أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - حكايا العاهرات 1














المزيد.....

حكايا العاهرات 1


السعيد عبدالغني
(Elsaied Abdelghani)


الحوار المتمدن-العدد: 6680 - 2020 / 9 / 18 - 16:41
المحور: الادب والفن
    


جسدها كان مخمورا بشهوة بعيدة مداها نفسي أكثر مما هو جنسي.كنت أنا ايضا سكرانا هاربا من داخل كفر بكل ما فيه وكل ما خارجه.هي من العاهرات أو أسميهم أنا كما اتفقنا أنا وصديقة مرة " البنات ".تعرفت عليها صدفة من أحد ما يعمل في التشطيب المعماري.سمراء قليلا وجلدها كقماش حريري، لها وشم على أعلى مهبلها لثعبان.مع انها كانت عادية فى الثقافة لكنها كانت فيها دلالات كثيرة لشيطنة إنسية.حركاتها ونظراتها وقبها ونغزاتها في جسدي.أنا أيضا كنت عنيفا إلى حد ما محاولا التخلص من الرهافة التى لا تجعلنى حرا بما فيه الكفاية لكى أكون إبليسيا وأستمتع بتلك النشوة.قالت لى جمل كثيرة بدلالات واسعة ربما لأنها جربت الكثير من الحسي والألم.منها وسأترجم ذلك بالفصحى."أنا ابيع جسدي بالمال والأخرى تبيعه بوهم الحب " وشردت لأقل من ثانية."أنا أخون بصعوبة حتى لو مارست مائة مرة أما انتم الرجال تخونوا طوال الوقت" "أنت تشبه خليلا لشيطانى وطفلى الذى أجهضته الدنيا"




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,072,934,975
- لم أرتاح بكفري وأتألم بإيماني يا إلهي ؟
- نص_جُذبت في نفسي_
- كولاج الغيهب
- الفن المظلم العالمي والعربي
- عرض للسريالي رينيه ماغريت ولوحاته
- الآن أنتِ ليليثية ، ميدوسية، أفروديتية ، عشتارية ..
- عندما ينهار نبض العالم صدفة
- لا تصلوا عليّ ، لا تكفنوني
- عرض للفن البصائري أو الرؤيوي أو الحالم
- إيروتيكيا ( الحلمنة ، الغياب ، الخراب )
- من أنا ؟
- ريفيو فيلم ثلاثية الألوان : أزرق لكريستوف كيشلوفسكي
- أنا مضّاغ الأثير
- امرأة لونية
- الفن التجريدي تاريخه ومعناه
- أنا من سكان المخيلة
- أسفار الصقل
- إيروتيكيا صوفية
- عهود الجبر البيولوجية
- أنا راعي الخرائب


المزيد.....




- الممثل شين كونري مات بقصور رئوي قلبي بعد معاناة طويلة من الخ ...
- بيوت مبدعين ألمان.. شواهد حية على الأدب ومزارات سياحية
- الخارجية الإسرائيلية تنشر صورة نادرة لأم كلثوم مع فرقة يهودي ...
- أحد أبطال -حرب النجوم- ينعى وفاة الممثل الأصلي لشخصية الشرير ...
- -فيلم هوليوودي-.. صحيفة تكشف كيف اغتال -الموساد- فخري زادة
- ثيمته المنفى وسيرته الضوء وتميمته الترحال.. المصور العالمي ج ...
- متحف الكاريكاتير.. كتاب تاريخ مفتوح لحقب مصر المختلفة
- كوبا تتهم واشنطن بالتدخل يشكل فاضح واستفزازي في -حركة سان إي ...
- لديها حلم... المخرجة رجاء عماري تضع العنصرية في تونس بفيلم و ...
- -رأيت النخيل- للكاتبة رضوى عاشور


المزيد.....

- لستُ أنا... / محمد جبار فهد
- مثل غيمة بيضاء / نامق سلطان
- ستولَد شمس / ج. د. بن شيخ- ترجمة مبارك وساط
- ستولَد شمس من أهدابك / ج. د. بن شيخ- ترجمة مبارك وساط
- لستُ أنا... / محمد جبار فهد
- جورج لوكاتش - مشكلات نظرية الرواية / صلاح السروى
- أثنتا عشرة قصيدة لويس غلوك / إبراهيم الماس
- أنطولوجيا مبارك وساط / مبارك وساط
- على دَرَج المياه / مبارك وساط
- فكر الأدب وادب الفكر / نبيل عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - حكايا العاهرات 1