أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام احمد - فى ذكرى استشهاد محمد الدره














المزيد.....

فى ذكرى استشهاد محمد الدره


عصام احمد

الحوار المتمدن-العدد: 6693 - 2020 / 10 / 2 - 23:46
المحور: الادب والفن
    


مات الولد :
الهواء تخلخل من هول الصوت
الذى يخترق الاصوات التى تصدر من الهدايا
ترحيبا بطفل
قرر الرابض خلف حصنه ان
يرسله الى بعثه
دون ان يقصد هذا الهول من البكاء
وهذا الصوت الذى اجتمع ليراكم
تلك النقطة
والتى اجتمعت فى عين عدسة ذاك المختبئ ليلتقط
صورة الموت المباشر
مات الولد
هو نشيد انشاد لم تغنيه لسليمان
ولكن لذاك الذى كان يحلم بحمل حقيبته ذات صباح
مات الولد
حسرة اب لم يلملم الجراح
هل يحضن محمدا
ام يحتضن الرصاصات
احتضن الاثنتين
و
مات الولد
محمد يا قرة صباحاتنا التى تبتهل
لال يكون صباحا يحمل بشارة لموت جديد
محمد ادرك بأنه ايقونة الوقت
ف ..
م
ا
ت
محمد يا عنواننا الدائم على جدار حائطنا وكل الحوائط
تشرذمت امتى
وفيك التقت كل القصائد والاناشيد وهتاف الاطفال الباكين
هل علمت بحياتك
كم كنت حبيبا لطفل ينطق بلغة لا نفهمها
ولغة
ن
ف
ه
م
ه
ا
محمد ...
يا سيد المرحله
واجابة كل الاسئله
الم تذكر نشرة الاخبار فى يومها والايام التالية
بأن الموت يبعث فى الاوفياء حياه ؟



#عصام_احمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرب على الرموز
- الى اين ؟ الشارع الفلسطينى ماذا يقول ؟ وهل مهمتنا عد الدول ا ...
- درويش
- لم اعد اراك
- الصمت يقتل الاحياء
- لامرأة لم تغادرنى ... ابدا
- نصف الكرة الاخر
- المؤتمر الصحفى بين فتح وحماس والترقب بعيون متفتحه
- سيناريوهات ما بعد تأجيل الضم
- وجع
- بقعة ضوء
- انسان
- كورونا
- عيد الحب فى مفترقات الطرق يبحث عن ذاته
- الحب والكراهية كما يجب ان يكونا :
- رسلئل البحر 2
- شهيدا جائع
- هلوسات اخر الليل
- نساء رائدات وديعة قدورة خرطبيل
- سفينة نوح


المزيد.....




- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام احمد - فى ذكرى استشهاد محمد الدره