أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راوند دلعو - فيه اختلافاً كثيراً _ الأخطاء القرآنية في ترتيلة المسد















المزيد.....

فيه اختلافاً كثيراً _ الأخطاء القرآنية في ترتيلة المسد


راوند دلعو
مفكر _ شاعر

(Rawand Dalao)


الحوار المتمدن-العدد: 6671 - 2020 / 9 / 8 - 09:28
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    




سلسلة في #فقه_الخطأ_القرآني ، بقلم #راوند_دلعو

من السَّقَطَات الكبرى التي وقع فيها مؤلف القرآن ما جاء في ترتيلة المسد :

( تبت يدا أبي لهب و تب ، ما أغنى عنه ماله و ما كسب ، سيصلى ناراً ذات لهب ، و امرأته حمالة الحطب ، في جيدها حبل من مسد ).

مما لا شك فيه أن الترتيلة السابقة تُصنَّفُ في أحسن أحوالها كسجعِ كُهَّان رديء جاء في سياق الهجاء و الشتم لعائلةِ رجلٍ يُدعى أبا لهب ... !

فمن الطبيعي أن يتنزّه خالق الكون _ على فرض وجوده و اتصافه بالكلام _ عن قول مثل هذا الهراء الذي لا يعدو أن يكون تَشاتُماً نتج عن خلاف عائلي بين بعض الأعراب الذين عاشوا في صحراء شبه جزيرة العرب في القرن السابع الميلادي !

فالخطأ في هذه الترتيلة ليس لغوياً و لا بلاغياً ... بل الخطأ في نسبتها للخالق ! لأنها كلام مبتذل ينزل بالخالق إلى دَركِ مَنْ يحشر أنفه في الخلافات العائلية العابرة ليمارس خطابَ شوارعٍ رخيصٍ على طريقة التراشق و ( الردح ) !

فالنص برأيي يضع الكهنة المحمديين في مأزقَينِ فلسفيّيْن ضخمَين ... !!

المأزق الأول :

أخالقُ الكون يشتم رجلاً ؟

أخالق الكون يقرر أن يرسل رسالة أخيرة للبشر ، فيترك الكثير من القضايا الكبرى التي تهمهم ليتحدث و يثرثر حول خلاف عائلي سخيف !! ؟

أخالق الكون يُنزِّل كلامه كرد فعل على تصرف أبي لهب !! ؟

و لو كنتُ محمدياً لقلت لأبي لهب :

[ أنت عظيم حقاً يا أبا لهب ، فقد استطعت استفزاز الله و إجباره على تنزيل سورة كاملة من أجل سِتِّ كلمات قلتهم لمحمد ( تباً لك سائر اليوم ألهذا جمعتنا ؟) ...

لقد استطعتَ يا أبا لهب أن تضع رأسك برأس خالق الأكوان ، و أن تحجز لنفسك سورة كاملة في الرسالة الأخيرة التي أنزلها لبني البشر !! يا لك من خطير يا أبا لهب !! ].

و من هنا ننزّه خالق الكون _ على فرض وجوده و اتصافه بصفة الكلام _ عن قول مثل هذا الكلام الذي لا يليق بمن لا تدركه العقول ...

المأزق الثاني :

يزعم المحمديون السنة أن القرآن كلام الله ، و كلام الله ليس بمخلوق ، و ذلك لأنه صفة من صفاته و قديم بقدمه على حد قولهم ...

و سؤالي هنا :

نلاحظ أن كلام الله في هذه الترتيلة قد جاء كرد فعل على تصرف أبي لهب ... أي أنه تعلق بفعل أبي لهب ، فلولا قوله لمحمد : ( تباً لك ) لما أنزل الله هذه الترتيلة !!!

فهل يعقل أن تتعلق صفة الله ( المتكلم ) بفعل أعرابي مشرك ( حادث) ؟

هذا يستلزم تابعية صفة الله ( ترتيلة المسد ) لفعل العبد ( شتم محمد ) ، فصار العبد رباً ، و الرب عبداً تابعاً ...

فالأحرى بالمحمدي أن يعبد أبا لهب 😂 ... لأن كلام الله بجلالة قدره تابع لمزاج العم عبد العزى ...

و هذا يستلزم أيضاً أن الله حادث لأنه تابع لفعل عبد حادث ... فانتفت عنه صفة المُخالفة للحوادث و صار مخلوقاً ....

♧♧ ( السبب الحقيقي وراء تأليف محمد لترتيلة المسد )

لقد أورد الكهنة المحمديون في كتبهم سبب تأليف محمد لهذه الترتيلة ( سبب النزول ) كالتالي :

رَوَى البخارِيُّ ومُسلمٌ أَنَّ رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ نَزَلَتْ عليهِ ءايةُ {وأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقرَبِينَ} أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الصَّفَا، فَصَعِدَ عَلَيْهِ، فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ بَيْنَ رَجُلٍ يَجِيءُ وَرَجُلٍ يَبْعَثُ رَسُولَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، يَا بَنِي فِهْرٍ، يَا بَنِي لُؤَيٍّ، يَا بَنِي فُلانٍ، لَوْ أَنِّي أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلاً بِسَفْحِ الْجَبَلِ تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ صَدَّقْتُمُونِي؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ"، قَالَ أَبُو لَهَبٍ: تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ أَلِهذا جَمَعْتَنا؟! ـ"تبًّا لك" معناهُ أنتَ خَاسِرٌ هالكٌ ـ فَأَنْزَلَ اللَّهُ هذهِ السورةَ:{تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ}.

انتهى ...

فهذا هو السبب الذي تناقلته أصح كتب الحديث و التفسير من وجهة نظر المحمديين ...

لكن المتمعن في نص ترتيلة المسد ، يلاحظ بأنه يحمل كماً رهيباً من الكراهية تجاه عبد العزى ( أبا لهب ) و زوجته أم جميل ... !

و لو قمنا بتحليل سبب تأليف الترتيلة ، أو ما تسميه كتب التراث ( سبب النزول ) للاحظنا وجود شيء غير منطقي و لا يتفق مع حيثيات السرديّة ...

فما قام به أبو لهب وفق السرديّة المحمدية لم يكن شيئاً بهذا القدر من الاستفزاز ... فهو لم يشتم محمداً بعِرضِه ، و لم ينعته بصفات الحيوانات أو رذائل الأفعال ، كما أنه لم يضربه أو يحرض على تعذيبه أو قتله ...

كل ما هنالك أنه قال له : ( تباً لك سائر اليوم ألهذا جمعتنا ؟ ) ... أي أنت خاسر هالك ...

و الواضح أن قول عبد العزى لمحمد : ( تباً لك ) ليس بذاك السوء الذي يستدعي كل هذا الحقد و العذاب و اللهب الوارد في ترتيلة المسد ... !

و لو أخذنا بعين الاعتبار صلة القرابة ... و أنه عم محمد ، أي بمقام والده ، لاستنتجنا ببساطة أنه كان من المفترَضِ أن يأخذ محمد الأمر بروح رياضية ... فهذا عمه يكبره سناً ، و الأعراف العربية تفرض احترام العم الكبير ... كما أنه من لحمه و دمه و نسبه ...

و لو أن عمك عزيزي القارئ قال لك : ( تباً لك ) أمام الناس ... و كُنتَ حليماً حسن الخلق ، لأخذتَها بالحِلْم و الضحك و الصدر الرحب ثم قلت له : ( أقبَلُها منك يا عماه ، فأنت بمقام أبي و لك الاحترام لقدرك و قرابتك و أخوَّتك لوالدي ... و لكن أرجو منك أن تُخلّي بيني و بين القوم لأتم دعوتي ) ...

أمّا أن تكون ردة فعلك مليئة بالكراهية و الحقد و العذاب الأبدي الذي يتضح في نص ترتيلة المسد ... فهذا يعني أن هناك سبباً آخر وراء تلك الكراهية التي نتج عنها هذا النص ...

إذن هنا و عند هذه النقطة ... أريد أن أتفق مع الأخ القارئ على أن ما قام به العم عبد العزى لا يستلزم ردة الفعل الفظيعة و الكراهية المُبالغ بها و الواردة في ترتيلة المسد ...

فما سر هذه الكراهية التي حملها محمد في صدره تجاه عمه عبد العزى و أدت إلى تأليفه لهذا النص ؟

#الحق_الحق_أقول_لكم .... إن من يطّلع على كواليس القصة و حيثياتها يدرك تماماً أن عبد العزى بن عبد المطلب يعرف ابن أخيه جيداً ، فهو عمه الذي احتكّ به خلال حياته إلى درجة قيام مشروع مصاهرة مزدوجة بين الرجلين ... إذ تنقُلُ لنا كتب السيرة و جود مشروع زواجٍ بين ابنَي عبد العزى ( عتبة و عُتَيبة ) و ابنتي محمد ( رقية و أم كلثوم ) !

فالعلاقة بينهما جمعت العمومة مع المصاهرة ... مما يعني زيادة الاحتكاك بين الرجلين ... و من هنا و بسبب اطلاع عبد العزى على تفاصيل أخلاق محمد اليومية في التعامل ، أدرك مدى استحالة صحة دعوى محمد بأنه رسول الله ! فعبد العزى على علم يقيني بعدم تميُّز محمد من الناحية الأخلاقية ، و عدم عصمته من الناحية السلوكية ...

فعندما جهر محمد بدعوته الطائفية التي من شأنها أن تجعله خير الخلق أجمعين ، و بالتالي تجر بساط المجد و الأفضلية و الشرف إليه فقط ، قام عبد العزى بتصرف أزعج محمداً بشكل كبير ... إذ أمر محمداً بالرجوع عن كذبه ، ثم هدّده بأنه إِنْ لَن يرجع عن دعواه الباطلة التي من شأنها أن تخصه وحده بالشرف و المجد ، في حين تنسب الكفر و النجاسة و الدونية لباقي زعماء قريش ، فسيفضح كذب محمد و سوء أخلاقه التي لا تناسب مقام النبوءة ، كما سيأمرُ ولديه عتبة و عُتيبة بتطليق ابنتي محمد !!

لم يكترث محمد لذلك عندها ، و لم يتراجع عن دعوى النبوءة التي يتوقع في داخله أن يجني من ورائها المجد و المال و السيادة و النساء ...

مما أغضب أبا لهب ، فقام بتنفيذ تهديده إذ أمر بالطلاق فوقع ... ثم قام بفضح أخلاق محمد و نشر غسيله الوسخ في مجالس قريش ...

( كيف يكون نبياً و هو في يوم كذا فعل كذا ... و في يوم كذا ارتكب كذا ... الخ ... ابن أخي و أنا الذي أعرفه ... فأنا الذي شهدت جميع مراحل طفولته و شبابه .... الخ الخ )

و هنا استطاع عبد العزى أن يفضح سيّئات محمد بين زعماء قريش مما طعن شرعية نبوءته في مقتل !!!

و حصَّن عبد العزى زعماء قريش بذلك من الانخداع و الانجرار وراء دعوة محمد الكاذبة ، و هذا من شأنه أن يعقد الأمور على محمد .....

كما أنه أفسد زواج ابنتي محمد في نفس الوقت ، فكانت مصيبة كبيرة ... إذ إن الطلاق صعب جداً على الأنثى في مجتمعات العرب آنئذ ...

فتألم محمد أشد الألم .... و حقد على عمه أشد الحقد ...

فألّف سورة المسد كردة فعل على كشفه و فضح تاريخه الذي لا يليق بنبي ، ثم تطليق ابنتيه ... !

فالعملية عبارة عن تراكم أحقاد إذن ...

لكن هل تعلمون من الذي انتصر في نهاية القصة ؟

قد يقول القارئ أن محمداً قد انتصر لأنه حقق مراده من مال و نساء و سيادة و مُلك ...

لكنني أرى أن عبد العزى قد انتصر ، فعبد العزى إنسان بسيط و لم يكن يدري أنه يقف أمام أخطر مجرم عرفه الجنس البشري عبر العصور ... و لا تكافؤ في الإجرام بين الرجلين .... لكنه مع ذلك استطاع أن يترك لنا دليلاً من أقوى الأدلة على بشرية القرآن و إجرام مؤلفه ...

فبسبب جرأة عبد العزى يتضح لنا اليوم أن ترتيلة المسد عبارة عن حقد تجسد في نص قام محمد بتأليفه كرد فعل على إيذاءٍ تعرض له ... في حين أن خالق الكون منزه عن التكلم بهذه الطريقة _ على فرض وجوده و جواز الكلام في حقه _.

و هكذا استطاع عبد العزى أن يترك لكل منصف حر دليلاً واضحاً جداً على بشرية القرآن ...

لأن القرآن لو كان كلام الخالق _ و الخالق منزه عن الكلام _ لما اهتم بسفاسف الخلافات العائلية التي حدثت بين محمد و أهل بيته ... و لترفع عن تضمين كتابه نصاً بمقام الهجاء و الشتم و ( الردح ) ... لدرجة أن الهجاء قد تجاوز عبد العزى إلى زوجته أم جميل ( حمالة الحطب ) ...

◇◇◇ ( دعوى الإعجاز التاريخي في ترتيلة المسد )

أما ما يقوله بعض الكهنة المحمديين من أن ترتيلة المسد تتضمن إعجازاً تاريخياً مفاده وفاة عبد العزى على الكفر لأن الله قال : ( سيصلى ناراً ذات لهب ) على سبيل الجزم ... و هكذا فعلاً جرت الأحداث ، فمات عبد العزى على الكفر لعدم قدرته على مخالفة فحوى النص القرآني ... و هذا إعجاز تاريخي على حد زعمهم ... لأن عبد العزى كان يستطيع الدخول في المحمدية و بالتالي إثبات كذب ترتيلة المسد ....!!

لكنه مع ذلك لم يفعل ذلك ... لأنه لا قدرة لأحد على مخالفة إرادة الله المتطابقة مع فحوى القرآن الذي تنبأ بالنار لعبد العزى !!!

أقول :

إنه لكلام مضحك في الحقيقة ، و لا يخرج إلا عن مُفلس يبحث عن قشة يلوذ بها من الغرق !!!

إذ لو دخل عبد العزى في سلك التابعيّة لمحمد ، لألّفَ محمد سجعيات أخرى تعلن أنه لم يدخل حقيقة و إنما نفاقاً ( مثلاً ) و بالتالي لم يقبل الله إيمانه و سيصلى ناراً ذات لهب ! ...

أو لألف محمد سجعيات تعلن أن الله قبل توبته بشفاعة محمد مثلاً ....

أو لألف سجعيات تنسخ ترتيلة المسد ، ففي تاريخ محمد تراجعات كثيرة عن سجعيات كثيرة كان قد وضعها في القرآن ثم حذفها و ذلك تحت غطاء الناسخ و المنسوخ !!!

فلن يعدم محمد الحلول في حال تَمَحْمَدَ أبو لهب ( أي اتَّبَع محمداً ) ... لكنه لم يَتَمَحْمَد لأنه يعرف خفايا حياة محمد و عدم لائقيّة الرجل لمقام الرسالة لا أخلاقياً و لا علمياً ...

ملاحظة :

أقول للكهنة المحمديين على مختلف مذاهبهم : إن نصَّ سورة المسد ساقط ساقط في كل الأحوال ، و ذلك مهما حاولتم ترقيعه ....

فلو قرأنا ترتيلة المسد بمعزل عن سبب النزول ( كما يفعل القرآنيون ) للاحظنا بأنها عبارة عن نص يخلو من أي قيمة أخلاقية أو علمية أو فكرية أو تشريعية .... كما أنه لا يحوي أي معلومة مفيدة ... فهو مجرد شتم و توعد بالنار لرجل مجهول الهوية اسمه أبو لهب ، و زوجته من ورائه !!

فحتى على مذهب القرآنيين الذين يحاولون تلميع الدين من خلال نكران كل طامات التراث ، نجد أن النص ساقط و لا يصلح أن يكون قصيدة هجاء رديئة فضلاً عن كلام الخالق !

أما لو قرأناه في سياقه الذي ورد فيه ، أي مع أخذ سبب تأليف السجعية بعين الاعتبار ، لوجدنا أن القصة توثق الفضائح التي جرت بين محمد و أهل بيته ... أي أن الوضع كارثي أكثر !

فالنص ساقط على كل مذاهب الديانة المحمدية سواء اعترفنا بالتراث كما يفعل الأصوليون ، أو أنكرناه كما يفعل القرآنيون.

( أم جميل )

أمّا المحظوظة الكبرى من وراء هذه القصة برأيي هي تلك الأعرابية أم جميل ، و التي نالت شهرةً عالميةً بسبب خلاف عائلي تافه بين قاطع طريق طَموح ، و عمه ...

إذ لولا هذا الخلاف لماتت مغمورة شأنها شأن ملايين الأعرابيات عبر التاريخ ... في مجتمع يقمع المرأة و يعاملها على أنها سلعة تابعة للرجل !

خلاصة :

بناء على ما سبق أقول ... يدّعي المحمديون أن ديانتهم صحيحة و أن محمداً رسول الله ، و يستشهدون على ذلك بعصمة القرآن عن الخطأ و التناقض ... و الخطأ يشمل بعمومه الخطأ الفلسفي و الاجتماعي و الأخلاقي و التاريخي و المنطقي و و و كل أنواع الخطأ.

أمَا و قد أثبتُّ بما لا يدعو للشك ذلك السقوط الفلسفي و الأخلاقي الواضح للقرآن في هذه الترتيلة المسماة بالمسد ، فهذا يكفي لسقوط كل الديانة المحمدية.

كش ملك .... مات !!!!!!






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شذرات الذهب في نقد أهم معلقات العرب !!
- لماذا نجح صانعوا الديانة المحمدية في إيصالها إلينا و جعلها م ...
- الرصاصة الأخيرة في نعش الإله الأخير ...
- لماذا نرسل أبناءنا إلى المدرسة ؟
- أحاشيشٌ محمدية _ دعاء ركوب الدابة و المرأة !!
- التأجيج الطائفي وحش يبتلع إنسانية الإنسان تحت غطاء المُقدَّس ...
- تحويل البيئة التعليمية إلى وطن (مَوطَنَةُ المدرسة)
- طفولة على مذبح الطلاق _ قصة قصيرة
- كوميديا الأغبياء _ من هلوسات الدعاة الجدد و تكريم المرأة
- لن تجد تنويرياً داعماً لإسرائيل
- قانون نيوتن الثالث في التعامل مع الديانة المحمدية
- عيد العبيد
- مفكرٌ مغمور جداً جداً .... !!
- قِيثَارِيّات على مذابح الوُرُود
- قيثارية الطائفية
- فيه اختلافاً كثيراً _ سجعية الواهبة نفسها للنبي
- تقاسيم على مقام النيكوتين !!!
- لماذا نزهد براغبنا و نرغب بزاهدنا ؟
- وداع الفَيُولا
- جريمة


المزيد.....




- حرق أعلام إسرائيلية أمام معبدين يهوديين في ولاية ألمانية
- لجنة الاوقاف: إلغاء عطل المناسبات الدينية سيعود بالفائدة على ...
- المرجعية الشيعية العليا في العراق تؤكد مساندتها للشعب الفلسط ...
- مراسلة العالم: أكثر من 10 صواريخ من الطائرات الحربية في محيط ...
- المرجعية الدينية بالنجف الاشرف تؤكد مساندتها القاطعة للشعب ا ...
- دعاء من صلاة التراويح في المسجد الأقصى نصرة لقطاع غزة
- الكنيسة القبطية الأرثوذكسية: على إسرائيل تنفيذ الأحكام التي ...
- الشؤون الإسلامية بالسعودية تغلق 8 مساجد بسبب كورونا
- القوات الإسرائيلية تقتحم المسجد الأقصى وتهاجم المصلين
- إدانات عالمية للعنف الإسرائيلي بالمسجد الأقصى


المزيد.....

- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راوند دلعو - فيه اختلافاً كثيراً _ الأخطاء القرآنية في ترتيلة المسد