أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - خيمياء الروح الكونية:















المزيد.....



خيمياء الروح الكونية:


اتريس سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 6697 - 2020 / 10 / 7 - 02:41
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


1) نعم هناك الكثير من العوالم اللامتناهية وأنتم لا تعرفون عن تلك العوالم شيئا أو الكثير منكم ولا عن بوابات العبور الأثيرية التي تقود إلى تلك العوالم الخفية وهي من الأسرار، و السر يجتمع في المثلث و المثلث سر كل شيء و من المثلث الباب لكل مكان و أيضا السر في رقم ثلاثة و رقم سبعة و الإيمان و اليقين هو البداية ولا توجد أي نهاية.
2) تقول الاسطورة الشفهية القديمة كما تلقن في التقليد الشماني أن النبات الروحاني المقدس المعروف بإسم النبتة الأم أو نبات الروح أو هدية آلهة الشمس أو ياكي عند الشمانيين أو أياهواسكا(ayahuaska)كما هو شائع، "لقد مر الكثير من الوقت ولم يتمكنوا من فعل أي شيء ضد المرض الذي انتشر وأصبح الشعب عرضة إلى هذه المعاناة الجديدة، لذلك قرر شامان رايو، وهو شخص متواضع يتمتع بقلب عظيم، التضحية بحياته. تحدث بمفرده مع آلهته، (الشمس) طالبًا شفاء شعبه وأعطته الآلهة الإجابة من أجل إستخدام الكثير من الطاقة والتركيز وفي الليل يتحول إلى ليانا (نبات مقدس) ويصبح متوفرا في الغابة ، وبالتالي من خلاله يمكن لهذه النبتة المقدسة اللهية التي تكتسب الحكمة والمعرفة أن تشفي جميع الأمراض التي تحدث في الغابة،نقل الشامان رايو معرفته وحكمته إلى الإبن المختار المسمى أغيلا ،الذي أخبره أنه عندما تظهر إلهة القمر بكاملها سيتحول إلى ليانا (ayahuaska)في وسط الغابة بجوار شجرة قرفة خصبة.وهكذا ستتحمل أغيلا وأطفالها الذكور مسؤولية الحفاظ على السر وعلاج الأمراض جيل إلى جيل.
3) نحن ندرك الأشياء بكيفية تناقض الحقيقة لأننا لا نستطيع ملامسة محتوها الداخلي الذي يعبر عن الجوهر، طالما بقي إدراكنا مكبلا في قيود الحواس المادية التي تفرض على العقل التفاعل مع الخبرات الحسية القادمة من المحيط الخارجي بحيث نكون تحت تأثير المعرفة الحسية الزائفة التي لا يمكن التخلص منها إلا من خلال العمل على تطوير مدارك الذات الأخلاقية و السمو بالوعي الروحي الذي يفتح باب اليقظة في العقل.
4) أياهواسكا مفتاح بوابات الأبعاد، هذا النبات السحري يجرد الوعي من الزمان والمكان و يأخذك في رحلة روحية إلى عوالم أثيرية لا متناهية حيث من داخل أعماق الروح تتشكل هذه العوالم و الأبعاد الرائعة التي تعكس أشكال الواقع المتعددة و الموازية القائمة بالفعل في حدود تجربة الإدراك التجاوزي الذي يجعل الروح مدركة أنها هي الكون و الكون هو الروح بحد ذاتها.
5) الإسم الكوني هو مفتاح المعرفة الداخلية كما أنه يعبر عن المظهر الخارجي للكائن الروحاني كما أنه مفتاح الكون الذي تحمله روح كل إنسان، المفتاح الكوني هو تميمة طاقية تحمي و تساعد على إكتشاف القدرات المتعددة الأبعاد من خلال إيجاد الذبذبة الخاصة التي تمنحنا القدرة على إكتشاف الغاية من وجودنا في هذا العالم.
6) اللغة الكونية هي الترددات والذبذبات والاهتزازت، والمادة الوحيدة المعروفة على تضخيم وتصغير الذبذبات هي الرمال وهو سر الكترونيات الحديثة، إن الذبذبات المنتشرة في الكون المحيط بنا تحدث مابين (٢٠ هرتز الى ٢٠ الف هرتز ) لا يمكن إدراكها بحاسة السمع العضوي نفس الأمر يمكن أن يقال عن مجال الرؤية البصرية المحدودة لدى الانسان التي لا تتجاوز الترددات اللونية التي تكون الطيف المرئي بين مجال الأشعة ما فوق الحمراء و ما تحت البنفسجية، المستقبل العلمي أصبح يتجه نحو إختراع أجهزة تكون قادرة على السمع وترجمة أصوات باقي الكائنات وإمكانية رؤية الأرواح الأثيرية و مخاطبتها والتفاعل مع كل مظاهر الوجود التي نعتقد أنها جامدة و تفتقد إلى عنصر الحياة و الوعي.
7) نتلقى الطاقة في كل لحظة من عمرنا على شكل موجات ضوئية وكهربائية ومغنطيسية، فالشمس وهي أكبر مصدر للطاقة بالنسبة إلينا تبث حرارتها وضوءها على شكل اهتزازات، هذه الاهتزازات تؤثر فينا وقد لا نرى هذا التأثير ولكننا ندرك نتائجه.إن جزيئات الماء تهتز في كل خلية من خلايا جسمنا، حتى الصوت الذي نسمعه ما هو إلا إهتزازات لها تردد معين، والأشياء التي نراها فإننا نراها بواسطة الضوء وهو عبارة عن إهتزازات لها ترددات محددة لكل لون من ألوان الضوء، حتى الأحاسيس والمشاعر والقلق والخوف والحب وغير ذلك ما هي إلا إهتزازات لا نشعر بها ولكنها في الحقيقة موجودة، الحرارة التي نحس بها والبرودة التي تجعلنا نرتجف ما هي إلا إهتزازات أيضاً لا نراها ولكنها موجودة! إن كل ذرة في جسدنا تهتز بسرعة لا يمكن تصورها، والسوائل داخل الخلايا تهتز أيضاً، إننا نعيش في عالم من الإهتزازات.
8) كل شيء موجود في هذا الكون عبارة عن شيفرات رقمية ترددية متداخلة فيما بينها وفق أنساق معقدة من الطاقات المختلفة من حيث التركيب الذبذبي، كل حركة تحدث في هذا الكون يمكن أن تترجم إلى رقم وهذا الرقم هو رقم الذبذبة الكونية ونحن جميعا عبارة عن أرقام أو ذبذبات، إن إمتلاك القدرة على فك الشيفرة الترددية ستحول الذبذبات إلى أرقام تكون قابلة إلى القياس و الضبط الأمر سيفتح المجال أمام علم الفيزياء الترددية الذي سيصبح قادرا على تغيير طبيعة الأشياء و الظواهر المادية جذريا و إعادة تشكيلها من الداخل، إنها القدرة على تغيير الشيء إلى شيء آخر من خلال السيطرة على قوانين و معادلات الترددات.
9) كل شيء أتى إلى الوجود مع بداية ظهور الصوت سواء كان الأمر يتعلق بكلمة الخالق التي أوجدت العالم أو الإنفجار الكوني الكبير المزعوم، المهم أن النشأة الكونية حدثت داخل حيز التردد الصوتي الذي كان يحمل كل صفات التناغم و التناسق والإنسجام، هذا الكون ما هو إلا سمفونية أوتار فائقة متذبذبة، فالكون عزف موسيقي ليس إلا، ومن الممكن معرفة الكون ومما يتكون من خلال معرفة الأوتار ونغماتها.
10) الحصول على التنوير و نيل اليقظة الروحية يحدث حينما نستطيع تفعيل الألياف إثني عشر المكونة للحمض النووي عند البشر إن الإعتقاد السائد لدى المجتمع العلمي الذي يؤمن بوجود ألياف ميتة داخل الحمض النووي هو إعتقاد خاطىء، أما كيفية تفعيل الألياف إثني عشر يمكن أن يحدث هذا الأمر من خلال التقنيات الروحانية التي تختلف بإختلاف المدارس الروحية و معتقداتها منذ القدم.
11) السنة الكونية العظمى أو السنة الأفلاطونية تتكون من 25920 سنة وهي المدة التي تدور فيها الشمس حول مجرة درب التبانة وإذا قسمنا هذه المدة على الأبراج الإثني عشر ذلك لأنه في هذه الدورة تبقى الشمس في كل مجموعة نجمية للأبراج مدة 2160 سنة أي أنه في خلال هذه المدة يسيطر برج فلكي بالمواصفات التي يحكمها و يعكس ميزاته على الكواكب و منها الأرض، المرحلة السابقة كما نعلم كانت عصر الحوت، وشعار السمكة كان إستعمله المسيح كشعار دعوته و اليوم نحن في برج الدلو، وهذا الإنتقال كأنه يتم من فصل الشتاء إلى فصل الربيع وخلال هذه المرحلة كما هو أصبح معروف فلكيا السيطرة تكون فيه لعنصر الهواء.
12) منذ قرون عديدة كان رنين الأرض أو رنين شومان هو 7،8 هرتز و بدأ اليوم منذ عام 1980 بالإرتفاع ليصل إلى أعلى درجة وهي 12 هرتز وهذا الذي جعل البشرية تدخل في البعد الرابع، حيث تقلص الزمن ليصبح النهار ليس 24 ساعة و إنما 16 ساعة فقط الأمر الذي يعني أن الشهر الزمني المحدد أصبح لا يتجاوز 20 يوما، لكن هذا التغيير يؤثر عميقا في الوعي البشري، وهذا الوعي الذي يركز على داخل الإنسان في عمقه الخاص ولهذا فإن الطاقة التي تحملها الشمس اليوم تسمى "طاقة الوعي".
13) فجأة يختفي الإحساس بالجسد و الوعي حيث يبدوا الحلم واضحا كما الحقيقة،. أما الزمان والمكان فلم يعد لهما أي وجود كل شيء إختفى تماما في بعد آخر يقود إلى أبعاد لا متناهية يكون العبور إليها بسرعة فائقة تشبه البرق، الآن بدأت تدرك كل التقمصات الجسدية التي عبرت من خلالها في الحيواة السابقة، أنت الآن موجود داخل الأرشيف الكوني الذي يحتوي كل المعلومات المتعلقة بالأحداث الكونية، (Akashik recourd) هذه نواة النور المركزية التي إحتوت كل أسرار الخليقة، بإمكانك أن تسأل عما تريد الحاضر و الماضي و المستقبل، كل الأسئلة تعقبها أجوبة مباشرة، إنه نهاية طريق الأرواح الذي لا نهاية له، يدركه من تحلى بالفضائل السامية و تمسك بمبادىء الطهرانية الروحانية التي تدعوا الروح إلى الانسلاخ كليا عن المادة، إنها حالة فناء الروح في الروح و بلوغ أقصى درجات التحلي بالصدق و اليقين التي تعيد إلى الحقيقة قدسيتها المتجسدة في أحوال الروح.
14) لم تعد المادة المظلمة، أي الجوهر الاهتزازي لكل ما هو موجود، موجودة في رحلة الغموض والبحث عن رحلتها - فقد تم العثور عليها! مع إدخال Vortex-Based Mathematics ، ستتمكن من رؤية كيف تعبر الطاقة عن نفسها رياضياً. هذه الرياضيات ليس لها أي إستثناء وتبين شكل ووظيفة الكون كحوض أسود أو ثقب أسود على شكل دونات. هذا هو قالب الكون وهو كله داخل نظامنا العشري العشري !لقد قمت بإدخال مكان حيث تكون الأرقام حقيقية وعلى قيد الحياة وليس مجرد رموز لأشياء أخرى. سوف تكتشف أن العلاقات بين الأرقام ليست عشوائية أو من صنع الإنسان ولكن هذه الأرقام هي في الواقع جسيمات أولية يتكون منها كل شيء. هذه المعرفة المفقودة كانت معروفة جيدا لقدمائنا ويتم اكتشافها الآن بالنسبة لنا اليوم. تدريجيا سوف تأتي لرؤية أرقام في نمط شبكة مصفوفة ثلاثية الأبعاد بسيطة ولكنها مثالية بشكل عميق والتي تشكل شكل الطاقة تكشف شبكة الأرقام عن المعايرة والتوقيت لمحرك يمكن أن يأخذنا عبر الكون ويحل احتياجات الطاقة البشرية. باستخدام رياضيات جديدة تبين أن الأرقام ليست رموزًا من صنع الإنسان، ولكنها حقيقية في الواقع،سترى وتستوعب الإجابات على هذه الأسئلة.
15) حيث تكون الأرقام حقيقية وعلى قيد الحياة وليس مجرد رموز لأشياء أخرى. سوف تكتشف أن العلاقات بين الأرقام ليست عشوائية أو من صنع الإنسان ولكن هذه الأرقام هي في الواقع جسيمات أولية يتكون منها كل شي. هذه المعرفة المفقودة كانت معروفة جيدا لقدمائنا ويتم إكتشافها الآن بالنسبة لنا اليوم. تدريجيا سوف تأتي لرؤية أرقام في نمط شبكة مصفوفة ثلاثية الأبعاد بسيطة ولكنها مثالية بشكل عميق والتي تشكل شكل الطاقة تكشف شبكة الأرقام عن المعايرة والتوقيت لمحرك يمكن أن يأخذنا عبر الكون ويحل إحتياجات الطاقة البشرية.
16) إن الأنماط العددية التي تحدث في الكون مزدوجة مثل تكوين النجوم وتطوير الخلايا الجينية وغيرها تعتمد على قوى النظام الثنائي وتستجيب له حيث يبدأ النمط من واحد ويستمر في مضاعفة أعداد بأرقام مزدوجة حتى يكتمل وهكذا يتم تطوير الخلايا والأجنة يعني يبدأ بخلية واحدة ثم يتضاعف على سبيل المثال على النحو التالي
1،2،4،8،16،32،64،128،256 الخ ماسوف نلاحظه أن الأرقام 3،6،9 ومضاعفاتها غير موجودة نهائيا ولايوجد لها أي ذكر إطلاقا كما لو أنهم يفوقون هذا النمط ومتحررين منه. والسبب في ذلك إلى حقيقة هذه الأرقام تمثل متجها يخص البعد الثالث إلى البعد الرابع والذي يسمى حقل التدفق. إن مجال هذه الأرقام هو طاقة الأبعاد العالية والتي لها تأثير على دائرة الطاقة للأرقام الستة الأخرى. هذا هو المفتاح السري للطاقة الحرة وأن أي رقم من مضاعفات الرقم 3 له طاقة خاصة لذلك يسمى الرقم المقدس وبما أن الذي يصف العالم المادي في الأرقام 1،2،4،5،7،8 وبالتالي 3،6،9 ليست فيزيائية ولاتصف العالم المادي ولكن تحكمه على مستوى الكوانتم. إن المصفوفة الكونية مبنية على مضاعفات الرقم 3 إبتداء من الإنسان المكون من روح وجسد ونفس إلى جميع المخلوقات والتي يطلق عليها الهندسة المقدسة أو البصمة الإلهية.
17) هناك عدد أكبر من الأرقام مقارنة بالكميات التي نحددها لهم، كما أن الأرقام على قيد الحياة. إنها تبني واقع يقظتنا جميع المتصوفين والفلاسفة على مر العصور فهموا هذا الكون العددي. لن يمر وقت طويل حتى نتمكن من تصنيع الطاقة وإعادة تشكيل عالمنا بالطريقة التي تقصدها الطبيعة، من خلال الإنفجار الداخلي بدلاً من الإنفجار الخارجي إن مبادئ Vortex Math والإيديولوجيات الكامنة في هذا العلم المنسي تتجدد من جديد. هذا الفن الرقمي المفقود هو بوابة لفهم طبيعة الواقع، والتأثيرات النفسية المكتسبة من مثل هذا التأمل هي ذات أهمية قصوى لتطور الروح العالمية.
18) لم تكن عصا حورس مجرد رمز بل كانت أداة تكنولوجية متطورة لاحداث توازن فى الطاقة الكهرومغناطيسية بجسم الانسان. القدماء المصريين كانوا يصنعون تلك العصا على شكل أسطواني مفرغ من الداخل يتم حشوه بمعادن وأحجار معينة، بحيث تقوم احدى العصى ببث ذبذبات كهربائية موجبة و تقوم العصا الأخرى ببث ذبذبات مغناطيسية سالبة، و عند الإمساك بزوج العصى فى نفس الوقت (كل واحدة فى اليد المخصصة لها) يحدث توازن فى الطاقة الكهرومغناطيسية بجسم الانسان, و بالتالي يحدث توازن على أعلى المستوى العقلي و النفسي و الجسماني للإنسان.
19) يعبر صولجان تحوت (هرمس) عن التناغم الكوني الذي يحدث في أعماق الحياة الباطنية للإنسان، هذا الرمز يجسد أعلى مستويات التعبير عن التوافق بين القوى المتناقضة التي تحيل إلى الإضطراب العقلي و النفسي و فقدان السيطرة بعد ضياع الروح في عالم الاوهام المادية ما دام الإنسان يتعرض إلى تأثيرات الوعي السلبية، صولجان هرمز يجسد حالة اليقظة الروحية حيث تستطيع الطاقة الداخلية أن تصل إلى حالة الامتداد الخارجي قصد التأثير في الارواح والأشياء إن إمتلاك صولجان الطاقة الخفي يؤدي إلى إنفعال كل شيء دون التفاعل معه.
20) يعبر الإنسان عن الحقيقة أحيانا في شكل رموز باطنية تعكس الحقيقة الخفية سواء بوعي أو بدون وعي كما أن عملية اكتشاف هذه الرموز المشفرة لا تتوقف على قدرة الذكاء الحادة وحدها و المتاحة للإنسان، الذكاء مجرد الخطوة الأولى التي نخطوها نحو إدراك الحقيقة، أما باقي الخطوات التالية فهي تتوقف على قدرة الروح السفر عبر بوابات الوعي السامي إلى الأبعاد التجاوزية الغير مدركة و اللامحدودة.
21) في كتاب الموتى نجد الربط بين التيت (Isis knot) و قوة دماء إيزيس، تقول الفقرة 156 من كتاب الموتى"عسى أن يكون دم إيزيس و قوة إيزيس كلها لحمايتي، عسى أن تسحق ما أبغضه" كانت تميمة التيت تمنح المتوفي القدرة على الدخول إلى أي مكان في العالم الآخر و تمنحه القدرة على أن يكون له يد تجاه السماء و يد إتجاه الأرض، وقد إرتبطت التيت بمعاني ذات رمزيات متباينة، فهي قد ترمز للحب و الخصوبة و النماء و الحياة و كذلك ترمز إلى الحماية و التطهير من الآثام و رمزت عقدة إيزيس أيضا للإستمرارية و الترابط و دورة الكون و اللانهاية.
22) كانت طقوس إقامة عامود الجد فى مصر القديمة هى أكثر الطقوس قداسة و غموضا، فلا يوجد نص يمكن أن يشرح ما هى بالضبط هذه الطقوس، و لكننا نرى فى أحد مشاهد معبد أبيدوس الملك سيتي الأول و هو يقيم عامود الجد بمساعدة إيزيس، و عامود الجد عند قدماء المصريين كان هو العامود الفقري لأوزير (أوزيريس) و رمز للإستقرار، وكانت طقوس إقامة عامود الجد تقام فى أبيدوس فى عيد أوزير، بحيث كانت هذه الطقوس هى عملية الإتصال بالعالم الآخر الذى يوجد فيه الأجداد الذين رحلوا من قبل و أول هؤلاء الأجداد هو الجد الأكبر “أوزير” الجد الأكبر لقدماء المصريين. انه رمز الحكمة الأبدية الثابتة التي تنفي التغيرات في سيرورة الزمن و الحركة.
23) كان "رع" إله الشمس عندما يسيتقظ باكراً ويفتح عينيه، يبزُغُ الفجر على الورود، فينهض من فراشه ليدلف إلى الحمام يستحم بالماء البارد . وتقبل عليه " أنوبيس " إله الندى فتصب عليه أباريقها الأربعة الطاهرة ، وينطلق " حورس " فيدلك جسده. وينحني " توت " فيجفف ساقيه. وما يكاد الجميع ينتهون، حتى يرتدي الإلهة الأكبر ملابسه متلآلئة ذات البريق. وينطلق ومن أمامه الرسل تتسابق لإخلاء الطريق، ومن حوله جنود الموكب ينحنون حتى تلامس جباههم غبار الأرض، ويصل الإله إلى مركبه الملكي الرأسي على ضفة النهر، فيستقله منزلقاً به، بلا مجداف ولا شراع ولا دفة. ويطلع النهار فيهتف الناس والآلهة على الضفتين.
24) يقول سيد الحكماء توت "هرمس" رع صورة عن أمون. يعطي رع و الشمس و وحدة السماء الطاقة من الأعلى وتنهض المادة من الركود، و تقود الحياة إلى نفسها، و تعطي الحياة من ذاتها من أعلى فصاعدا نورا فياضا مستمرا على كل شيء. رع لا يجد نفعا في السماء فقط، وإنما أيضا في الأعماق الخفية من الأرض، هنا إنتهى كلام توت سيد الحكماء الذي نستنتج منه ان الشمس "رع" تشير إلى كل الرمزيات و المعاني المتعلقة بالحياة و الحكمة والوجود.
25) تمت الإشارة إلى سر الأربعين المقدس"40" في التوراة والإنجيل و القرآن الكريم و كتب الفيدا و الأفستا و تعاليم هرمس المقدسة كانت المدة التي تقضيها روح الميت "طالب الحكمة" هي اربعين يوما "40" تخضع فيها الروح إلى إختبار قوة الإرادة و طهارة القلب في محكمة أوزريس حيث أنوبيس يرشد الروح في عوالم الموت "الابعاد الكونية"و ماعت تقوم بقياس منسوب الطهارة و نقاء القلب في ميزان العدالة. القلب الطاهر يدرك الدخول الى عالم الأنوار أما القلب الدنس يلقى إلى "كلب الجحيم" حيث يفترس الظلام الأرواح الخبيثة، كما نلاحظ سر الأربعين المقدس في التوراة إنها المدة التي قضاها موسى منفردا في جبل حوريب من اجل لقاء الله، 40 يوما نتج عنها تلقي الوحي و حصول النبي موسى على الألواح المقدسة التي إشتملت الوصايا العشر و الشريعة الشفهية السرية، بعد أمد من الزمن يحدث نفس الشيء مع السيد المسيح بعد أن تلقى المعمودية على يد النبي الناسك يوحنا المعمدان ذهب المسيح إلى البرية و مكث مدة 40 يوما كاملة بدون طعام أو شراب من أجل تأكيد شريعته و القيام بإختبار الروح أمام المصاعب والشيطان "سطوة الظلام الرهيبة...زحل و المريخ" من اجل تأكيد ناسوته حيث ظهرت الملائكة أمام السيد المسيح و باشرت في خدمته بعد أن إنتصر روحيا على تجربة الشرير أما القرآن الكريم فقد تمت الإشارة إلى 40 يوما التي ذكرت في التوراة في قوله تعالى "وَوَاعَدْنَا مُوسَىٰ ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ۚ وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (الآية سورة الأعراف 142) وفي حديث صحيح روي عن رسول الله محمد عليه افضل الصلوات قال "من إتقى الله اربعين يوما خرقت له الحجب" ولا بد من فهم معنى و شروط التقوى التي أشار اليها رسول الله بالشكل الصحيح. أما اليونان القدماء فقد قاموا بتخليد سر الأربعين المقدس في رمزياتهم الخاصة التي تتوافق مع نمط الثقافة اليونانية الذي تطغى عليه النزعة الأسطورية حيث تقول إحدى النصوص التاريخية، في عام 490 قبل الميلاد، نشبت معركة ماراثون بين اليونانيين والفرس في منطقة ماراثون باليونان، وبعد نزاع طويل إنتصر اليونانيين على الفرس، وبعد الإنتصار خرج شخص من المقاتلين اليونانيين إسمه فيديبيدس وقد جرى مسافة قدرها 40 كيلومتر من ماراثون إلى أثينا ليخبر أهلها أنهم إنتصروا على الفرس وبعد أن أخبرهم بالموضوع مات من التعب. الأربعين المقدسة تفني النفس الدنيئة و تحرق رغباتها الكريهة و تخلص الروح من المشاعر الكاذبة و تطهرها من رجس الشهوة و الطمع و الحسد و الضغينة إنها الطريق الصحيح إلى الله.
26) إن أصل كل أصناف الشر المتعددة تعود إلى مصدر واحد هو النفس البشرية الدنيئة التي تميل بطبيعتها الظلمانية إلى الجهل و الكذب و النفاق و السعي إلى إخفاء الحقيقة بكل الأساليب الشيطانية القذرة، إن وعاء النفس الإنسانية خبيث وفارغ من المحتوى الروحي و المضمون الاخلاقي الأمر الذي يدفع البشر إلى إقتراف الأفعال الشنيعة التي تجسد أعلى مراتب الحقارة و الإنحطاط ينتج عن هذه الأفعال المتردية السقوط المذوي إلى أدنى مراتب البهيمية و الحيوانية و إغتيال الفطرة الروحية و إعدام الضمير الحي مادام الكائن الإنساني يتماهى مع الجور و الفجور و اقتراف شتى أنواع الرذائل بدافع الجهل المروع و الإنحطاط الأخلاقي الذي يقود إلى حضيض البربرية السمجاء و الميوعة الرخيصة و الذل المروع بسبب الخضوع إلى سطوة الشهوة البهيمية و الإفتتان بباقي المغريات المادية الزائفة و التمسك بعبادة الأشياء الفانية التي تعتبر المصدر الأساسي لكل تجليات أصناف الشر في تاريخ البشر.
27) مما يذكر في كتاب الموتى عند قدماء المصريين بأنه عند محاكمة روح المتوفي في العالم الآخر كان قلب الميت يوضع على الميزان في كفة وريشة الإلهة ماعت التي ترمز الى العدالة الكونية في الكفة الأخرى. فإذا رجحت كفة الريشة فإنه يدخل الفردوس، وأما إذا رجحت كفة القلب فإنه يذهب إلى الفناء والذي كانت المعتقدات المصرية القديمة تمثله على هيئة وحش مفترس اسمه عمعموت، رأسه رأس التمساح وجسمه جسم الأسد والجزء الخلفي له من جسم فرس النهر. وكانت هيئة المحكمة في العالم الآخر تتكون من 42 قاضي بعدد أقاليم مصر، ويرأسهم أوزيريس.
28) يقول المؤرخ الفرعوني القديم منتون أن الحضارة المصرية إبتدأت منذ 12،500سنة عكس ما يزعم الغربيين أن حضارة مصر عمرها يتراوح بين 3500 سنة هؤلاء الغربيون الهمج مجرد لصوص قاموا بسرقة الآثار المصرية بهدف تحريف الأنظار عن الحقيقة، كما أن عدد الآلهة المصرية الذي تم حصره في 2800 إله هو مجرد أكذوبة تسعى إلى إخفاء حقيقة التوحيد التي كان يؤمن بها الإنسان المصري القديم، يقول كتاب الموتى " الذي كان قبل أن يكون أي شيء و الذي سيبقى بعد فناء كل شيء أنا الله خلقت كل شيء وحدي ولم يكن بجواري أحد" في متون هرمس يتحدث توت سيد الحكماء بكل وضوح عن اله الواحد المطلق الخالق العظيم أمون الذي يعني اسمه الذي لا يشبهه اي شيء كما أن كلمة اله بالهيلوغريفية هي "نتر" و الترجمة الحرفية لهذه الكلمة هي صاحب اليد القوية وهي مجرد صفة يمكن ان تطلق على جميع الاشخاص الأقوياء.
29) وهناك العديد من الأساطير القديمة التى دارت حول "عين حورس" ومن أشهرها الأسطورة التى تصف المعركة بين " حورس " و " ست " وخلال تلك المعركة سرق " ست " عين حورس اليمنى التى ترمز إلى الشمس وقام " تحوت " إله الحكمة والسحر عند المصريين القدماء بمحاولة إيقاف الحرب وإعادة عين حورس، لكن ست أستمر فى الحرب وفقأ عين حورس اليسرى التى ترمز إلى القمر حيث مزقها إلى قطع صغيرة ثم نثر تلك القطع فى كل أنحاء مصر، ليقوم بعد ذلك الإله " تحوت " بإعادة أجزاء العين وتجميعها كل شهر ويضيف إليها قوى سحرية ثم أعادها إلى حورس وأصبح فى مقدور حورس بمعونة السحر أن يرى والده " أزوريس " ويستعيده من عالم الموتى . أيضا أخذت عين حورس معنى آخر بمثابة نافذة على عالم الموتى، رمزت أيضا إلى الحماية من الشر والانتصار على الموت وكانت ترسم عين حورس على مقدمة السفن لحمايتها و رؤية الطريق أمامها.
30) عين حورس رمز مصري قديم نراه على جدران معظم المعابد المصرية القديمة والمقابر الفرعونية المنتشرة فى كافة ربوع مصر، هو رمز الحماية والقوة الملكية والصحة الجيدة، وأيضا لقوة الشفاء والوقاية وكان يستخدم كذلك فى تدوين القياسات الخاصة بالأصباغ وإعداد المكونات الدوائية "حورس"هو إله الحماية فى مصر القديمة يرمز له بالصقر الشاهين القوي وقيل أن عيناه هما الشمس والقمر، والعين المقدسة أو ما تعرف ب "وادجت" التي تضمن سلامة الجسد وتمده بالحماية ضد العين الشريرة والسحر، لذا كانت عين حورس بمثابة رمز الحماية من المخاطر. انها عين السقر الحادة التي تستطيع رؤية كل شيء.
31) في بعض التقاليد الروحية للديانات الدارمية تشير العين الثالثة إلى أجنا أو شاكرا الحاجب. كما تشير إلى البوابة التي تؤدي إلى العوالم الداخلية وفضاءاتٍ نحو وعي أعلى . في الروحانية الجديدة العصرية غالباً ما ترمز العين الثالثة لحالة التنوير أو استحضار الصور العقلية ذات الأهمية الروحية أو النفسية العميقة. غالبًا ما ترتبط العين الثالثة برؤى دينية والتَبَصّر والقدرة على مراقبة الشاكرات والهالات والعِرافة وتجارب الخروج من الجسد اما في التقاليد الهندوسية يقال أن العين الثالثة تقع حول منتصف الجبين أعلى قليلاً من تقاطع الحاجبين و تظهر عند كل اللهة الهندوسية تقريبا أما الهندوس العاديين يكتفون بوضع نقطة من الصبغ الأحمر تسمى الباندي في وسط الجبهة علامة على العين الثالثة.
32) العنخ أو مفتاح الحياة المصري هو رمز القدرة على الدخول إلى عوالم الموت الأبدية، يعبر عن إتحاد إيزيس و أوزيريس في الروح "كا"،يرمز إلى العوالم الخفية الباطنية و الحكمة السرية التي يمكن فقط فتح ألغازها بمفتاح الحياة، يبقى سر العنخ حكرا على آلهة المصرية و الملوك الفراعنة الاوائل أبناء الشمس، إنه مفتاح بوابة الشمس الباطنية، و رمز إتحاد النور بالنور و التعبير الاسمى عن سلالة الاجناس الروحانية المضيئة المتجسدة في الأرض أثناء الحقب و الأزمنة التي تحدث فيها إصطفافات فلكية معينة تبلغ أثنائها الشمس أوج قوتها و تأثيرها على الأرض.
33) إله أنوبيس أسمه الهيلوغريفي أنوب أو أنوبي كما كان متداولا في لهجة الطوارق سكان الصحراء الكبرى أما كلمة أنوبيس هي مجرد تحريف الاسم الأصلي من قبل اليونان انوب أو "انوبيس هو القدرة الحية التي ترشد روح الحكيم "المتوفي" أثناء الرحلة التي يقضيها في عالم الموت
أنوب هو الحديث مع النفس و القلب في الأحلام و الرؤى هو كل الأفكار و المشاعر و الخواطر التي تأتي في وقتها المناسب حيث تتميز بالصدق و الدقة و الإختصار إنه جزء من مكونات الروح الباطنية يساعدنا في العثور على الأجزاء الروحية الأخرى المفقودة أثناء رحلة البحث عن الكمال الروحي المفقود، انوبيس يرشد نحو كل شيء في النوم و اليقظة بكل أشكال التخاطر و التواصل الروحي من توقعات و خيال و إلهام و حدس و شعور.
34) كانت تعويذة القلب المصرية على شكل القلب و يكتب عليها هذا النص،"ليكن قلبي في بيت القلوب و ليكن صدري معي في بيت القلوب ليكن قلبي معي و يبقى معي و إلا فإنني لن أكل من خبز أوزيريس في الجانب الشرقي من بحيرة الزهور ولن أركب القارب الذي يحملني في النيل صاعدا أو نازلا"ليكن فمي معي و ليكن لي كي اتكلم أعطى ساقاي لأسير بها و يداي لأهزم أعدائي، لتفتح أبواب السماء لي وليقم "سب" أمير الآلهة بفتح فمي بالتهليل ليفتح عيناي الموثقتين، ليقم سب بفتح ساقاي المعقودتين، ليقم أنبو بتقوية فخداي ليعينني على الوقوف و لتقم الآلهة سخمت بإعانتي على الوقوف لأرتفع إلى السماء وكل ما أمرت به في معبد كا_بتاح أن يكون. سأدرك بقلبي أو سأتمكن من السيطرة عليه وعلى يدي و ساقي و سأفعل "كا" ما أمرتني به روحي "كا" إن روحي لن تكون مقيدة بجسدي عند الباب الأخيرة، وليكن سأدخل بسلام.".
35) عصا بتاح هي عصا مكونة من ثلاث أجزاء:عامود الجد وعلامة العنخ(مفتاح الحياة)و عصا الواس و إرتبط عامود الجد في مصر القديمة بأوزيريس سيد الغربيين و ملك مملكة الموتى، وكان عمود الجد هو العامود الفقري لأوزيريس، وهو محور العالم. تأمل المصري القديم قبة السماء فوجد كل شيء فيها يتحرك، كل الأجرام السماوية تتحرك و تدور و لكنها تدور حول شيء ثابت حول محور غير مرئي، كان عامود الجد هو الثابت في عالم دائم الحركة وكان بإعتباره العامود الفقري لأوزيريس هو أيضا الصلة و الرابط بين العالمين، عالم الأحياء و عالم الموتى، أما العنخ أو (مفتاح الحياة) فكان هو أداة نقل الطاقة الحيوية المرتبطة بأنفاس الحياة، نراه دائما في أيدي "النترو" (الكائنات الإلهية/القوى الكونية) ينقلون به الطاقة إلى الإنسان. أما عصا الواس فكانت في الأصل عصا "ست" وهي رمز القوانين الإنقسامية في الكون، وهي القوانين التي تضمن إستمرارية دورات الخلق.
36) «خنوم» في دين مصر القديمة، على هيئة كبش، أو رجل له رأس كبش وله قرنان، فهو من قام حسب المعتقد المصري القديم بعملية الخلق المادي للإنسان من طمي النيل على عجلة الفخار، واتخذ لنفسه وظائف ثانويّة كحارس لمنابع النيل، وقد عُبِد في أماكن مختلفة في مصر مثل أسوان وأسنا ومنف، وإشتق إسم الإله الكبش من فعل «خنم» بمعنى «يخلق»، مما يشير إلى أنه كان «خالقًا» منذ البداية، كما عُرف أيضًا على أنه الروح للمعبود «جب»، والمعبود «أوزيريس»، ومن ألقابه «خالق البشر» و«أبو الآلهة منذ البداية»، كما عرف باللقب «سيد التماسيح»، وذلك لإرتباطه بالنيل، ويصور المعبود «خنـوم» عادةً في هيئة نصف آدمية كرب في الهيئة الآدمية برأس كبش، ويمثل «خنـوم» ككبش في الأصل بالقرون الأفقية المموجة، ولكن بمرور الوقت أصبح يصور بالقرون القصيرة المقوسة أو المنحنية «كبش آمون»، وأحيانًا ما كان يصور بكل النمطين من القرون فوق الرأس، وأحيانًا ما كان يضع تاجا أو ريشتين طويلتين، أو التاج الأبيض لمصر العليا، كما كان يُمثل أيضًا في الهيئة الحيوانية الكاملة للكبش، وذلك مثلما يظهر في العديد من التمائم والقلائد، ولكن في هذه الحالة يصعب جدًا الفصل في الشكل بينه وبين المعبود «حريشف» في هيئة الكبش، وقد كان الكبش هو الحيوان المقدس للمعبود «خنـوم» لما عُرف عنه من مقدرته الفائقة على الإخصاب.
37) باستت، وهي تُعد ضمن مجموعة الآلهة التي تُصور برأس أسد أو من فصيلة الأسد"اللبؤة"، وتُصور أحيانا برأس قطة. وعلى ذلك فقط إختلط الأمر بين الآلهة باست وبين الآلهات المتشابهات معها فى المظهر مثل الآلهات"موت وسخمت"و كذلك "باخت وتفنوت وماحس" التى كانت تُمثل جميعا فى صورة واحدة وهي جسم إمرأة ورأّس لبؤة أو قطة باستت ربة الفرح والرقص والسرور والموسيقى وقد تمت مقارنتها بالآلهة حاتحور التى صُورت براّس قطة وبإحدى يديها الصناجات بينما تحمل سلة. باستت تعطي القدرة على الإستبصار و كشف المستقبل و الحماية.
38) نصائح جدة حكيمة:إشفي نفسك يا إبنتي بنور الشمس و القمر، بخرير الينابيع و ترقرق الأنهار، بترجيع الموج و رفرفة الطيور، إشفي نفسك يا إبنتي بأوراق النعناع و الغار و الزيتون و الكينا، حلي نفسك بالخزامى و إكليل الجبل و البابونج، دللي نفسك بحبات الكاكاو و بعض القرفة، ضعي في الشاي حب بدل السكر و إشربيه تحت النجوم، إشفي نفسك يا بنيتي بقبلات الريح و عناق المطر، إستمدي القوة من المشي حافية على العشب و تغسلي بالندى، كوني ذكية فاتبعي حدسك و إلهامك و إنظري إلى العالم بعين الجبين، إقفزي و غني لتكوني أكثر سعادة، و أشفي نفسك يا بنيتي بحبك لذاتك، و تذكري دائما أنك أنتي الدواء.
39) رسالة من أوشون إلى إبنه
إبني العزيز:
يا بني، أعلم أنك محتاج، لكن أريدك أن تعلم أنني أفعل ذلك فقط حتى تفهم معنى الجهد الذي يتوجب عليك بذله من أجل الحصول على ما تريد بنفسك، أعلم أن شريكة حياتك لم تكن كما كنت تريدها في الحياة، لكن يجب أن تحب كل شيء لديك، وسأجعل ذلك الشخص نفسه يصبح توأم روحك ،لا لأنها ليست المرأة التي هي من أجل حياتك، بل لأنك لم تعرف بعد كيف تفهم الحب، يجب أن تعيش يومًا بعد يوم، وأنك لا تملك المال الكافي للعيش يا بني، إعلم أن الأشياء المادية لن تجعلك سعيدًا أبدًا، أعطي قيمة لكل ما لديك بإعتباره أعظم كنز تم إكتشافه على الإطلاق، أحب إبتسامتك عندما أرى أنك سعيد وأبكي بجانبك عندما أرى الدموع في عينيك وفي قلبك، أنا سأعلمك الإحترام والرحمة والشفقة، أنظر إلى الشمس و أبدي الشكر لأنها مشرقة دائمًا، انظر إلى المطر وأشعر أنه نعمة من الطبيعة، أستمع إليك عندما تفكر قبل النوم، أتحدث إليك في الأحلام وأتحدث معك في القلب حتى تفهم معنى حب الإنسانية، أنت كائن إلهي بكل صفاتي ،إلا أنني أنتظر اللحظة المناسبة لأظهر لك مدى روعة الحياة ،أنا الجمال، أنا العطف و السخاء إلهي ،ولن أسمح لطفلي أن يكون أقل مما أنا عليه ،مع كل الحب في العالم .ملاكك الحارس( OSHUN)، أحبك يا بني ،لا تنزل ذراعيك أبدًا لأنني أعيش فيك!
40) ليس من طرائق الصدفة أن نجد فكرة "التاسوع" الآلهة التسعة المقدسة عند الفراعنة و الإغريق و الهندوس ،الرقم تسعة رمز الكمال الروحي و التوافق مع القوى الكونية لأن تسعة من مضاعفات رقم ثلاثة حيث يكون الحاصل تسعة حينما نضرب ثلاثة في نفسها. كما أن الرقم تسعة لديه علاقة مباشرة بالسيفيروت العشرة في الكابالا و الشاكرات السبعة في العقائد الدارمية (الهندوسية/البوذية/الطاوية) من المعلوم في علم الارقام أن تسعة تشير إلى العدد الأخير لأنه آخر الأعداد الفردية أما الأعداد التي تليه هي مجرد تكرار باقي الإعداد الفردية الأخرى من واحد إلى ثمانية وقد أشار ابو حامد الغزالي إلى سر رقم تسعة أثناء تحدثه عن الوفق المثلث في كتابه المنقذ من الظلال و قبله الحكيم الصيني لاوتسي الذي شرح سر الوفق المثلث الذي إحتوى المفتاح السري إلى الولوج إلى العوالم الروحانية العلوية و السفلية و إدراك طبيعة القوى الكونية و الكائنات النورانية في الأكوان المثالية المفارقة.
41) رأيت الكثير من المشعوذين و الدجالين في العالم الغربي يدعون إمتلاك العلوم الحكمية و أسرار الروحنة الشرقية القديمة حيث يعتقدون أن لوح الزمرد (Emerald tablet)مجرد لوح فقط يحتوي على ثمانية قوانين كونية تختزل الحكمة الهرمسية دونها الحكيم "توت" نفسه هذا هو الإعتقاد الشائع و المزعوم أما حقيقة اللوح الزمردي كما أدركناها مباشرة من خلال التواصل الروحي مع هرمس سيد الحكماء"توت" فكانت شيء مختلف تماما لأن القوانين الثمانية لا تكتمل إلا بالقانون التاسع و القانون التاسع كما نعلم غير مدون على اللوح لكن تمت الإشارة إليه من خلال شكل اللوح والى هنا أكتفي.
42) الأفكار التي تجسد الحقيقة المطلقة و المشاعر السامية التي تخلق حالة اليقين في القلب و الأحلام الواضحة كما النبؤات الصادقة التي نشاهدها قبل حدوثها في الواقع. الإلهام و الوحي و الحدس كلها أشياء تنتمي إلى العالم الآخر المفارق، إنه عالم الموت الرمزي الذي يجسد المركز الكلي الثابت و الحقيقة و اليقين الذي تتمحور حوله كل الأحداث و الوقائع الأرضية في سياق السيرورة الزمنية المتحولة الخاضعة إلى مشيئة الإجرام العلوية التي لا تتوقف عن الحركة. إن الروح الإنسانية المجردة من الاوهام المادية و المنسلخة عن الطبيعة البشرية التي تحكمها الرعونة و عبودية الأشياء الفانية تستطيع ان تحلق فوق جاذبية الأفلاك في حالة إدراكها أعلى درجات الخفة الروحية حيث يمكن الإفلات من قانون الزمان و المكان.
43) من صفات الكمال الروحاني إدراك حقيقة الأحداث الأرضية قبل وقوعها ليس من منطلق التوقعات وإنما من خلال اليقين المطلق و الجزم الكلي بمعرفة تفاصيل الوقائع و الأحداث العالمية والإطلاع على مصير الأشخاص، إنه البعد الروحي المتعلق بالذاكرة الكونية المبرمجة وفق أنماط عليا و دقيقة من قوانين الخلق السرية المنسجمة مع إرادة القدر الذي لا يتوقف على الرغبات الخرقاء و الأمنيات الساذجة للذين خلقوا من أجل الفناء.
44) الكون كائن حي يتنفس يجسد وحدة الكائنات و الأشياء لايوجد أي شيء يتسم بالجمود و يفتقد إلى الوعي في عالم الطبيعة. أما الإطلاع على الأسرار الكونية المقدسة ونيل الحكمة الخفية التي تفسر أسباب الموجودات و الغاية من تجسيد الأرواح في المادة و طبيعة التقمصات الروحية فهذه الأمور متوقفة تماما على السمو الأخلاقي الرفيع و الرقي الروحي المتعالي المتاح فقط إلى النفوس السامية و الأرواح الزكية التي أدركت طبيعتها بعد المرور من محن التجسيد المتكررة "سمسارا" لاشيء يأتي من العدم كل الأحداث هي نتيجة مسببات تتبع إلى أثر خفي.
45) إستمعوا إلى نداء النور الذي أشرق من شمس البصيرة في أعماق النفوس التي تتوق إلى الخلاص من ظلمات الطين. أنصتوا جيدا إلى صوت الحق الصاعد من جب الروح. أدركوا أن أرواح المثل العليا تحيى و تسري في شرايين هذا الوجود. لا تتداعى الحقيقة المقدسة التي تمسك هياكل هذا الكون، شمس العدالة الكونية أشرقت منذ الأزل دون أن تغيب. روح الجمال تسكن الأشياء التي تعبر عن طبيعة الخالق العظيم. الصدق يحرس كنز الحياة من ظلام الموت الخاطف .أما الوفاء فهو يجسد كل معاني القوة اللهية التي تلهم الروح الصبر و الثبات عند الشدائد.
46) العلم الروحاني هو إحدى العلوم الحكمية التي تتضمن خدمة العزائم و الأقسام الزجرية المستخرجة غالبا ،موضوعه إستحضار القوى الروحانية من العوالم الغيبية بهدف إحداث الأثر في العالم المادي ،فاعله الحكيم أو الروحاني العظيم وهو علم مقيد لأنه مرتبط بعلم التنجيم و يحتاج إلى مراعاة المواقيت الفلكية كما أنه علم يقوم في الأساس على الالتزام بشروط القهر الروحي بما فيه الرياضات الروحانية الطويلة التي تفرض التوقف عن تناول الطعام و المكث في الخلوة بهدف الرفع من مدارك الروح و التخلص من رذائل النفس الإمارة بالسوء.
47) لا يمكن إنكار وجود الكينونات الروحانية (الجان و الملائكة) بأي حال من الأحوال ،العقائد الدارمية(الهندوسية/البوذية/الطاوية) رغم قناعة هذه العقائد الراسخة بوجود الطاقة الكونية(البرانا/تشي/ريكي) إلا أنها تؤمن في نفس الوقت بوجود الكينونات الروحانية من أصناف اللهة و الملائكة و الشياطين ،أما الفكرة الخاطئة التي تروج لها بعض المدارس الروحنة الحديثة في العالم الغربي التي تزعم الإعتقاد أن الجان و الملائكة مجرد تشكيلات ذهنية من وحي الخيال أو أنها مجرد ذبذبات من الطاقة المادية فهذا معتقد مادي صرف قائم على النظرة السطحية التي تحاول إختزال الوجود في الحيز المادي الضيق.
48) الطقوس الروحانية لم تأتي من العدم، إنها تروي قصة النفس البشرية و صراعها مع العالم المادي الذي أضحى سجنا رهيبا منذ أن وجد الإنسان على هاته الأرض ،لقد تراكمت الخبرة الكافية لدى الكهنة العظماء و الحكماء الروحانيين منذ فجر التاريخ من أجل هندسة الطقوس الروحانية و تصميمها من خلال المحاولات الروحية التي كانت تسترشد بالوحي و الإلهام الذي يطفو فوق محيط اللاوعي الباطني، لا يكون الحكيم حكيما إذا لم يستطع قراءة الدلالات الرمزية المتعلقة بالطقوس الروحانية ولا يمكن أن يكون الحكيم حكيما إذا لم يكن قادرا على هندسة تصاميم نموجية من الطقوس الخاصة.
49) المبدأ الأول الذي يجب على كل من يريد إتقان فنون الروحنة هو الإستعداد المطلق من أجل التضحية، وطالما كان التعامل مع الكيانات الروحانية أصعب من التعامل مع جبابرة الملوك من البشر لأن الكيانات الروحانية أرفع منزلة و أعظم شأنا لذلك كان من الضروري أن تصان مكانة الأرواح الروحانية في نفوس الكهنة و الاعتقاد بقدسية التعامل معهم و التقرب إليهم بأسمى أشكال الوقار و التبجيل و الاستعداد الأقصى إلى التضحية التي تعني في الأصل أن تكون روح الكاهن قادرة على العطاء أكثر من الأخذ.
50) الحكمة من إجتناب أكل اللحوم و كل شيء يحتوي على الروح أو ما خرج من الروح مثل البيض و الزبدة أن هذا النمط من التغذية يحتوي على البروتين الحيواني الذي يقوم بتفعيل نشاط الخلايا العصبية في الدماغ الأمر الذي يؤدي إلى زيادة إنتاج الكهرباء الحيوية التي تبقي الإنسان في حالة اليقظة الواعية المرتبطة بالفص الأيسر للدماغ ما يعني عدم التمكن من الدخول في الغشية (الحال trance) المرتبطة بنشاط الفص الأيمن حيث تكمن القوى الروحية.

بقلم: الماستر الأكبر سعيد اتريس




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,236,465,861
- (أغاني افريقيا)
- نوتات مجنونة في سيمفونية الجحيم
- العالم ضد إرادة الفرد
- مخاض الكورونا
- مصرع اليوتوبيا
- محنة الذات الوجودية
- لو ولدتني أمي بربريا لقتلت نفسي؟!
- من مزق مؤخرة الوطن...؟
- هل نحن وجوديين بالفعل..؟
- على قلبي المزنر بحلة البهاء
- أنا لا أنتمي إلى حظيرة الخنازير
- تأملات في سفر المنفى و الذاكرة
- أسلمة الصهيونية أم صهينة الإسلام
- مابعد ميتافيلوصوفيا و ميتاصوفيا
- كونية العقل و كينونة الإنسان
- الحبر و الرماد
- شظايا من وحي اللاأنطولوجية المتعالية
- شذرات من العدم
- مرح العقل
- بيان الصمود والتصدي


المزيد.....




- ارتفاع العنف بالمدن العربية الإسرائيلية.. والقتلى 25% أكثر ع ...
- لماذا تعتقد إدارة بايدن أن سلوك موسكو سيتغير بعد العقوبات عل ...
- ارتفاع العنف بالمدن العربية الإسرائيلية.. والقتلى 25% أكثر ع ...
- الإمارات.. حبس عامل قطع إصبعين من يد زميله بسبب -رشفة شاي-
- باريس: ماكرون طلب من روحاني بوادر واضحة
- عودة سفينة الشحن الإسرائيلية للإبحار بعد هجوم خليج عُمان
- هل تريد زيارة القمر؟ ملياردير الياباني يقدم ثمانية مقاعد مجا ...
- عودة سفينة الشحن الإسرائيلية للإبحار بعد هجوم خليج عُمان
- بالصواريخ.. استهداف قاعدة عين الأسد في الأنبار
- ضريبة الدخل وحجم الديون.. وزير المالية العراقي يتحدث عن مواز ...


المزيد.....

- الذات بين غرابة الآخرية وغربة الإنية / زهير الخويلدي
- مكامن الانحطاط / عبدالله محمد ابو شحاتة
- فردريك نيتشه (1844 - 1900) / غازي الصوراني
- الانسحار / السعيد عبدالغني
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- سيرورة التطور والنضج العقلي عند الأطفال - أسس الرعاية التربو ... / مصعب قاسم عزاوي
- ازدياد التفاوت بين الطبقات الاجتماعية / زهير الخويلدي
- صيرورة الإنسان العاقل (منعرجات تطور الجنس البشري) / مصعب قاسم عزاوي
- أسرار الدماغ البشري / مصعب قاسم عزاوي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - خيمياء الروح الكونية: