أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميحه فايز ابو صالح - ترسمني القوافي ريشةً تولّولُ














المزيد.....

ترسمني القوافي ريشةً تولّولُ


سميحه فايز ابو صالح

الحوار المتمدن-العدد: 6680 - 2020 / 9 / 18 - 00:13
المحور: الادب والفن
    


أفتش عن طريق لا قمصان فيه تستر عورة مشقته أسوِّرُ الضبابَ بملامح السحاب العابر اسكّنُ الريح بين أصابعي في أقاصي المسامات تذرني بجوف عاصفة وأضداد المعنى بفيافي سطور الضياع ظلالي لغة يملؤها الأغتراب لمطر كحّل عيوني بفيض الرماد وخطى ألواني وريقات جفّت محابرها أشداق قوافي ترسمني ريشة العمر خطوة تمضى وأخرى مخضّبة السبل محافرها موجة تعانق نزف البوح لذاك التلاقي تقيّد ظفائر وريدي الحالم موجات إنكساري بمرايا الهزيمة أمضي وانية عطري ينقصها إنثال جناني وصالك القاصى برحم المسافات فوق رمل الرؤى ساحل يتشظّى أوج جدران ذاتي قسرية حنجرة صامتة أمضي نحو فجر المجاز بلغة تنوء صلدة شهوتها الرغبات نعاس الضوء شهيّ الحضور وسوطك يجلد شتاتى قطران الحرف دهشة بطعم الجلد ونبض التيه مجلّجل مولّول إنحناء العمر يراقص بوصلة الزمن تحبو على خفقات صدري نتوسد تضليل أقدامي .



#سميحه_فايز_ابو_صالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على أرصفة الحلم ركام جنوني
- مدينةٌ بلا اقدام
- أيّها الحلم الطفيف
- فوضى عارمة
- موجٌ القصيدة يرسمك
- رمالُ الغياب
- يشتهيني الحرف عشبة نشوة
- على عشب الطريق تبنتُ رغباتي
- مجدليّةٌ والمشسُ قصيدتي
- ينام ظلّي فوق محراب السطور
- وتضيعُ أوراق العمر المنسيّ
- غبار الروح
- دعْ بذوري تنبتُ من جديد
- فوق أهداب السماء
- للحضورِ شهقةُ رجل انيق
- حين أمتشق الحرف
- خلفَ أنيابِ الحروفِ تتمترسُ مفرداتي
- تنقش التعب
- أدغدغ حزني المتلبد برداء قسماتي
- صراخُ الصدى


المزيد.....




- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...
- ضياء السعيدي.. كتاب -جمهورية بلا جمهور- دعوة لشجاعة فكرية وب ...
- -ملتقى آراميا الإبداعي-.. حين يبحث الفن عن مكانه في قلب دمشق ...
- غادة عبد الرازق ترفض العمل مع محمد رمضان في -عشماوي-


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميحه فايز ابو صالح - ترسمني القوافي ريشةً تولّولُ