أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - كورنيش شط العرب














المزيد.....

كورنيش شط العرب


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 6680 - 2020 / 9 / 18 - 13:44
المحور: الادب والفن
    


وحدي على كورنيش شط العرب. هو الخريف الأحب إلى روحي، والوقت ضحى صقيل، تشهّت روحي نزهة ً نهرية ً.
(*)
ما أن استقر جسدي في الزورق، أنطلق السائق ، فجأة أليّل الضحى على النهر، الكورنيش ما زال في ضحاه الأنيق، انتبهت ُ: الزورق لا يسع سواي وفي مقدمته شمعة أرتفاعها نصف متر : يتراقص ُ ضوءُها البرتقالي
(*)
حين تلفت رأيت زوارق َ متباعدة ً بنسبٍ معينة.
(*)
كل زورقٍ في مقدمته ِ شمعة ً فوق كتاب ضخم
(*)
الزوارق تتهادى بالشموع والكتب والليل
(*)
لا أحد في الزوارق المتهادية، لا راكبَ ولا سائَق زورق ٍ
(*)
حدّقتُ في الزورق الذي أنا فيه: ؟ المحرّك يشتغل والزورقُ يتهادى
: أين السائق ؟
(*)
الكورنيش أدركته الظهيرة الخريفية التي أُحبها
(*)
الليل مازال قوساً على النهر. الكورنيش والضفة الثانية تغسلهما شمسٌ دفيئة
ليتني دفيئا مثلها
(*)
تلّفت ُ صارت القصر ُو السباع الحجرية خلفي والمتنزه .
(*)
كتب ٌ طافية ٌ فوقها شموع ٌمتوهجة ٌ
(*)
على الماء زورقي : وحدهُ
(*)
هل سأختفي ويطفو كتابٌ وشمعة ٌ؟
(*)
كم... ألبثُ في الأعماق حتى أطفح َ كتاباً
(*)
قفزتُ
من الزورق ...
ما زال
جسدي يعوم،
شوقا
للكورنيش .



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رأي وامض في (أزرار) مقداد مسعود .. بقلم الدكتور علاء العبادي
- أزرار
- امتحان؟ انتقام؟ أسئلة السادس الأعدادي..
- محلب ٌ كهربائي دوّار : هذه البصرة
- لا كنز لهذا الولد سوى الإصرار على ضرورة الهوية..(سيدي قنصل ب ...
- مع مجلة (الثقافة الجديدة) : نحتاج إصدار مجلة ألكترونية خاصة ...
- رأي وامض في نص( عمارة سكنية) لمقداد مسعود .. بقلم الدكتور عل ...
- طواسين النطا سي
- عمارة سكنية
- سنوات سيرون (بنت الخيّاطة) للروائية جمانة حداد
- برق الهضّال
- يا بيدبا الحكيم
- مرايا العصفور
- قصبدة عن الإمام الحسين للشاعر الشيوعي الراحل رشدي العامل
- شموع الوحشة
- الهدوء عطرك أيها الولد البلوري: الشاعر أحمد جاسم
- برقٌ مشطور
- رأس المال الروائي في (بنت الخيّاطة) للروائية جمانة حدّاد
- هل تذوقت َ العصا...؟
- الوطن : من الطيور


المزيد.....




- تشديد الإجراءات الأمنية في حفل توزيع جوائز الأوسكار بعد مزاع ...
- 24 رمضان: 3 أساطير عربية رحلت وسلاح نفط غيّر العالم
- -شهود عيان من غزة- على مسرح لندني: حكايات الألم التي عبرت ال ...
- سرير من رماد
- اسمي حسن... أعاد الدراما العراقية إلى نصابه
- تلاوة القرآن في ماليزيا.. نهضة تعليمية تواجه إشكالية التقليد ...
- لندن تحتفي بيوم المرأة العالمي: أصوات من إيران وموزمبيق والد ...
- ثلاثة أفلام فلسطينية في القائمة المختصرة للأوسكار: هل انكسر ...
- الكويت تمنع إقامة المسرحيات والحفلات والأعراس خلال فترة عيد ...
- 3 أفلام في سباق الأوسكار.. هل تكسر فلسطين حصار هوليوود؟


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - كورنيش شط العرب