أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمد جواد فارس - مصطفى الكاظمي وحكومته امام الشعب وثوار أكتوبر على المحك














المزيد.....

مصطفى الكاظمي وحكومته امام الشعب وثوار أكتوبر على المحك


محمد جواد فارس

الحوار المتمدن-العدد: 6663 - 2020 / 8 / 31 - 22:52
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    



أن الدولة التي تعطي امتيازات ذات طابع ديني لا يمكن أن تكون دولة حقيقية .

كارل ماركس



منذ عام 2003 أي بعد الاحتلال وبعد تدمير كيان دولة العراق والسير في مخطط الفوضى الخلاقة التي جاءت به كوند ليزا رايس وحل الجيش والأجهزة الأمنية ، نهبت ثروة العراق المادية والثقافية ( التراث ) وعمت طريقة الفرهود بدعم من القوات المحتلة والتي كان المفروض المحافظة على أملاك الدولة وتوطيد السلم الأهلي حسب لوائح الأمم المتحدة بما يخص واجبات الدولة المحتلة للبلد المحتل ، وعملت على إقامة كيان سمي بمجلس الحكم الذي عمله بول بريمر ووضع اسسه واختار الشخصيات لهذا المجلس ممن شاركوا بالتحضير للحرب على العراق حسب الخطط التي رسمت في مؤتمرات ( المعارضة العراقية ) ، وبعد مجلس الحكم عملوا بترتيب وزارة كان على راسها اياد علاوي ومن بعده نوري المالكي لدورتين واعقبه إبراهيم الجعفري وبعده حيدر العبادي ومن ثم حكومة عادل عبد المهدي والتي استقالة امام الضغط الشعبي الذي بدء في انتفاضة أكتوبر 2019 والتي قدمت مئات من الشهداء نتيجة قمعها من قبل حكومة عادل عبد المهدي والمليشيات التابعة للأحزاب الدينية ، ورشح لتشكيل الوزارة عدنان الزرفي عضو البرلمان ومحافظ النجف سابقا ، وبعده جاء ترشيح عبد الأمير علاوي وهو الثاني رفض من قبل مجلس النواب بعد طرحه لبرنامج حكومته وتشكيلة الوزارة ، وأخيرا تم اختيار مصطفى الكاظمي مسؤول المخابرات في عهد عادل عبد المهدي والشريك لكنعان مكية المهندس المعماري والصديق القريب لي أحمد الجلبي و المعروف عنه ومن خلال كتابه يقول انه عندما كانت بغداد تضرب بصواريخ الامريكان وحلفائهم كانه يستمع الى احدى سمفونية بتهوفن هكذا كانت العملة واشترك معه مصطفى الكاظمي في مؤسسة التراث التي ضمت اهم المخطوطات العراقية وتعاونوا على سرقتها و هربت الى الكيان الصهيوني اهم وثيقة توراتية قديمة ، ولم يكن الكاظمي الا من مجموعة وجوقة الاحتلال ، واتفق مع الكيانات السياسية أي مجموعة الأحزاب الدينية على ترشيح بعض ممثليها في مجلس الوزراء ، وتم ذلك ووافق مجلس النواب على برنامج حكومته وتشكيلة الوزارة وتعهد الكاظمي للمنتفضين في ساحات التحرير في محاسبة القتلة والاعلان عنهم وتقديمهم للعدالة و الاعتذار من عوائلهم واعتبارهم شهداء وتكريم العوائل ، واستمرت الاغتيالات، طالت النشطاء من المتظاهرين والمحليين السياسيين من أمثال هشام الهاشمي واختطاف اعلامين وصحفيين كل هذا جرى علة مسمع ومرئ الجهات الأمنية وبوجود كاميرا تصوير في مواقع الحدث ، والكاظمي يتوعد دون أي نتائج تذكر و القوى المسلحة المنفلتة التي واعد بنزع سلاحها لازالت تصول وتجول بدون أي رادع ، والكاظمي وضع في برنامجه إقامة علاقات مع دول الجوار مثل ايران والأردن على اسس احترام سيادة العراق وعدم التدخل بالشأن الداخلي ، وكذلك قام بزيارة للولايات المتحدة الأمريكية واجرى لقاءات مع ترامب ووزير خارجيته و رئيسة مجلس النواب من الحزب الديمقراطي ، ولم يطلع الشعب العراقي عما جرى في هذه المحادثات وما وقع من اتفاقيات سوى الإعلان ان هناك علاقات مع شركات أمريكية للعمل من اجل إعادة اعمار العراق واستثمار نفط العراق ، ولكن الكاظمي ذهب ابعد من ذلك حيث جرى اجتماع مع رؤساء الكتل البرلمانية أمثال المالكي و الحكيم و العامري والمتعارف عليه هو ان يذهب الى مجلس النواب وهو السلطة التشريعية يقدم فيها ما جرى من اللقاءات ووقع من اتفاقيات ، ولم ينتهي البرلمان من اعداد الصياغة النهائية لقانون الانتخابات ذو الدوائر المتعدة وارسالها الى رئاسة الجمهورية والعمل على استكمال عدد أعضاء المحكمة الدستورية والتي لها الحق في مراقبة الانتخابات وإقرار شرعيتها او عدمها والمفوضية المستقلة للانتخابات للأعداد للانتخابات ، والبطاقة البيومترية ، والانتهاء من اجل التحضير للانتخابات في أوائل شهر حزيران من العام 2021 على ان تكزن هذه الانتخابات نزيه لا يشوبها التزوير وتدخل المال السياسي او السلاح المنفلت ،كل هذه الأمور ومنها تعين الخريجين والاهتمام بالزراعة والعمل من اجل إعادة عمل المصانع المعطلة لكي تستوعب العمالة بدلا من البطالة والاعتماد على الاستيراد من دول الجوار ، كل هذه الأمور الملحة تطرح امام رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة الكاظمي ومجلس وزرائه للتأكيد على مصداقيته وهي المحك لتنفيذ مطاليب ثوار أكتوبر .



طبيب وكاتب






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلسطين المقاومة لإسقاط نهج صفقة العصر
- عادل حبه أذا كان بيتك من زجاج لا ترمي الناس بحجر
- من تركيا العثمانية الى تركيا الاخوانية شرطي في المنطقة
- العراق بين الدولة ولا دولة
- قراءة في كتاب (تجربتي )
- الفاشية والنازية والعنصرية ، أوجه للإمبريالية
- لديَ حلم - مارتن لوثر كنغ
- فلسطين هي البوصلة للمناضلين العرب والفلسطينيين
- خطر القواعد الأمريكية في العراق !
- في الذكرى 75 للانتصار على النازية في الحرب الوطنية العظمى ال ...
- نبض السنين بين الماضي والحاضر - آرا خاجادور
- فلاديمير لينين :العبقري الذي قاد الى الانتصار العظيم في الذك ...
- المجد للذكرى الثانية والسبعين لأتحاد الطلبة العام في الجمهور ...
- الازمة الأخلاقية لنظام الامبريالية العالمية مع تواجد انتشار ...
- كورونا الفيروس الذي يجوب العالم وينشر الرعب بدون لقاح وعلاج
- ثورة أكتوبر العراقية المجيدة ماضية نحو النصر المؤكد
- سعدي الحلي الحنجرة النازفة
- باقر إبراهيم الانسان ،الشيوعي المناضل
- عام 2020 عام الانتصار لثوار ساحات التحرير
- فائز الزبيدي لن أقول وداعاِ ........وأقول سلاما


المزيد.....




- شاهد كيف تغير شكل المغنية أديل قبل وبعد المكياج
- رغم ظهور “أوميكرون” الجديد.. خبراء الصحة يقولون إن “متغير دل ...
- تونس تغير تاريخ -ثورتها- .. فما الذي سيتغير؟
- مقتل 30 شخصا على الأقل على أيدي مسلحين وسط مالي
- هفوةٌ أم أن السنّ له أحكام؟ جو بايدن يخلط بين نكسة حزيران 67 ...
- مصرع طالب فلسطيني وإصابة آخرين في شجار أمام الجامعة الأمريكي ...
- فرار جماعي بعد ثوران مفاجئ لبركان في إندونيسيا (فيديو)
- ماكرون في دار بن سلمان.. دبلوماسية الأيدي المتشابكة
- كسوف الشمس الكلي في القارة القطبية الجنوبية
- مجلس النواب الأردني ينظر الاثنين في طلب لمناقشة -اتفاق النوا ...


المزيد.....

- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 4 - 11 العراق الملكي 2 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 3 - 11 العراق الملكي 1 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 2 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 1 - 11 المدخل / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمد جواد فارس - مصطفى الكاظمي وحكومته امام الشعب وثوار أكتوبر على المحك