أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمد جواد فارس - فلسطين المقاومة لإسقاط نهج صفقة العصر















المزيد.....

فلسطين المقاومة لإسقاط نهج صفقة العصر


محمد جواد فارس

الحوار المتمدن-العدد: 6652 - 2020 / 8 / 20 - 19:09
المحور: القضية الفلسطينية
    




يا عدو الشمس

لكن لن أساوم

سأقاوم ... سأقاوم ... سأقاوم

سميح القاسم



في البدء التذكير بأهمية فلسطين الموقع الجغرافي والتاريخي ضمن الوطن العربي الكبير ، وفلسطين بلد يقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط بلد الزيتون والبرتقال ، وجمال الطبيعة فيها جعلها من البلدان التي يقصد السواح العرب ، وفيها القدس المدينة التي يقصها العرب و المسلمين باعتبار احد المدن المقدسة بعد بيت الله الحرام في مكة و التي يعمها للزيارة والصلاة فيها لأن الرسول محمد (ص) اسرى من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى ، ولكل ما تقدم كانت فلسطين هي الهدف منذ معاهدة سايكس بيكو عام 1916 لتقسيم الوطن العربي ، وبعد ذلك وبعام واحد أي عام 1917 و جاء وعد البريطاني بلفور بمنح اليهود دولة وكانت العين تربوا نحوا فلسطين ، وهم أي البريطانيين يردون من تكون دولتهم المزمع انشائها في فلسطين خنجر ضد البلدان العربية وحركات التحرر الوطني فيها والتي نشأت منذ الاحتلال العثماني واستمرت بالنمو والنهوض خلال الاحتلال البريطاني بعد انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية عام 1945 وهيمنتهم وبسط نفوذهم على فلسطين ، وازدياد الهجرة اليهودية من بلدان أوربا واتخاذ قضية قتل اليهود في المحرقة في ما سمى با لهولوكوست حجة لتوطينهم في فلسطين ، وبعدها ، وبعدها جرت تداولات محمومة ومريبة وبتوجيه ومتابعة من اللوبي الصهيوني العالمي وبدعم من الولايات المتحدة الامريكية طرحت امام الأمم المتحدة ومجلس الامن الدولي عام 1948 واقر قرار التقسيم وذلك بإقامة دولتين يهودية وعربية ، و المعروف ان الكثير من القوى الوطنية والقومية لديها الرأي ب استقلال دولة فلسطين وإقامة دولة ديمقراطية يعيش فيها سكان البلد الأصليين من العرب المسلمين والمسحيين و اليهود ، وبعد قرار التقسيم الذي اقرا بدأ الفلسطينيين والجيوش العربية بمقاومة الهجرة اليهودية وشنت الحرب ولكن خيانة الأنظمة العربية و أدت الى هزيمة العرب وسيطر الصهاينة على مساحة واسعة من فلسطين ، وفي الأول من يناير عام 1965 نشأت حركة التحرر الوطني الفلسطيني فتح بقيادة ياسر عرفات ( أبو عمار ) وضمت الكثير من أبناء فلسطين في الداخل والخارج وبعدها ظهرت قوى المقاومة الوطنية فلسطينية من الجبهات الشعبية والديمقراطية وغيرها ، وفي عام 1967 وبالتحديد في الخامس من حزيران شن الطيران الإسرائيلي عدوانه على مصر و ضرب كل القوات الجوية من الطيارات الجاثمة في المطارات العسكرية ، وكانت هناك خيانات من لدن البعض من العملاء للموساد الإسرائيلي و كانت ضربة موجعة كلفت الدولة المصرية الكثير من الخسائر المادية والبشرية ، وادت الى استقالة جمال عبد الناصر والذي تحمل المسؤولية عما حدث ، وتلتها حرب عبور القناة والحرب في الجولان السوري ، مما أدى الى زيارة القدس لأنور السادة كرئيس للجمهورية مصر العربية ، والقى خطابه ( العار ) في الكنيست ليعلن انها اخر الحروب والبدء في التفاوض وفعلا جرى التفاوض وبرعاية أمريكية أدى الى التوقيع على اتفاقيات مذلة واعطت الحقة لدولة الكيان الصهيوني ك دولة ، وهكذا جرى التوقيع على أوسلو من قبل منظمة التحرير الفلسطينية ممثلة بياسر عرفات ، و كان للجبهات الأخرى الاعتراض على اسلوا لأنها تضر بقضية الشعب الفلسطيني في العودة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس العربية .

واليوم وبعد مجيئ الرئيس دونالد ترامب الى دفة الحكم في الولايات المتحدة وانتخابه من قبل الجمهوريين وبمشاركة اللوبي الصهيوني في أمريكا ، جاء بمشروع المعروف بصفقة العصر والذي سبقه بنقل سفارة الولايات المتحدة الامريكية الى القدس واعتبار القدس عاصمة ابدية لدولة الكيان الصهيوني ، و في تعليقه على صفقة العصر مع شريكه بنيامين نتنياهو انها خطته للسلام في الشرق الأوسط كما يدعي انهاء الصراع العربي الفلسطيني مع اسرائيل في الشرق الأوسط ، وكانت هذه الصفقة موضع استنكار من قبل كل قوى المقاومة الفلسطينية وحتى دولة فلسطين التي استنكرتها واعتبرتها هي( صفعة العصر) ورحبت بها بعض الدول العربية العميلة والرجعية وخاصة بعض دول الخليج العربي ، ومن ثمار هذه الصفقة هو ان دولة الامارات العربية المتحدة ذات السكان 460 الف مواطن وأربعة ملاين من مواطني دول اجنبية من دول جنوب شرقي اسيا ودول أخرى أقدت على الاعتراف بدولة الكيان الصهيوني ، وبدأت بإقامة علاقات تجارية علنية والشروع بفتح سفارة الكيان الصهيوني في أبو ظبي ، وفتح خط جوي عبر العراب الأكبر المملكة العربية السعودية بين أبو ظبي وتل ابيب والعلاقات مع دول الخليج العربي واضحة للعيان فموقف عمان واضح من خلال زيارة رئيس دولة الكيان ولقائه مع قابوس ابن سعيد وكذلك دولة البحرين و علاقاتها مع الكيان الصهيوني في مجالات متعددة وهي الان تصف في دور التطبيع من اجل إقامة علاقات دبلوماسية علنية وحتى قطر المحمية من القواعد الامريكية وهي الممول الرئيسي لمنظمات أخوان المسلمين في العالم وخاصة لتركيا بزعامة رجب الطيب أردوغان وما يقوم به الان من اعمال عدوانية ضد شعوب عربية بدء من سوريا وما جرى في حلب والان ما يجري في ادلب وكذلك في العراق من احتلاله لأجزاء من شمال العراق بحجة مطاردة اكراد تركيا من البكك ، وكذلك من تدمير ليبيا والتدخل الفض في الشأن الليبي ، كل هذه المصائب على الشعب الفلسطيني وعلى الشعوب العربية انها من فعل من لديهم المال النفطي في الامر على الشعوب ولتمويل الة الحرب في الولايات المتحدة الامريكية ، و دفعهم مبالغ كبيرة من المال لحكومة الولايات المتحدة الامريكية لحماية عروشهم ، وهذه الأموال هي أموال تسرق من الشعب الذي يعيش في بلدانهم عيشة الكفاف ، وسياتي اليوم الذي سوف يحصل الشعب الفلسطيني بمقاومته الباسلة على حقه في العودة وإقامة دولته الفلسطينية على كامل ترابه وعاصمتها القدس .


طبيب وكاتب






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عادل حبه أذا كان بيتك من زجاج لا ترمي الناس بحجر
- من تركيا العثمانية الى تركيا الاخوانية شرطي في المنطقة
- العراق بين الدولة ولا دولة
- قراءة في كتاب (تجربتي )
- الفاشية والنازية والعنصرية ، أوجه للإمبريالية
- لديَ حلم - مارتن لوثر كنغ
- فلسطين هي البوصلة للمناضلين العرب والفلسطينيين
- خطر القواعد الأمريكية في العراق !
- في الذكرى 75 للانتصار على النازية في الحرب الوطنية العظمى ال ...
- نبض السنين بين الماضي والحاضر - آرا خاجادور
- فلاديمير لينين :العبقري الذي قاد الى الانتصار العظيم في الذك ...
- المجد للذكرى الثانية والسبعين لأتحاد الطلبة العام في الجمهور ...
- الازمة الأخلاقية لنظام الامبريالية العالمية مع تواجد انتشار ...
- كورونا الفيروس الذي يجوب العالم وينشر الرعب بدون لقاح وعلاج
- ثورة أكتوبر العراقية المجيدة ماضية نحو النصر المؤكد
- سعدي الحلي الحنجرة النازفة
- باقر إبراهيم الانسان ،الشيوعي المناضل
- عام 2020 عام الانتصار لثوار ساحات التحرير
- فائز الزبيدي لن أقول وداعاِ ........وأقول سلاما
- ثوار ساحات التحرير في العراق يواصلون المسيرة حتى النصر الأكي ...


المزيد.....




- الرئيس التنفيذي لـAirbnb: نخطط لتوفير سكن مجاني لـ20 ألف أفغ ...
- صاحب المدة الأطول كوزير للدفاع ورجل بصفات -بطل-.. من هو محمد ...
- صاحب المدة الأطول كوزير للدفاع ورجل بصفات -بطل-.. من هو محمد ...
- السودان.. الجيش والحكومة يعلنان إحباط محاولة انقلاب والقبض ع ...
- بالفيديو.. لحظة انتشار الدبابات في العاصمة السودانية على خلف ...
- مساحة الشعاب المرجانية تنكمش بنسبة 50% منذ خمسينيات القرن ال ...
- وفاة وزير الدفاع المصري الأسبق المشير محمد حسين طنطاوي عن عم ...
- محمد حسين طنطاوي: وزير الدفاع المصري السابق -المقاوم للتغيير ...
- محاولة -انقلاب فاشلة- في السودان
- وفاة وزير الدفاع المصري الأسبق المشير محمد حسين طنطاوي عن عم ...


المزيد.....

- القطاع الزراعي في الضفة الغربية وقطاع غزة / غازي الصوراني
- القطاع الاقتصادي غير المنظم في فلسطين أو ما يطلق عليه اقتصاد ... / غازي الصوراني
- كيف نتحدث عن فشل منظمة التحرير الفلسطينية / محمود الصباغ
- حديث ذو شجون عن قطاع غزة والخصائص التي ميزته حتى 1993، وعن ا ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة ومجابهة الانقسام والحصار صوب الوحدة الوطنية ... / غازي الصوراني
-  رؤية مستقبلية...اقتصاد قطاع غزة في اطار الاقتصاد الفلسطيني / غازي الصوراني
- ثورة حتى النصر فلسطين: أزمة وتفكك / سمية عوض
- الأركيولوجيا بين العلم والإيديولوجيا: العثور على أورشليم مثا ... / محمود الصباغ
- الأركيولوجيا بين العلم والإيديولوجيا: العثور على أورشليم مثا ... / محمود الصباغ
- الكتاب: «الإنتخابات العامة.. إلى أين؟» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمد جواد فارس - فلسطين المقاومة لإسقاط نهج صفقة العصر