب لفلسطين,بينما تتبرأ من اعمال الفلسطينيين الذين يقومون بالوسائل البدائية بمهاجمة جنود الاحتلال لأنهم سئموا العيش تحت كيان الاحتلال وسلطة فلسطينية متواطئة.
تبا لهكذا حكام تاجروا بقضية شعبهم واثروا بواسطتها فأصبحوا من اصحاب البلايين,لو يملكون ذرة من الحياء فعليهم الاستقالة والاعتراف بما ارتكبوه في حق الشعب الفلسطيني وان حلم الدولة المنشودة اصبح من الماضي,ربما وضع فلسطين تحت الوصاية الدولية سيكفل لها التعايش مع الاخر ضمن دولة علمانية يكون الاقرب الى التحقيق ان ارتضى الصهاينة واعوانهم ذلك.



#ميلاد_عمر_المزوغي (هاشتاغ)       Milad_Omer__Mezoghi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجلس الوصاية...العزف على أوتار الكهرباء
- قطر والإخوان، هل ينفصل السياميان؟
- الجزائر... عين على ليبيا
- الاول من مايو........العمال في عيدهم.... هل نالوا حقوقهم؟.
- تفويض الجيش الليبي لتقويض مغتصبي السلطة
- الرئاسي, التجويع فالتركيع
- ما بالُ شعبي خانعٌ وذليلُ
- اليمن,الفردوس المفقود
- فلتكتبيها وثيقة استشهادي
- هل تكون طرابلس على موعد مع نورماندي؟
- أبري9ل.... انهيار أُمّة
- صرنا اعزاز على الحكم يا كورونا!
- طوفان الكرامة لتحرير طرابلس..الامكانيات والتحديات
- ليبيا بين الصلف التركي والتواطؤ الاوروبي
- شكرا قطر
- على شويْ قعدتِ هجّالة
- اسوال النبي ما اتجيش يا كورونا
- في ذكرى غزو العراق....سلطة الكهنة .
- الشعوب العربية وحب التبعية للأجنبي
- **ريت اغزيّل **


المزيد.....




- متزلجون بـ-المايوهات- على الثلج.. منحدرات أمريكا -تتنكر- لمل ...
- اكتشاف دير أثري في مصر يؤرخ بدايات الرهبنة في العالم
- قرقاش: الإمارات لا تحتاج لـ-العدة والعديد- بل لـ-وضوح المواق ...
- من محمد باقر قاليباف الذي برز اسمه وسط تكهنات -مع من تحدث تر ...
- المبادرة المصرية تطالب النيابة بالاستئناف في حكم براءة المته ...
- أولى سفن أسطول المساعدات تصل إلى كوبا وسط أزمة طاقة خانقة بس ...
- قطع أشجار غابة السنط يستأصل رئة الخرطوم
- حساسية الربيع على الأبواب.. كيف تستعد لها؟
- ريبورتاج: سكان برج البراجنة يصرون على البقاء بالمخيم رغم مخا ...
- إيران ولبنان تتصدران القائمة.. آلاف القتلى في نزيف الحرب على ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميلاد عمر المزوغي - في الذكرى72 لتقسيم فلسطين..