أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - في مواجهة سياسة التطبيع ..!!














المزيد.....

في مواجهة سياسة التطبيع ..!!


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 6696 - 2020 / 10 / 6 - 13:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد اتفاق التطبيع الاماراتي البحريني مع دولة الاحتلال، صرح ترامب بأن خمس دول أو ست دول إضافية تتأهب للتطبيع، وأن ملك السعودية سيلحق بالمسيرة في الوقت المناسب. وفي حقيقة الأمر أن نتنياهو قرر إرجاء ضم الأراضي الفلسطينية وليس ايقافه، كما ادعت وزعمت أنظمة التطبيع الخليجية.
ومن أهداف التطبيع تدعيم موقع بنيامين نتنياهو المهتز في الخريطة السياسية الاسرائيلية، ودعم ترامب في حملته الانتخابية لإعادة انتخابه رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية. فضلًا على الحصول على أسلحة امريكية جديدة، وتعزيز مكانة وموقع محمد بن زايد في الامارات وتوطيد حكمه. وكل هذا تراجع عن المبادرة العربية برفض التطبيع مع اسرائيل دون حل القضية الفلسطينية حلًا عادلًا.
ويجيئ اتفاق التطبيع لتنفيذ وتطبيق صفقة القرن الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية ومنع إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وبعد سلسلة من الاجراءات الامريكية منها الاعتراف بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل، ونقل السفارة الامريكية إليها، وضم هضبة الجولان، وشرعنة الاستيطان والمستوطنات، ودعم خطة الضم الاسرائيلية في منطقة الأغوار.
الحكام العرب في هذا الزمن يتهافتون على من يدفع أكثر، فالرئيس السوداني عبد الفتاح البرهان يغازل الإسرائيليين والامريكيين منذ فترة، وليس غريبًا عنه حين رضي لنفسه ارسال جنود بلده كمرتزقة لليمن لمحاربة شعبه وجيشه.
وحين التقى البرهان مؤخرًا مع الإسرائيليين والأمريكيين في أبو ظبي كان يفاوض من أجل الدخول في بوابة التطبيع حول الثمن الذي سيقبضه، وقد اقترحوا عليه مبلغًا من المال لكنه طالب بمبلغ أكبر قبل أن يخلع دشداشته وسرواله ويتبطح أمام الإسرائيليين.
جاء البرهان ليسير في خط وبوتقة نظام البشير السابق، لينقل الدعوات العلنية مع نتنياهو، وأشارت المصادر الإسرائيلية أن البرهان طلب من نتنياهو التوسط لرفع العقوبات عن السودان واخراجه من دائرة وقائمة الإرهاب.
لقد أثبتت التجربة أن التطبيع مع دولة الاحتلال ليس الحل لأزمة الحكم في السودان ولا في الخليج، ولا للقضية الفلسطينية، ولن يجلب السلام والاستقرار. وسياسة الواقعية السياسية والاعتراف بإسرائيل، التي تمثلت باتفاقية أوسلو، لم تحقق أي إنجاز فيما يتعلق ويتصل بحل المعضلة الفلسطينية، وقد تراجع مشروع حل الدولتين بسبب الرفض والتعنت الاسرائيلي والانحياز الامريكي، وبدلًا من ذلك طرحت واشنطن مشروع صفقة القرن التصفوية. وما يحدث الآن هو تراجع عن دعم القضية الفلسطينية على المستوى السياسي، وتهافت دول عربية نحو التطبيع خروجًا حتى على ما يسمى بمبادرة السلام العربية. وقد يتطور اتفاق التطبيع إلى محور عسكري ضد ما يسمى بـ " الخطر الإيراني ".
المطلوب وقف سياسة التطبيع العربية المذلة التي تتذرع باتفاقية اوسلو التي يجب التخلص منها وإلغائها، وكذلك إنهاء الانقسام الساسي الفلسطيني بتحقيق الوحدة الوطنية، فهي الكفيل بمواجهة التحديات الراهنة وكل المشاريع الامبريالية والصهيونية المشبوهة التي تستهدف قبر الحق الفلسطيني وشطب حق العودة وتكريس الاحتلال للأراضي الفلسطينية.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,231,351,616
- مع كتاب - الاتحاد السوفييتي لي - لمعين بسيسو
- عطا القيمري كاتبًا ومثقفًا ومناضلًا
- محمد الدرّة
- هبة أكتوبر
- المثقفون العرب في مواجهة التطبيع
- رواية - المطلقة - لجميل السلحوت: احتفاء بالرواية أم بالكاتب ...
- قراءة في الحالة الثقافية الفلسطينية الراهنة
- ماذا وراء الاغلاق الشامل ؟!
- نصف قرن على رحيله : عبد الناصر الخالد أبدًا
- رسالة إلى الكاتبة الفلسطينية رحاب يوسف، ابنة رامين قضاء طولك ...
- الأديب والمثقف الراحل نواف عبد حسن غوغل عصره وزمانه
- كل المحبة والتقدير للجزائر بلد المليون شهيد
- بورتريه
- على ضوء تصريحات فريدمان
- سبعون شمعة ووردة لأبي إبراهيم مفيد صيداوي في يوم ميلاده
- الجامعة العربية ليست عربية ولا أمل بإصلاحها
- الكاتب مفيد صيداوي .. سبعون عامًا من العطاء والإبداع والكفاح
- صدور عدد أيلول من مجلة -الإصلاح- الثقافية الفكرية
- زمن الهزيمة والسقوط العربي
- الصراع على الساحة اللبنانية والعقوبات الأمريكية الجديدة


المزيد.....




- قطر تدين -بأشد العبارات- هجوم الحوثيين الصاروخي على الرياض: ...
- هيفاء وهبي تعود للانتقام في -إسود فاتح-.. بعد كورونا وانفجار ...
- تحول حلمها إلى كابوس.. أم يمنية تخسر كل شيء بعد الفوز بالـ-غ ...
- الديوان الأميري: أمير قطر يعلن دعمه السعودية خلال اتصاله مع ...
- قطر تدين -بأشد العبارات- هجوم الحوثيين الصاروخي على الرياض: ...
- تحول حلمها إلى كابوس.. أم يمنية تخسر كل شيء بعد الفوز بالـ-غ ...
- بن مبارك يبحث مع الزياني الأوضاع في اليمن والمنطقة
- تفجير قنبلة من مخلفات الحرب العالمية الثانية في مدينة إنجليز ...
- رسالة من بايدن تشرح أسباب الضربة الجوية في سوريا
- لبنان.. استمرار فشل تشكيل الحكومة


المزيد.....

- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- العلاقات العربية الأفريقية / ابراهيم محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - في مواجهة سياسة التطبيع ..!!