أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سري القدوة - المجتمع الدولي يدعم ويساند الحقوق الفلسطينية














المزيد.....

المجتمع الدولي يدعم ويساند الحقوق الفلسطينية


سري القدوة
اعلامي فلسطيني


الحوار المتمدن-العدد: 6691 - 2020 / 9 / 29 - 14:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أكد قادة ورؤساء عدد من دول العالم، في كلمات ألقوها خلال أعمال الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة بعاصمتها القدس الشرقية، أساس الاستقرار في الشرق الأوسط وان هذا التأكيد يثبت ويبرهن بدون ادنى شك فشل المؤامرات الامريكية ومشاريع صفقة القرن التي تحاول الادارة الامريكية تسوقيها، وإنها فعليا لم تعد قائمة وان اي خيار ممكن تحقيقة هو السلام الشامل والقائم على اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقدس عاصمتها وان لهذا الاجماع القائم وما نتج عنه من مبادرات تعد في غاية الاهمية ورد عملي على مشاريع التسوية المختلقة حيث تأتي اهمية العمل ودعم جميع الجهود الرامية للدفع بعملية السلام، وفقا لمبادرات للسلام منذ عام 1981، والتي تضمنت مبادرة السلام العربية مرتكزات الحل الشامل والعادل للصراع العربي الإسرائيلي الذي يكفل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة وفي مقدمتها قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس .
ان اعمال القمة الاممية حملت هموم القضية الفلسطينية التي كانت المحور الرئيسي لمختلف كلمات قادة العالم وخاصة الدول العربية والتي اجمعت على ان السلام في الشرق الأوسط هو خيار استراتيجي، وواجب العمل والاستمرار بادخار كل الجهود للعمل معاً نحو تحقيق مستقبل مشرق يسوده السلام والاستقرار والازدهار والتعايش بين شعوب المنطقة كافة.
ان استمرار الهجمة الصهيونية ووضع المخططات وتنفيذ مؤامرات تهويد القدس واعتبارها عاصمة للكيان الإسرائيلي والسعى لتطبيق صفقة القرن هي محاولات مارقة وعابره ولا يمكن ان تستمر، وتبقي قضية فلسطين هي القضية الاولي المركزية على المستوى الدولي والعربي وهي بوصلة كل الاحرار والشرفاء عبر العالم، وصوت الحق الذي يصدع في كل المؤسسات العربية والدولية وهي قبلة العرب وبوصلتهم وعنوان التحدي للمسلمين والمسيحيين، وأن هذا الاحتلال لا يمكن ان يستمر وهو احتلال غاصب للحقوق الفلسطينية ومصيره الى الزوال الحتمي مهما طال الزمن وأياً كانت التضحيات والشعب الفلسطيني يشكل العنوان الكفاحي الحر والأمة العربية هي العمق الكفاحي والأحرار في العالم هم البعد الدولي لشمولية معركة تحرير فلسطين التي تشهد تضامنا من مختلف دول العالم مع النضال الفلسطيني لتعيد رسم خارطة فلسطين وتفرض مكانتها بين الدول من اجل منح الشعب الفلسطيني حقوقه التاريخية حتى نيل الاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة .
ولعل الجميع مطالب بعد هذا التأكيد الدولي العمل على لجم المشروع الصهيوني الاستعماري ووقف كل اشكال الابادة المنظمة وسرقة الحقوق الفلسطينية من قبل سلطات الاحتلال العسكري الاسرائيلي، والجميع مطالب وخصوصا دول العالم العربي والإسلامي والعالم أجمع التمسك بخيار حل الدولتين لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، ومنح الشعب الفلسطيني حقوقه من اجل وضع حد لهذا الصراع الذي طال أمده وتفاقمت تداعياته بشكل غير مسبوق في تاريخ البشرية والعلاقات الدولية بين شعوب الأرض، وأن استمرار سلطات الاحتلال وممارساته غير القانونية وانتهاكاته الخطيرة الفاضحة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والإجماع الدولي والاعتداءات اليومية المتكررة على الاراضي الفلسطينية وسرقتها، هو تدمير ممنهج لحل الدوليتين وإمعان في تنفيذ مخطط صفقة القرن الامريكية، ويعد استمرارا لتهديد الامن والسلم الدوليين وينذر بانفجار فلسطيني عربي حتمي في نهاية المطاف امام هذا الطوفان والعربدة التي تمارسها حكومة الاحتلال متنكرة للعالم اجمع، مستغلة التحالف مع تكتل ترامب العنصري لفرض سياسة الامر الواقع واستمرار الاحتلال ومخططاته التصفوية الرافضة لأسس عملية السلام .



#سري_القدوة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الطريق الوحيد للسلام يتمثل بإنهاء الاحتلال
- الأردن والمواقف الثابتة من القضية الفلسطينية
- آلاف الإسرائيليين يتظاهرون للمطالبة برحيل نتنياهو
- الصمود والوحدة وإنهاء الانقسام
- موقف جزائري ثابت وأصيل
- رسالة من داخل سجون الاحتلال
- صبرا وشاتيلا هوية عصرنا حتى الأبد
- الجماهير الفلسطينية صانعة المتغيرات التاريخية
- توحيد النظام السياسي الفلسطيني
- رسالة السلام الفلسطينية
- الصمود المقدسي والتصدي لصفقة القرن
- استراتيجية بناء الدولة الفلسطينية
- إغاثة قطاع غزة وتقديم المساعدة للفقراء
- المسجد الأقصى تاريخ وإرث حاضري إسلامي
- إعلان صربيا وكوسوفو ضربة قوية للشرعية الدولية
- جهود وطنية لا بد من دعمها
- الأسرى في سجون الاحتلال شهداء مع وقف التنفيذ
- تشكيل حكومة وحدة وطنية متطلب وطني فلسطيني
- مشهد حرائق الشموع يتكرر بشكل مؤلم !
- لن ينالوا من التاريخ مهما زوّر تجار القضية!


المزيد.....




- روما أنفقت الملايين لإنشاء واحة خضراء تخفّف من وطأة الحر.. ف ...
- الجيش الإيراني يوجه رسالة -تحذيرية- جديدة لدول المنطقة.. ماذ ...
- إيران استغلت الهدنة لتعزيز قدراتها وتحذر جيرانها من التعاون ...
- قواعد أوروبية جديدة ملزمة للذكاء الاصطناعي.. هل تكبح التضليل ...
- وقف المساعدات الأمريكية لأفريقيا.. هل يكون فرصة لمزيد من الت ...
- تحت نيران المستوطنين.. كاميرا توثق لحظة إطلاق النار على طفل ...
- بعد تحقيق مطالبهم.. مودي يرغب في العفو عن الطلاب المحتجين
- قضية الطفلة نور في درعا.. تسلسل الأحداث والقبض على المتورطين ...
- عاجل | السفارة الأمريكية في إسرائيل: على الأمريكيين في المنط ...
- في الأمازون.. علماء آثار يكتشفون 400 منشأة ترابية أثرية تحت ...


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سري القدوة - المجتمع الدولي يدعم ويساند الحقوق الفلسطينية