أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - محلب ٌ كهربائي دوّار : هذه البصرة














المزيد.....

محلب ٌ كهربائي دوّار : هذه البصرة


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 6675 - 2020 / 9 / 13 - 19:36
المحور: الادب والفن
    


مَحلبٌ كهربائي دوّار : هذه البصرة
ورقٌ مرّمل

(*)
يرجمون البصرة العظمى بالزنجار
إلهي ..
أية كمية من الورق المرّمل نحتاج لأزالتهم
( تشبيه)
مستقيمٌ كالروتين
لزجٌ كزائر الظهيرة
صخّاب كظلام
يتسحب كالأفعى
يعوم كطير أعرج الجناح في سماء ٍ ملبّدة بالصخور
قاس ٍ مثل بياض الترقب
رخوٌ مثل صفار البيض
غاطسٌ ومكشوف : مثل لا شيء
عاطل ٌ كالقمر: يكتسب نوره من سواه
لينة ٌ لحظتي كشمس الغروب
تتلاصف في زجاج أزرق
(برق)
مَن ذا : يتلفت للأمام !!
(*)
لوامس البصير
أفضل من عينيك َ
(*)
للأسف ..
صار صغيراً على المعنى
(*)
هذا الولدُ المشّاء : مَن خذل قدميه
عند الينابيع
(*)
يصنعون مرآة ً عمياء: لمن !!
(*)
الضبابُ غيمٌ مطحون
(*)
الطباشير : مصباح السبورة والجدران
(*)
كلما نتقدم تتأخر العافية
(*)
صدورهم طبول عاشوراء
الأشجار راياتهم
(مخبوء)
مَن لي بقطرة ِ ضوءٍ بين الأشجار..؟
الضوءُ خبيءٌ في غيمة ٍ
برق ٌ سيجرح ُ بطن َ الغيمة
قلقي يتراكم على قطرة ِ ضوءٍ
: الضوءُ جنينٌ في رحِم الغيمة ِ

(دفيق)
الميضأة تعزفُ الوضوءَ
سعينا إلى المسقاة : ما كان الماءُ دفيقاً
في البصرة يحترق الثلج
يا خير بلاد الله أين : تلك الكؤوس الطفاح ؟
غبش ٌ كدِر ٌ منذ فجر الأحد .
مازال سادرٌ في سراجه
هل البصرة مِن الذنوب ؟
(بستان الحديد)
أنت تحطمُ حياتي
صرّختْ شجرة ٌ في المنشار
أنت َ بِلا حياءٍ مثل تلك الفأس
: ذراعها ساق أمي
حين سمعتْ الفأسُ تحاورهما
رفعتْ خدَها اللاصف متوسلة ً
أرفعني إلى مسقط رأسي
(*)
للآن في كل خريفٍ
أرى فؤوسا وشجراً
بلا أعناق
بين الظلين : ظل الفأس وظل الشجرة
كل خريف يمر صديقٌ : للظلين .

(*)
الخريف ُ خليلي
يمرُ الخريف : أُحسنُ ضيافته كل خريف
أنا والخريف وظلى
نرّتب تصاويرنا بعد أن نشطف
الذاكره
ذاكرة ُ كدِره
(*)
الخريف من زوارق شط العرب
أتلو للخريف وللشط
ما تيسر من شمسي ومن قمري
فيدهن الخريف آساي
ويعطّرني صوت ناي
(*)
الخريف أخي وصديقي
جيوبه ملأى بدمعات روحي
يُقشرها دمعة ً
دمعة ً
كما الكستناء
(*)
منذ فتوتي وأنا أحب خريف البصرة
أي حب ٍ دفيقٌ هذا
هل الخريف : بستان ٌ لي ؟
نسيم روحي؟
أم تأبيد طفولتي في أقدامي ؟
في الخريف
تحط على حافة كوبي زهورات دمشق
ومأذنة العصر صنّاجة قلبي
منزلة بين منزلتين
: نخلة ٌ وسدرة ٌ وجسدي بينهما



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا كنز لهذا الولد سوى الإصرار على ضرورة الهوية..(سيدي قنصل ب ...
- مع مجلة (الثقافة الجديدة) : نحتاج إصدار مجلة ألكترونية خاصة ...
- رأي وامض في نص( عمارة سكنية) لمقداد مسعود .. بقلم الدكتور عل ...
- طواسين النطا سي
- عمارة سكنية
- سنوات سيرون (بنت الخيّاطة) للروائية جمانة حداد
- برق الهضّال
- يا بيدبا الحكيم
- مرايا العصفور
- قصبدة عن الإمام الحسين للشاعر الشيوعي الراحل رشدي العامل
- شموع الوحشة
- الهدوء عطرك أيها الولد البلوري: الشاعر أحمد جاسم
- برقٌ مشطور
- رأس المال الروائي في (بنت الخيّاطة) للروائية جمانة حدّاد
- هل تذوقت َ العصا...؟
- الوطن : من الطيور
- الشهيدة : بصرة
- يحتال على الفراغ
- الثورة والظهور (يزيد والحسين وصاحب الزمان) قصيدة للشاعر العر ...
- اسمك ورسمك


المزيد.....




- المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: التقت الفرق ا ...
- من الذكاء الاصطناعي إلى غبار غزة.. نشاط الصالون الثقافي بمعر ...
- بحرينية ترصد آلاف الأعمدة الصخرية الشاهقة بالصين بمشهد كأنه ...
- إشارة سينمائية ساخرة من بقائي إلى ترامب: لا تعترف بالهزيمة ا ...
- اقتلاع للأحجار وزحف عشوائي.. سور تعز التاريخي يواجه خطر الان ...
- معركة -ذات الفنون- والمقدس الثقافي
- محمد رمضان يطالب وزيرة الثقافة بـ-اعتذار رسمي لصعيد مصر-
- -المفترس الأقوى-.. فيلم ناجح أم مجرد إعادة تدوير للإثارة؟
- من نص إلى فيديو بجودة سينمائية.. ثورة -فيدو كلو- الجديدة في ...
- آثار إدلب.. حضارات متعاقبة ومتحف معرة النعمان شاهد على ذاكرة ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - محلب ٌ كهربائي دوّار : هذه البصرة